اخبار عربية ما سبب انهيار سهم IBM بأكثر من 20% اليوم؟

ما سبب انهيار سهم ibm بأكثر من 20 اليوم


اليكم الان ما سبب انهيار سهم IBM بأكثر من 20% اليوم؟ والان إلى التفاصيل من المصدر أمناي

تلقى عملاق التكنولوجيا الأمريكي IBM واحدة من أقسى الضربات في تاريخه الحديث، بعدما انهار سهم الشركة بأكثر من 20% في تعاملات ما قبل افتتاح وول ستريت، إثر الكشف المبكر عن نتائج فصلية جاءت أضعف بكثير من توقعات المحللين.

وهبط سهم IBM إلى نحو 224.58 دولار صباح الثلاثاء، متجهًا نحو تسجيل أسوأ خسارة يومية له منذ انهيار الأسواق في أكتوبر 1987، بعدما اعترفت الإدارة بأن الشركة فشلت في التكيف بالسرعة الكافية مع التحول المفاجئ في إنفاق عملائها.

ولم تكن الصدمة ناتجة فقط عن ضعف الإيرادات والأرباح، بل عن الرسالة الصريحة التي وجهها الرئيس التنفيذي أرفيند كريشنا إلى المستثمرين، وأقر فيها بأن IBM تأخرت في الاستجابة لتغير أولويات العملاء، ما أدى إلى ترحيل عدد من الصفقات الكبرى وضياع إيرادات كانت محسوبة ضمن الربع الثاني.

نتائج IBM تخيب آمال وول ستريت

قالت IBM إنها تتوقع تسجيل إيرادات قدرها 17.2 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2026، بزيادة سنوية محدودة بلغت 1%.

لكن هذا الرقم جاء أقل من متوسط توقعات المحللين البالغ نحو 17.9 مليار دولار، كما تتوقع الشركة تحقيق أرباح معدلة قدرها 2.93 دولار للسهم، مقابل توقعات في وول ستريت بلغت 3.01 دولار للسهم.

وأظهرت الأرقام الأولية نمو إيرادات قطاع البرمجيات بنسبة 5%، بينما بقي نشاط الاستشارات مستقرًا تقريبًا، في حين هبطت إيرادات البنية التحتية بنسبة 7%، لتتحول إلى نقطة الضعف الرئيسية في النتائج.

ومن المقرر أن تصدر IBM نتائجها النهائية للربع الثاني في 22 يوليو، إلا أن المستثمرين لم ينتظروا المؤتمر المالي الكامل، وبدأوا بيع السهم بعنف فور الكشف عن الأرقام الأولية.

سهم IBM يتجه لأسوأ يوم منذ انهيار 1987

تراجع سهم IBM بنحو 23% في تعاملات ما قبل الافتتاح، ليمحو عشرات المليارات من الدولارات من القيمة السوقية للشركة في ساعات قليلة.

وإذا استمر الهبوط بالمستوى نفسه خلال الجلسة الرسمية، فسيكون أكبر تراجع يومي للسهم منذ 19 أكتوبر 1987، حين خسرت أسواق الأسهم الأمريكية جزءًا ضخمًا من قيمتها في اليوم المعروف باسم «الاثنين الأسود».

وكان سهم الشركة قد بدأ عام 2026 بأداء ضعيف نسبيًا، إذ انخفض بنحو 2% حتى إغلاق الاثنين، في حين ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة تقارب 9.8% خلال الفترة نفسها.

وجاء الانهيار الجديد ليضاعف الضغوط على شركة كانت تحاول تقديم نفسها باعتبارها أحد المستفيدين الرئيسيين من طفرة الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية الهجينة.

العملاء أنفقوا على الخوادم والذاكرة بدل خدمات IBM

أرجع الرئيس التنفيذي أرفيند كريشنا جانبًا كبيرًا من التراجع إلى تحول مفاجئ في ميزانيات العملاء خلال الأيام الأخيرة من يونيو.

وقال إن الشركات أعادت توجيه جزء من إنفاقها نحو شراء الخوادم ووحدات التخزين وشرائح الذاكرة، في محاولة لاستباق زيادات متوقعة في الأسعار نتيجة نقص الإمدادات.

وكانت IBM تتوقع حدوث بعض التغيير في أنماط الإنفاق، لكنها لم تتوقع أن يكون بالحجم والسرعة اللذين ظهرا في نهاية الربع.

وكتب كريشنا للمستثمرين أن ما حدث كان «أسوأ من توقعاتنا»، موضحًا أن إعادة ترتيب الإنفاق الرأسمالي ضغطت على عدد من منتجات وخدمات الشركة.

ويعكس هذا التحول واقعًا جديدًا في قطاع التكنولوجيا، حيث تستحوذ البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على جزء متزايد من ميزانيات الشركات، على حساب الإنفاق التقليدي على الاستشارات والبرمجيات ومشروعات التحول الرقمي.

اعتراف نادر بالفشل الداخلي

لم يحاول رئيس IBM تحميل السوق وحده مسؤولية النتائج الضعيفة، بل أقر بوجود أخطاء داخلية واضحة.

وقال كريشنا إن الشركة «فشلت في التكيف والتحرك بالسرعة الكافية» عندما تغيرت أولويات العملاء، وهو ما أدى إلى تأخير إغلاق عدد من الصفقات الكبرى إلى فترات لاحقة.

وأضاف أن هذه الظروف «ليست أعذارًا، لكنها حقائق»، في اعتراف نادر من إدارة شركة بحجم IBM بأن ضعف التنفيذ الداخلي كان جزءًا رئيسيًا من المشكلة.

وأثار هذا التصريح قلق المستثمرين أكثر من الأرقام نفسها، لأن تأخير الصفقات بسبب بطء الإدارة يعني أن الشركة لم تكن مرنة بما يكفي للاستجابة لسوق يتغير بسرعة شديدة.

وأشار محللون إلى أن التحول في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي كان عاملًا مهمًا، لكن المشكلة الأكبر بدت مرتبطة بقدرة IBM نفسها على تنفيذ خططها وإغلاق العقود في الوقت المناسب.

الذكاء الاصطناعي يزاحم إنفاق الاستشارات

أظهرت أزمة IBM كيف أصبحت ميزانيات الذكاء الاصطناعي تزاحم بقية الإنفاق التقني داخل الشركات.

فمع ارتفاع الطلب على الخوادم المتخصصة وشرائح الذاكرة ووحدات معالجة الرسوميات، بدأت الشركات في تأجيل بعض مشروعات البرمجيات والاستشارات من أجل تمويل البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

ووصف دان أوريغان، المدير الإداري لتداول الأسهم في ميزوهو، هذا الاتجاه بأنه حالة من «مزاحمة الإنفاق»، حيث تستحوذ الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على الأموال التي كانت تذهب سابقًا إلى قطاعات أخرى.

ورغم إشارة IBM إلى اضطرابات مرتبطة بالأمن السيبراني لدى بعض عملائها، فإن المحللين رأوا أن ضعف التنفيذ الداخلي كان العامل الأكثر إزعاجًا في النتائج.

ويحمل ذلك إشارة سلبية خاصة لشركات الاستشارات وخدمات تكنولوجيا المعلومات، أكثر مما يشكل تهديدًا مباشرًا لأسهم الشركات المستفيدة من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

الهبوط يمتد إلى شركات خدمات التكنولوجيا

لم تتوقف موجة البيع عند سهم IBM، بل امتدت إلى عدد من شركات الاستشارات وخدمات تكنولوجيا المعلومات.

وتراجع سهم شركة إنفوسيس بنحو 6.5% في تعاملات ما قبل الافتتاح، بينما انخفض سهما أكسنتشر وكوجنيزانت بنسب محدودة.

ويخشى المستثمرون من أن تكون نتائج IBM أول إشارة واضحة إلى تباطؤ أوسع في الطلب على خدمات الاستشارات التقنية، مع توجه العملاء نحو شراء المعدات والبنية التحتية بدلًا من توقيع عقود خدمات طويلة الأجل.

وقد تتعرض شركات القطاع لمزيد من الضغوط إذا استمرت أسعار الذاكرة والخوادم في الارتفاع، أو إذا قررت المؤسسات تخصيص حصة أكبر من ميزانياتها لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

قطاع البرمجيات يمنع الصورة من أن تصبح أسوأ

وسط النتائج المخيبة، حافظ قطاع البرمجيات على قدر من الصمود، بعدما نمت إيراداته بنسبة 5%.

كما أشار كريشنا إلى أداء قوي للشركات التي استحوذت عليها IBM حديثًا، وفي مقدمتها هاشيكورب وكونفلونت.

وسجلت الإيرادات المرتبطة بمنصة ريد هات نموًا متتابعًا بنسبة 11%، ما يعزز قناعة الإدارة بأن البرمجيات السحابية والهجينة لا تزال قادرة على دعم نمو الشركة في المدى الطويل.

وتشير قوة هذه الأنشطة إلى أن المشكلة ليست انهيار الطلب على جميع منتجات IBM، بل ضعفًا مركزًا في البنية التحتية وتنفيذ بعض الصفقات والاستشارات.

لكن نمو البرمجيات بنسبة 5% لم يكن كافيًا لتعويض تراجع البنية التحتية أو تهدئة المستثمرين الذين كانوا يتوقعون نتائج أقوى.

هل يهدد الذكاء الاصطناعي أعمال IBM القديمة؟

تأتي هذه النتائج بعد أشهر من تعرض سهم IBM لموجة بيع حادة بسبب مخاوف من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تقليص الطلب على بعض أعمال الشركة التقليدية.

وفي فبراير، تراجع السهم بقوة بعد أن كشفت شركة أنثروبيك عن أداة لتحديث برمجيات COBOL القديمة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وأثارت الأداة مخاوف من قدرة الشركات على تحديث أنظمتها القديمة بسرعة وبتكلفة أقل، ما قد يهدد جزءًا من أعمال الحواسيب المركزية والاستشارات التي تعتمد عليها IBM منذ عقود.

وتستخدم البنوك وشركات التأمين والمؤسسات الحكومية أنظمة COBOL والحواسيب المركزية التابعة لـIBM على نطاق واسع، ما يجعل أي تقدم في أتمتة تحديث هذه الأنظمة خطرًا محتملًا على نموذج أعمال الشركة.

وهكذا تجد IBM نفسها أمام مفارقة معقدة: فهي تستفيد من الطلب على الذكاء الاصطناعي في البرمجيات والسحابة، لكنها تواجه في الوقت نفسه خطر أن يقلص الذكاء الاصطناعي الطلب على بعض منتجاتها وخدماتها القديمة.

كريشنا يراهن على الحوسبة الكمية وريد هات

حاول الرئيس التنفيذي موازنة خيبة الأمل قصيرة الأجل بتقديم صورة أكثر تفاؤلًا بشأن مستقبل الشركة.

وأكد أن قسم الحوسبة الكمية لا يزال يسير وفق الخطة الرامية إلى تطوير حاسوب كمي متحمل للأخطاء بحلول عام 2029.

كما تخطط IBM لاستثمار أكثر من 10 مليارات دولار في مجال الحوسبة الكمية خلال خمسة أعوام، في محاولة للاحتفاظ بمكانتها في سباق تقني قد يعيد تشكيل الحوسبة العالمية.

وشدد كريشنا على أن الشركة لا تزال واثقة بقوة محفظتها وبالتحول الاستراتيجي لأعمالها، مشيرًا إلى إطلاق مبادرات جديدة لاستعادة الزخم.

لكن المستثمرين يريدون نتائج أسرع، خصوصًا أن مشروعات الحوسبة الكمية لا تزال بعيدة عن تحقيق إيرادات ضخمة قادرة على تعويض ضعف الأنشطة الحالية.

عملاق عمره أكثر من قرن يفقد توازنه

نجحت IBM خلال تاريخها الطويل في إعادة اختراع نفسها مرات عدة، وانتقلت من أجهزة الحوسبة التقليدية إلى الحواسيب المركزية، ثم إلى البرمجيات والاستشارات والسحابة الهجينة والذكاء الاصطناعي.

لكن النتائج الأولية للربع الثاني كشفت أن الشركة لا تزال تعاني في التكيف مع سرعة التحولات الجديدة.

ففي سوق تتحرك فيه ميزانيات العملاء خلال أيام من البرمجيات إلى الخوادم والذاكرة، لا تملك الشركات القديمة رفاهية التأخر في الاستجابة.

ورغم أن IBM لا تزال تمتلك أصولًا قوية في ريد هات والحوسبة السحابية والبرمجيات والحواسيب المركزية، فإن سقوط السهم بأكثر من 20% يعكس تراجع ثقة المستثمرين في قدرة الإدارة على تحويل هذه الأصول إلى نمو مستقر.

وقد تكون الصدمة الحالية مؤقتة إذا نجحت الشركة في إغلاق الصفقات المؤجلة خلال الأرباع المقبلة، لكن اعتراف الإدارة بالفشل في التحرك بسرعة جعل الأزمة تبدو أكبر من مجرد ربع مالي ضعيف.

وبالنسبة إلى وول ستريت، لم تعد المشكلة أن IBM أخطأت في توقع السوق فقط، بل أن عملاقًا تقنيًا يبلغ عمره أكثر من قرن بدا، ولو للحظة، أبطأ من عصر الذكاء الاصطناعي الذي يحاول قيادته.

إقرأ أيضا: توقعات سعر سهم سبيس إكس بنهاية عام 2026

أفضل منصات ربح المال من مباريات كأس العالم 2026

أحصل على بونص 200% من 1XBET

أحصل على بونص 500% من 1WIN

أحصل على بونص 200% من MelBet

أحصل على بونص 100% من Linebet

ما سبب انهيار سهم IBM بأكثر من 20% اليوم؟ مجلة أمناي.

ما سبب انهيار سهم ibm بأكثر من 20 اليوم



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


أمناي ما سبب انهيار سهم ibm بأكثر من 20 اليوم

كانت هذه تفاصيل ما سبب انهيار سهم IBM بأكثر من 20% اليوم؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أمناي و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم