اخبار عربية (60) عاماً من (الثأر والسياسة والبكاء).. سر تصنيف مباراة الأرجنتين وإنجلترا (الأعلى خطورة) في كأس العالم

60 عاما من الثأر والسياسة والبكاء سر تصنيف مباراة الأرجنتين وإنجلترا الأعلى خطورة في كأس العالم


اليكم الان (60) عاماً من (الثأر والسياسة والبكاء).. سر تصنيف مباراة الأرجنتين وإنجلترا (الأعلى خطورة) في كأس العالم والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث

صُنِّفت مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، المقررة مساء الأربعاء، على أنها "أعلى مباراة من حيث المخاطر الأمنية" في البطولة، وذلك عقب اجتماع تنسيقي ضم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، وشرطة مدينة أتلانتا.وأثارت حدة المنافسة التاريخية بين المنتخبين مخاوف من احتمال وقوع اشتباكات بين جماهير الفريقين، ما دفع الجهات المنظمة إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة قبل المباراة، وفقًا لما ذكرته صحيفة "ذا تايمز". وتشمل هذه الإجراءات تخصيص مداخل منفصلة لجماهير المنتخبين داخل الملعب، إلى جانب تخصيص حانات ومناطق تجمُّع مستقلة للمشجعين في وسط مدينة أتلانتا، بالقرب من الملعب، بهدف الحد من أي احتكاكات محتملة بين الطرفين.وأضاف التقرير أن سياسة بيع التذاكر المعتمدة من "فيفا" تعني أن أجزاءً كبيرة من الملعب المغطى، الذي يتسع لنحو 75 ألف متفرج، لن تكون مخصصة بالكامل لجماهير كل منتخب.وبموجب هذه السياسة، يمكن للمشجعين من أي دولة شراء تذاكر في أي قطاع من قطاعات الملعب، وهو ما يزيد من احتمالية اختلاط جماهير المنتخبين داخل المدرجات، رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي وضعتها الجهات المنظمة. 

ورغم أن سياسة "فيفا" تسمح باختلاط الجماهير داخل معظم مدرجات الملعب، فإن التذاكر الرسمية المخصصة لكل منتخب، والتي تُباع عبر الاتحادين الوطنيين، ويبلغ عددها نحو 8 آلاف تذكرة لكل دولة، وُزعت على طرفين متقابلين من الملعب.كما خصصت السلطات مدخلًا منفصلًا لجماهير كل منتخب، في محاولة للحد من أي احتكاكات أو أعمال شغب محتملة.ويحمل اللقاء المنتظر خصوصية استثنائية، إذ سيكون الظهور الأول للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أمام المنتخب الإنجليزي، رغم مسيرة دولية امتدت لأكثر من عقدين خاض خلالها أكثر من 200 مباراة بقميص "التانغو".ومنذ ظهوره الدولي الأول عام 2005، لم يجد ميسي نفسه في مواجهة "الأسود الثلاثة" سوى بعد مرور 21 عاماً، بعدما حالت الظروف والقرعة دون وقوع المنتخبين في طريق واحد خلال البطولات الكبرى الماضية.وكان ميسي قريباً من خوض أول مواجهة أمام إنجلترا في نوفمبر 2005، خلال مباراة ودية جمعت المنتخبين في جنيف، لكنه غاب بسبب إيقافه عقب طرده في ظهوره الدولي الأول أمام المجر، في حادثة لم تستغرق مشاركته فيها سوى دقائق قليلة.

خصومة تجاوزت حدود الملعبتاريخ المواجهات بين إنجلترا والأرجنتين لا يرتبط فقط بكرة القدم، بل يحمل خلفه طبقات سياسية وتاريخية عميقة، جعلت كل لقاء بين المنتخبين أشبه بمواجهة تتجاوز المستطيل الأخضر.وزادت حرب جزر فوكلاند عام 1982 بين البلدين من حدة المشاعر المتبادلة، بعدما تحولت إلى عنصر حاضر في ذاكرة الجماهير، ولا تزال بعض الهتافات المرتبطة بها تظهر في مدرجات المنتخب الأرجنتيني.لكن جذور الصراع الكروي سبقت تلك الحرب، إذ بدأت المواجهات المونديالية بين الطرفين منذ نسخة 1962 في تشيلي، قبل أن تتحول إلى خصومة مشتعلة في كأس العالم 1966.

ويمبلي 1966.. المباراة التي صنعت العداءفي ربع نهائي مونديال 1966، اصطدم المنتخبان في مباراة تحولت إلى واحدة من أكثر مواجهات كأس العالم توتراً.شهد اللقاء 56 مخالفة، وسط أجواء مشحونة وتوقفات عديدة، قبل أن يطرد الحكم الألماني رودولف كريتلين قائد الأرجنتين أنطونيو راتين، في واقعة أثارت فوضى كبيرة داخل ملعب ويمبلي.ورفض راتين مغادرة الملعب في البداية بسبب سوء التواصل مع الحكم، ما استدعى تدخل الشرطة لإخراجه، وكانت تلك الحادثة من العوامل التي ساهمت لاحقاً في ظهور نظام البطاقات الصفراء والحمراء في كرة القدم.وحسمت إنجلترا المباراة بهدف وحيد سجله جيف هيرست، لتواصل طريقها نحو اللقب العالمي الوحيد في تاريخها.

مارادونا و"يد الله".. الجرح الذي لم يندملبعد 20 عاماً، عاد الصدام في مونديال 1986 بالمكسيك، وكانت تلك المواجهة شاهدة على واحدة من أكثر لحظات كأس العالم شهرة وجدلاً.سجل دييغو مارادونا هدفاً بيده في مرمى الحارس الإنجليزي بيتر شيلتون، في لقطة أصبحت تعرف لاحقاً باسم "يد الله"، قبل أن يضيف واحداً من أجمل أهداف تاريخ البطولة بعد مراوغة مذهلة لعدد من لاعبي إنجلترا.ورغم الجدل الكبير حول الهدف الأول، فإن الأرقام تؤكد أن مارادونا قدم مباراة استثنائية؛ إذ كان اللاعب الأكثر تأثيراً في اللقاء، وسجل هدفين وقاد الأرجنتين إلى الفوز 2-1 والتأهل إلى نصف النهائي.

1998.. دراما ركلات الترجيح وطرد بيكهامعاد المنتخبان للاصطدام في مونديال فرنسا 1998، في مباراة حملت كل عناصر الإثارة.تبادل الطرفان التسجيل في شوط أول ناري انتهى بالتعادل 2-2، قبل أن تتحول المواجهة إلى صراع تكتيكي بعد طرد ديفيد بيكهام.وفي النهاية ابتسمت ركلات الترجيح للأرجنتين، لتترك إنجلترا تبحث عن الثأر من جديد.

انتقام إنجليزي بقيادة بيكهامبعد أربع سنوات فقط، جاءت فرصة الرد الإنجليزي في مونديال كوريا واليابان 2002.وحصلت إنجلترا على ركلة جزاء نفذها ديفيد بيكهام بنجاح، في لحظة شكلت تعويضاً نفسياً للنجم الإنجليزي بعد حادثة طرده الشهيرة أمام الأرجنتين عام 1998.لكن ركلة الجزاء أثارت جدلاً واسعاً في الجانب الأرجنتيني، خصوصاً بعد اعتراف مايكل أوين لاحقاً بأن بعض ركلات الجزاء التي حصل عليها خلال مسيرته كانت نتيجة احتكاكات بسيطة.

ميسي أمام صفحة جديدة من التاريخاليوم، يدخل ليونيل ميسي هذه الخصومة التاريخية من بوابة مختلفة تماماً.فهو لا يواجه إنجلترا كلاعب شاب يبحث عن إثبات نفسه، بل كقائد يحمل إرث مارادونا، وبطل العالم الذي يسعى لقيادة الأرجنتين نحو لقب جديد.أما إنجلترا، فتدخل المواجهة برغبة في كتابة فصل جديد يمحو ذكريات الخروج السابقة أمام منافس ارتبط اسمه بأكثر لحظاتها ألماً.بين تاريخ طويل من الصدامات، وذكريات لا تزال حاضرة، وطموح الوصول إلى نهائي كأس العالم 2026، فإن مواجهة إنجلترا والأرجنتين لن تكون مجرد 90 دقيقة...بل ليلة جديدة في كتاب الخصومة الأكثر إثارة في كرة القدم.

60 عاما من الثأر والسياسة والبكاء سر تصنيف مباراة الأرجنتين وإنجلترا الأعلى خطورة في كأس



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


الاول _ من قلب الحدث 60 عاما من الثأر والسياسة والبكاء سر تصنيف مباراة

كانت هذه تفاصيل (60) عاماً من (الثأر والسياسة والبكاء).. سر تصنيف مباراة الأرجنتين وإنجلترا (الأعلى خطورة) في كأس العالم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم