رياضة «العُقد الكروية».. لعنة «أزلية» وضحايا تاريخية!
اليكم الان «العُقد الكروية».. لعنة «أزلية» وضحايا تاريخية! والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد:
عمرو عبيد (القاهرة)تواصلت «عُقدة» فرنسا أمام إسبانيا، التي برزت بقوة خلال السنوات الأخيرة، حيث خسر «الديوك» بسهولة غريبة أمام «الماتادور»، في نصف نهائي كأس العالم 2026، ليُحافظ الإسبان على تفوّقهم الواضح، خلال العقدين الأخيرين، وبين طيّات تلك العُقدة، نبتت «مُعضلة» أخرى، بين لامين يامال وكيليان مبابي، بتفوّق «كاسح» للنجم الإسباني في 9 من أصل 11 مواجهة، على صعيد الأندية والمنتخبات.وتنضم تلك «العُقدة» الحديثة إلى تاريخ طويل، لا حصر له، لعل أبرز ملامحه في تاريخ كأس العالم، مواجهات الأرجنتين وألمانيا في 5 مُناسبات، خسر «راقصو التانجو» 5 منها، بل إنه منذ انتصار «رفاق» مارادونا في نهائي مونديال 1986، لم يُكرّر «الألبيسيليستي» هذا النجاح أبداً، وأتت الخسارة القاسية بسُرعة، في نهائي 1990 المُثير للجدل، بجانب هزيمة ميسي وزملائه في نهائي 2014، وبينهما أطاحت ألمانيا المنتخب اللاتيني مرتين من رُبع نهائي 2006 و2010، وكانت الأخيرة مُذلّة بـ4 أهداف أمام أعين مارادونا وميسي معاً.هولندا كانت على موعد مع «لعنة» أخرى، صحيح أنها لم ترتبط بمنتخب مُعيّن، إلا أن «مُعضلة» بلوغها 3 مباريات نهائية في المونديال، خسرتها كلها، ليست بالأمر الهيّن، ففي عهد «الأسطوري» يوهان كرويف، خسر «البرتقالي» نهائي 1974 على يد «الألمان»، ثم انهار «الطواحين» أمام الأرجنتين في 1978، قبل أن تضربها إسبانيا نفسها في 2010.وهو ما حدث مع الأجيال الذهبية للمجر، في 1938 و1954، وقت خُسارتي النهائي أمام إيطاليا ثم ألمانيا، وفي تاريخ «يورو» أيضاً، واجه الاتحاد السوفييتي حظاً عاثراً، رغم تتويجه بلقب 1960، لأنه خسر 3 مباريات نهائية تالية، لم يَعُد من المُمكن تعويضها، كما عانى الجيل الذهبي ليوغوسلافيا كذلك، وقت خسارته لقبي 1960 و1968.وهُناك الكثير من تلك «العُقد» الشهيرة، التي قد تبدو أقل عدداً لكنها أكثر حِدّة، مثل كون إيطاليا لم تنجح في الفوز بكأس العالم أبداً، عندما واجهت البرازيل في النهائي، وتكرّر ذلك مرتين في 1970 و1994، كما أنه منذ التتويج التاريخي لإنجلترا على حساب ألمانيا، في النهائي الجدلي الشهير عام 1966، لم ينجح «الأسود الثلاثة» في الفوز على ألمانيا أبداً في المونديال، في 4 مواجهات تالية، ولا تخفى على أحد «عُقدة» ركلات الترجيح، التي طاردت «الإنجليز» في المونديال وكأس الأمم الأوروبية عبر التاريخ.وبعيداً عن كأس العالم، فإن «العُقدة» التي سبّبها منتخب السنغال لنظيره المصري، خاصة في الحقبة الحالية، باتت حديث العالم بسبب شهرة أبرز نجوم المنتخبين، محمد صلاح وساديو ماني، إذ اقتنص «أسود التيرانجا» لقب كأس الأمم الأفريقية 2022 من «الفراعنة»، قبل خطف بطاقة التأهل إلى المونديال، ثم أطاح به في نصف نهائي «كان 2025» الأخيرة، وكان أحد أسباب عدم بلوغ مصر كأس الأمم في 2015، وبين جنباتها حملت «إشكالية خاصة» لمحمد صلاح، الذي خسر 5 مرات أمام ساديو ماني، مقابل فوز وحيد.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل «العُقد الكروية».. لعنة «أزلية» وضحايا تاريخية! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.