اخبار محلية "فورين بوليسي": انقسام داخل "الناتو" بين الارتهان لواشنطن والاستقلال عنها
اليكم الان "فورين بوليسي": انقسام داخل "الناتو" بين الارتهان لواشنطن والاستقلال عنها والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24:
رأت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية أنّ قمة حلف شمال الأطلسي الأخيرة في أنقرة أظهرت انقساماً متزايداً داخل الحلف بشأن مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة، رغم نجاح القادة الأوروبيين في تجنّب خلافات علنية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب المجلة، حرص القادة الأوروبيون خلال القمة على إبراز رفع إنفاقهم العسكري، فيما اقترب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان من رفع العقوبات الأميركية التي تعوق حصول أنقرة على مقاتلات "أف-35".
وتضمّن البيان الختامي تأكيد التزام الدول الأعضاء بالدفاع الجماعي، وفق المادة الخامسة من معاهدة واشنطن، واعتماد "نهج شامل للردع والدفاع"، من دون تحديد موعد للقمة المقبلة، في مؤشر إلى الحذر من تحوّل اجتماعات الحلف في عهد ترامب إلى ساحة للخلافات.
وأشارت المجلة إلى أنّ القمة كشفت، على الرغم من التقدّم في تقاسم الأعباء وزيادة الإنفاق العسكري، استمرار الخلاف بشأن الهدف من هذه النفقات والقدرات التي ينبغي تطويرها.
ويجسّد هذا الخلاف، وفق "فورين بوليسي"، كلّ من رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والأمين العام للحلف مارك روته، اللذين يطرحان رؤيتين مختلفتين لمستقبل التحالف عبر الأطلسي.
فروته يرى أنّ زيادة الإنفاق العسكري الأوروبي يجب أن تكون وسيلة للحفاظ على الالتزام الأميركي تجاه القارة، وليس لبناء قدرات تحلّ مكان القدرات الأميركية. كما يدفع باتجاه شراء الأسلحة والمنتجات الدفاعية الأميركية بوصف ذلك رسالة حسن نيّة إلى واشنطن، وتشجيعاً لها على إبقاء قواتها في أوروبا.
وذكرت المجلة أنّ كندا والدول الأوروبية التزمت إنفاق نحو 1.2 تريليون دولار إضافية منذ تولي روته منصبه، فيما تخطط ألمانيا لإنفاق نحو 125 مليار دولار على الدفاع عام 2027، وتسعى بولندا إلى تخصيص 5% من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق العسكري.
في المقابل، يدعو كارني الدول المتوسطة، وفي مقدّمتها كندا والدول الأوروبية، إلى تعزيز نفوذها وتطوير قدرات مستقلة، في ظلّ عالم متعدّد الأقطاب وتراجع الثقة بثبات السياسة الأميركية.
ويرى كارني أنّ على هذه الدول بناء قدرات دفاعية مستقلة، ليس فقط تحسّباً لتقليص واشنطن وجودها العسكري، بل أيضاً للحدّ من التبعيّة للولايات المتحدة ومن التأثر بتقلّب سياساتها.
وكان كارني قد دعا، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس"، القوى المتوسطة إلى التعاون فيما بينها كي لا تتحوّل إلى فريسة للقوى الكبرى، قبل أن يزور بيجين في خطوة عكست توجّهه إلى تنويع العلاقات والتحوّط من التحوّلات الأميركية.
وبحسب المجلة، قد يقود تبنّي هذا النهج إلى اقتراب سياسات عدد من الدول الأوروبية وكندا من النموذج التركي، القائم على دعم الحلف ضمن الحدود التي تتوافق مع المصالح الوطنية.
ولفتت "فورين بوليسي" إلى أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتقاطع مع رؤية كارني، بعدما دافعت باريس طويلاً عن الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي عن الولايات المتحدة، فيما يحظى نهج روته بتأييد دول أخرى، بينها بريطانيا.
وخلصت المجلة إلى أنّ الخلاف لا يتعلّق فقط بحجم الإنفاق العسكري، بل بطبيعة القدرات التي ستُبنى وبالغاية منها: هل تستخدم النفقات الجديدة لتثبيت الوجود الأميركي في أوروبا، أم لتأسيس استقلال دفاعي أوروبي؟
.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل "فورين بوليسي": انقسام داخل "الناتو" بين الارتهان لواشنطن والاستقلال عنها نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.