- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية تقرير أممي يرصد تراجع تجارة “الحشيش” بالمغرب

اخبار عربية
صوت المغرب قبل 3 ساعة و 12 دقيقة

اليكم الان تقرير أممي يرصد تراجع تجارة “الحشيش” بالمغرب والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:

كشف تقرير المخدرات العالمي لعام 2026 عن تحول مفصلي، في تجارة القنب الهندي (الحشيش) بالمغرب، حيث بدأت في الانحسار أمام موجة من التغييرات الهيكلية في طرق التجارة، وظهور منافسين جدد، وتحول في تفضيلات المستهلكين.

ويكشف التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، والذي اطّلعت عليه صحيفة “صوت المغرب”، عن تراجع الحضور التقليدي للمغرب في تجارة القنب الهندي (الحشيش) على المستوى الدولي، مقابل صعود منتجين جدد وتغيرات متسارعة في أنماط الإنتاج والاستهلاك العالمية.

وأشار التقرير إلى أن أسواق أوروبا، التي كانت تاريخياً الوجهة الرئيسية للحشيش المغربي، تشهد تحولات متزايدة، إذ أصبحت تعتمد بشكل أكبر على الإنتاج الداخلي أو على واردات من مصادر متنوعة، وهو ما انعكس على الوزن النسبي للمغرب داخل شبكات الاتجار الدولية.

تراجع المغرب بالأرقام

ويستند التقرير إلى البيانات التي تقدمها الدول الأعضاء بشأن منشأ شحنات القنب المحجوزة لديها، والتي أظهرت أن المغرب بلغ ذروة حضوره بين سنتي 2014 و2016، حين حددته ما بين 15 و16 دولة باعتباره بلد منشأ للراتنج المحجوز، وهو أعلى مستوى سجله خلال الفترة التي يغطيها التقرير.

غير أن هذا المنحى بدأ يتراجع ابتداء من سنة 2017، حيث انخفض، سنة بعد أخرى، عدد الدول التي تشير إلى المغرب باعتباره مصدر الشحنات المحجوزة، ليصل سنة 2024 إلى أدنى مستوى منذ بداية الفترة التي يرصدها الرسم البياني الوارد في التقرير.

في المقابل، برزت أمريكا الشمالية (كندا والولايات المتحدة) كقوة دفع جديدة في السوق العالمية. ووفقاً للبيانات، ارتفع عدد الدول التي تشير إلى أمريكا الشمالية كمصدر للقنب بشكل هائل، من 11 دولة في العقد الماضي إلى 57 دولة وإقليماً في الفترة بين 2015-2024.

هذا الزحف لم يقتصر على الكمية، بل شمل النوعية؛ حيث أصبحت الموانئ الأوروبية الكبرى مثل روتردام وأنتويرب وهامبورغ تستقبل شحنات ضخمة من القنب عالي الجودة القادم من كندا وتايلاند والولايات المتحدة.

كيف تغيّرت خريطة السوق؟

ومن أبرز أسباب تراجع المكانة المغربية في هذا السوق هو التحول العالمي في طبيعة المنتجات المطلوبة. فبينما يشتهر المغرب بإنتاج القنب الهندي، سجلت مضبوطات هذا النوع في عام 2024 أدنى مستوياتها منذ عام 2011.

في المقابل، يهيمن “عشب القنب” (الماريجوانا) على السوق حالياً، حيث يمثل أكثر من نصف قضايا ضبط المخدرات عالمياً. ويتزامن هذا التحول مع زيادة الإنتاج المحلي لعشب القنب داخل أوروبا نفسها، مما قلل الاعتماد على الواردات التقليدية من الخارج.

كما يشير التقرير إلى أن النوع المغربي من الحشيش أصبح أكثر تركيزاً بمادة رباعي هيدروكانابينول (THC)، نتيجة تحولات شهدها الإنتاج خلال السنوات الأخيرة.

وفي المقابل، يشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة وكندا عززتا حضورهما داخل شبكات الاتجار الدولية، إذ بدأت الدول الأعضاء، منذ سنة 2018، تشير إليهما بوتيرة متزايدة باعتبارهما مصدر شحنات القنب المضبوطة.

ارتفاع تركيز الـTHC ومنافسة متصاعدة

ورغم هذا التراجع، يؤكد التقرير أن المغرب لا يزال يحتفظ بمكانة مهمة ضمن الدول المنتجة للقنب الهندي، غير أن طبيعة هذا الإنتاج شهدت تغيرات ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، خاصة من حيث ارتفاع تركيز مادة رباعي هيدروكانابينول (THC)، وهي المادة الرئيسية المسؤولة عن التأثير النفسي للقنب، مقابل انخفاض مستويات الكانابيديول (CBD).

ويعزو التقرير هذا التطور إلى اعتماد أصناف وراثية جديدة من القنب أكثر مردودية، وإلى تطور تقنيات الاستخلاص والإنتاج، وهي ممارسات ظهرت أولاً في هولندا قبل أن تنتقل إلى المغرب، وهو ما أدى إلى إنتاج مادة أكثر قوة مقارنة بما كان سائداً قبل سنوات، وذلك في محاولة لمواكبة المنافسة.

ويرى التقرير أن هذا التطور يعكس التحولات التي يعرفها قطاع إنتاج القنب بالمغرب، لكنه يثير في الوقت نفسه مخاوف صحية مرتبطة بارتفاع تركيز المادة ذات التأثير النفسي

ومع ذلك، فإن القنب القادم من القنوات القانونية أو غير القانونية في أمريكا الشمالية لا يزال يتفوق في مستويات التركيز والتنوع، مما جعل سلاسل التوريد غير القانونية في تلك المناطق قادرة على الاحتفاظ بقاعدة واسعة من المستهلكين بل وتصدير فائضها إلى الأسواق التي كان يسيطر عليها المغرب سابقاً.

سوق أكثر تعقيداً

لم تعد المنافسة محصورة بين “نبات ونبات”، بل دخلت المواد الاصطناعية على الخط؛ إذ يشير التقرير إلى أن بعض المنتجات التي تباع كقنب في الأسواق الأوروبية أصبحت تُعزز بأشباه قنب اصطناعية قوية جداً.

هذه الديناميكية خلقت بيئة تنافسية شرسة دفعت نحو إنتاج سلالات أكثر قوة، وهو سباق تجد فيه المصادر التقليدية التي تعتمد على الزراعة المفتوحة صعوبة في التفوق على الإنتاج المختبري والداخلي المتقدم.

وسجل التقرير أن الاتجار العالمي بالقنب لا يزال يمثل أكبر سوق للمخدرات غير المشروعة من حيث عدد المستهلكين، إلا أن خريطة الإنتاج والتوزيع أصبحت أكثر تنوعاً مقارنة بما كانت عليه قبل عقدين، مع تراجع احتكار المنتجين التقليديين لصالح فاعلين جدد.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه المغرب تحولاً في مقاربته تجاه القنب، بعد دخول القانون المنظم للاستعمالات المشروعة للقنب الهندي حيز التنفيذ، وإنشاء الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، في إطار توجه يروم توجيه جزء من الإنتاج نحو الاستخدامات الطبية والصيدلية والصناعية، بعيداً عن السوق غير المشروعة.

تقرير أممي يرصد تراجع تجارة “الحشيش” بالمغرب صوت المغرب.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل تقرير أممي يرصد تراجع تجارة “الحشيش” بالمغرب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم