ترفيه و منوعات صندوق النقد يحذر: الاحتياطي النفطي العالمي مستنزف
اليكم الان صندوق النقد يحذر: الاحتياطي النفطي العالمي مستنزف والان إلى التفاصيل من المصدر شبكة سرمد الإعلامية:
تجاوزت سوق النفط العالمية أكبر اضطراب في الإمدادات منذ عقود من دون انفجار الأسعار الذي خشيه كثيرون، غير أن العوامل التي خففت وطأة الصدمة استُنفدت إلى حد كبير، مما يزيد من المخاطر المحدقة بالاقتصاد العالمي إذا طال أمد الأزمة في مضيق هرمز، بحسب تقرير مقتضب لصندوق النقد الدولي نٌشر الأربعاء.
قال الخبيران الاقتصاديان في الصندوق جان–مارك ناتال وعظيم صادقوف في تدوينة إن أسعار الخام استقرت في نطاق بين 90 و100 دولار للبرميل بعد قفزة أولى مع اندلاع حرب إيران نهاية فبراير، وهو مستوى يقلُ بكثير عما كان يُخشى نظراً الى أن الإغلاق الفعلي للمضيق حرم السوق نحو 20 مليون برميل باليوم من الخام والمنتجات المكررة، أي ما يعادل خُمس الاستهلاك العالمي.
كما تراجع إنتاج المنتجات المكررة في منطقة الخليج بشكل كبير، في ضربة طالت الأسواق العالمية من الديزل ووقود الطائرات بالدرجة الأولى.
حجم خسارة الإمداد هذه غير مسبوق. فبحلول نهاية مايو، كان مجموع الخام الذي فقدته السوق يُقارب 1.1 مليار برميل، ما يعادل 10 أيام من الاستهلاك العالمي المعتاد، وهو عجز يفوق في حدته صدمات النفط التي شهدها العالم عام 1973 وخلال الحرب العراقية–الإيرانية (1980-1988)، على أساس زمني مُقارن، أي إذا ما احتسبت ثلاث شهور ونصف من أعمار تلك الحروب، وفق الصندوق.
المسارات البديلة
لم تعوّض المسارات التي تلتف على المضيق سوى جزء من الكميات المفقودة، مع توجيه السعودية النفط من الخليج إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر عبر خط أنابيب “شرق–غرب”، وكذلك الإمارات التي صدرت نفط أبوظبي من الفجيرة، الواقعة على خليج عمان.
يرى الخبيران أن ثلاثة عوامل أخرى ساهمت في استيعاب الصدمة.
انكماش الطلب
تحمّل انكماش الطلب العبئ الأكبر في سد فجوة الأمداد، لاسيما في آسيا، إذ قلّصت الأسعار المرتفعة الاستهلاك، وتوجهت دول إلى بدائل منها الفحم الحجري والطاقة المتجددة، مع إقرار بعضها تخفيضات ضريبية على الوقود لاحتواء ارتفاع الأسعار.
كما شكلت زيادة إنتاج النفط من خارج الخليج المصدر الثاني المخففة لأثار الأزمة، إذ رفعت دول مصدرة أخرى إنتاجها بما يُقارب مليوني برميل يومياً فوق مستويات عام 2025، وعلى رأس تلك البلاد الولايات المتحدة، وأيضاً فنزويلا وغيانا وروسيا.
المخزونات العالمية
لعبت المخزونات العالمية دوراًٍ مهماً في سد فجوة الإمداد، إذ سحبت الدول المستوردة للنفط ومنها الصين من احتياطياتها بمعدل يومي يُناهز 4 ملايين برميل باليوم في الفترة من مارس إلى مايو، بحسب الخبيران الذين نبها في هذا الإطار إلى أنه “إن لم تُعَد تعبئة المخزونات، سيكون العالم في موقع أضعف عند وقوع الصدمة المقبلة”.
كما أشارا الى أن العودة إلى نفس مستوى إمداد ما قبل الحرب سيستغرق شهرين إلى ثلاثة أشهر بعد إعادة فتح كاملة للممر المائي، مع خطر أن تُصاب الدول التي لا تستطيع تصريف نفطها، والتي تفتقر إلى تمويل، إلى خسائر دائمة في طاقتها الإنتاجية.
وأعطى صندوق النقد الدولي ثلاث نصائح لصُنّاع القرار: أولها ضرورة إعادة بناء المخزونات، ثم أهمية تنويع مصادر الطاقة ومساراتها بعيداً عن ممرات الاختناق، وأخيراً إبقاء الدعم المالي موجهاً نحو الفئات الأكثر هشاشة، وتبني سياسة تسعير للطاقة تحفّز على التوفير والكفاءة في الاستهلاك.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل صندوق النقد يحذر: الاحتياطي النفطي العالمي مستنزف نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على شبكة سرمد الإعلامية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.