اخبار محلية اتساع الضربات الأميركية يقابله تمسّك بالدبلوماسية… فانس يكشف رؤيته للأزمة مع إيران!

اتساع الضربات الأميركية يقابله تمس ك بالدبلوماسية فانس يكشف رؤيته للأزمة مع إيران


اليكم الان اتساع الضربات الأميركية يقابله تمسّك بالدبلوماسية… فانس يكشف رؤيته للأزمة مع إيران! والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان

بينما تتواصل المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أنّ الباب لا يزال مفتوحاً أمام الدبلوماسية، معتبراً أنّ التباينات داخل المؤسسة الإيرانية أسهمت في تعقيد الأزمة، في وقت تتسع فيه الضربات الأميركية إلى مناطق جديدة داخل إيران. وقال دي فانس إن التوترات بين التيارين “المتشدد” و”البراغماتي” داخل إيران أسهمت في استئناف المواجهة بين واشنطن وطهران، مؤكداً أنّ الإدارة الأميركية لا تزال ترى فرصة لمواصلة المسار الدبلوماسي رغم التطورات العسكرية الأخيرة. وبحسب تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع الإعلامي جو روغان، وصف فانس تعامل إدارة الرئيس دونالد ترامب مع الملف الإيراني بأنه “رقصة دبلوماسية دقيقة”، مشيراً إلى وجود تباين في المواقف داخل المؤسسة الإيرانية بشأن كيفية التعامل مع الأزمة. وأوضح أنّ التيار المتشدد شدد موقفه بعد التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، معتبراً أنّ استمرار تدفق النفط عبر الممر البحري يقلل من أوراق الضغط التي تمتلكها طهران، وهو ما دفعه إلى تبني مواقف أكثر تصعيداً، بحسب تعبيره. “لا نزال على المسار الصحيح” ورغم ذلك، أكد فانس أنّ الإدارة الأميركية “لا تزال على المسار الصحيح” في تعاملها مع إيران، لكنه توقع أن تشهد المرحلة المقبلة تعثرات متكررة، قائلاً إنّ الوصول إلى أي تفاهم سيكون “عملية معقدة تتخللها محطات من التقدم والتراجع”. وتعكس تصريحات فانس رؤية الإدارة الأميركية لطبيعة المشهد السياسي داخل إيران، في حين لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن ما أورده نائب الرئيس الأميركي حول وجود انقسام بين تيارين داخل مؤسسات الحكم أو بشأن الاتصالات التي تحدث عنها. وكانت قد وسّعت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، نطاق عملياتها العسكرية داخل إيران، بعدما امتدت الضربات إلى مناطق في شمال البلاد للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهة الحالية، في تصعيد يعكس انتقال العمليات إلى أهداف جديدة، بالتزامن مع استمرار القتال حول مضيق هرمز. وبحسب وكالة أسوشيتد برس، استهدفت الضربات الأميركية مواقع قرب العاصمة طهران، إضافة إلى محافظة سمنان، التي تضم منشآت مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية والبرنامج الفضائي الإيراني. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع غارات في محافظات همدان ولرستان ومركزي وخوزستان وهرمزغان وسيستان وبلوشستان. ويمثل استهداف مناطق شمال إيران تحولاً في مسار العمليات العسكرية، بعدما تركزت الضربات خلال الأيام الماضية في جنوب البلاد ومحيط مضيق هرمز، الذي تحول إلى بؤرة رئيسية للمواجهة بين واشنطن وطهران. مرحلة جديدة وفي موازاة التصعيد العسكري، كتب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على منصة “إكس” أنّ “إيران لا شمال لها ولا جنوب ولا شرق ولا غرب”، في رسالة شدد فيها على وحدة الأراضي الإيرانية، وذلك بعد اتساع نطاق الضربات ليشمل مناطق جديدة داخل البلاد. ويُعد انتقال الضربات الأميركية إلى شمال إيران من أبرز التطورات الميدانية منذ بدء الحرب، إذ يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد قد تشمل أهدافًا أعمق داخل الأراضي الإيرانية، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية متعثرة، وتتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع إقليميًا.

اتساع الضربات الأميركية يقابله تمسّك بالدبلوماسية… فانس يكشف رؤيته للأزمة مع إيران! هنا لبنان.

اتساع الضربات الأميركية يقابله تمس ك بالدبلوماسية فانس يكشف رؤيته للأزمة مع إيران



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هنا لبنان اتساع الضربات الأميركية يقابله تمس ك بالدبلوماسية فانس

كانت هذه تفاصيل اتساع الضربات الأميركية يقابله تمسّك بالدبلوماسية… فانس يكشف رؤيته للأزمة مع إيران! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم