رياضة أهداف «نهائي كأس العالم».. الفوز لـ «ملك الأعصاب»
اليكم الان أهداف «نهائي كأس العالم».. الفوز لـ «ملك الأعصاب» والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد:
معتز الشامي (أبوظبي)قد يمتلك أفضل مهاجمي العالم الموهبة والقدرة على التسجيل من أنصاف الفرص، لكن عندما يتعلق الأمر بنهائي كأس العالم، تبدو الأمور مختلفة تماما، فالأرقام تؤكد أن الضغوط النفسية في أكبر مباراة كروية على وجه الأرض تجعل التسجيل أصعب مما يبدو.وقبل نهائي مونديال 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، أعادت شبكة "أوبتا" تحليل جميع أهداف نهائيات كأس العالم منذ عام 1966، في محاولة للإجابة عن سؤال واحد: ما الذي يحتاجه اللاعب لتسجيل هدف في نهائي المونديال؟وشهدت النهائيات الـ21 لكأس العالم تسجيل 80 هدفا، بمعدل 3.8 أهداف في المباراة الواحدة، لكن هذا المعدل تأثر بغزارة الأهداف في النسخ القديمة. فمنذ نهائي 1966 وحتى نهائي 2022، سُجل 49 هدفا فقط في 15 نهائيا، بمتوسط 3.3 أهداف للمباراة، وهو أعلى بقليل من المعدل العام لمباريات كأس العالم البالغ 2.6 هدف.ورغم أن النهائيات شهدت 491 تسديدة خلال تلك الفترة، فإن اللاعبين سجلوا 48 هدفا فقط من فرص بلغت قيمتها التهديفية المتوقعة (xG) 57.6 هدفا، أي أنهم سجلوا أقل من المتوقع بنحو 9.6 أهداف، وهو ما يفسره خبراء التحليل بالضغوط النفسية الهائلة التي ترافق المباراة، إلى جانب تألق حراس المرمى في المناسبات الكبرى.وتكشف البيانات أيضا أن معظم أهداف النهائي جاءت من داخل منطقة الجزاء، بينما لم يُسجل سوى خمسة أهداف فقط من خارج المنطقة منذ عام 1966، ما يعكس حرص اللاعبين على انتظار الفرصة المثالية قبل محاولة كتابة أسمائهم في التاريخ.وشهدت النهائيات كذلك تسجيل ثماني ركلات جزاء خلال الوقت الأصلي أو الإضافي، إلا أن أعلى فرصة تهديفية في تاريخ النهائيات لم تكن من علامة الجزاء، بل هدف ليونيل ميسي الثاني أمام فرنسا في نهائي 2022، عندما تابع كرة مرتدة داخل منطقة الست ياردات، وبلغت قيمة الفرصة 0.86 xG.وفي المقابل، حمل هدفان لقب الأصعب في تاريخ النهائيات، بعدما بلغت قيمة كل منهما 0.03 xG فقط، وهما تسديدة البرازيلي جيرسون أمام إيطاليا في نهائي 1970، وهدف كيليان مبابي البعيد أمام كرواتيا في نهائي 2018.كما يواصل مبابي الاحتفاظ برقمه القياسي كأكثر لاعب تسجيلا في نهائيات كأس العالم برصيد أربعة أهداف، فيما يملك ميسي هدفين في نهائي 2022، ويطمح في نهائي الأحد إلى إضافة هدف جديد يقود الأرجنتين للاحتفاظ باللقب.وتبقى الحقيقة التي تؤكدها الأرقام أن نهائي كأس العالم ليس مجرد مباراة، بل اختبار للأعصاب بقدر ما هو اختبار للمهارة، ولذلك كثيرا ما ينتصر اللاعب الأكثر هدوءا، وليس بالضرورة الأكثر موهبة.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل أهداف «نهائي كأس العالم».. الفوز لـ «ملك الأعصاب» نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.