اخبار محلية زيارة البرهان إلى أسمرا… ثم ماذا بعد؟

زيارة البرهان إلى أسمرا ثم ماذا بعد


اليكم الان زيارة البرهان إلى أسمرا… ثم ماذا بعد؟ والان إلى التفاصيل من المصدر سوداني نت

> هل تمتلك الخرطوم رؤية متكاملة لإدارة هذه العلاقة خلال المرحلة المقبلة؟

> بين تطورات الحرب، اتهامات إثيوبيا، وأمن شرق السودان والبحر الأحمر… هل تعيد الخرطوم إدارة علاقتها مع إريتريا؟

> أسمرا… حليف استراتيجي أم علاقة تحتاج إلى إعادة تعريف؟

▪️زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان إلى العاصمة الإريترية أسمرا ، لا يمكن قراءتها فقط من زاوية العلاقات الثنائية أو عبارات الإخاء التقليدية، بل باعتبارها تحركاً سياسياً يرتبط بجملة من الملفات المفتوحة في السودان والقرن الإفريقي والبحر الاحمر .

▪️فالحرب أعادت تشكيل الأولويات الأمنية والسياسية، بينما يظل شرق البلاد والبحر الأحمر من أكثر المناطق حساسية، نظراً لما تمثله من أهمية استراتيجية تتجاوز الحدود السودانية إلى توازنات الإقليم ومصالح القوى الدولية.

▪️وتأتي الزيارة أيضاً في ظل التصعيد الاثيوبي الأخير ضد السودان وإريتريا، عقب اتهامات أطلقتها أديس أبابا بشأن مواقف الخرطوم وأسمرا، وهو ما يعكس حجم التعقيد في العلاقات بين دول القرن الإفريقي، حيث تتداخل ملفات الحدود والأمن والموانئ والنفوذ الإقليمي.

▪️ظلت العلاقة السودانية الإريترية تمر بمراحل مختلفة، بين التقارب والتوتر، لكنها اكتسبت خلال السنوات الأخيرة أهمية مضاعفة بفعل المتغيرات الأمنية في المنطقة. فإريتريا تمثل للسودان عمقاً جغرافياً وأمنياً مهماً، كما يمثل السودان لإريتريا امتداداً تاريخياً واقتصادياً وبشرياً لا يمكن تجاوزه.

▪️لكن التحولات الحالية تفرض الانتقال بالعلاقة من مستوى الروابط التاريخية والمواقف السياسية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية القائمة على المصالح الواضحة، خصوصاً في ملفات أمن الحدود، ومكافحة التهديدات العابرة للحدود، وتنمية المناطق الشرقية، والتنسيق حول البحر الأحمر.

▪️ هل تمتلك الخرطوم رؤية متكاملة لإدارة هذه العلاقة خلال المرحلة المقبلة؟ فالعلاقة مع أسمرا لا ينبغي أن تدار فقط باعتبارها موقفاً سياسياً مؤقتاً فرضته ظروف الحرب، بل باعتبارها جزءاً من رؤية أوسع لإعادة تموضع السودان في محيطه الإقليمي.

▪️شرق السودان لم يعد ملفاً داخلياً فقط، والبحر الأحمر أصبح ساحة تنافس دولي وإقليمي، وأي فراغ في إدارة هذه الملفات قد تملؤه قوى أخرى بأجنداتها ومصالحها.

*خلاصة القول،و منتهاه*

 ▪ زيارة البرهان إلى أسمرا قد تكون بداية مهمة، لكن قيمتها الحقيقية ستتحدد بما بعدها: هل تنتقل العلاقات السودانية الإريترية إلى مستوى التنسيق الاستراتيجي وحماية الأمن القومي ، أم تبقى مجرد رسائل سياسية واستجابات لتطورات الأزمات.؟

زيارة البرهان إلى أسمرا… ثم ماذا بعد؟ سوداني نت.

زيارة البرهان إلى أسمرا ثم ماذا بعد



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


سوداني نت زيارة البرهان إلى أسمرا ثم ماذا بعد

كانت هذه تفاصيل زيارة البرهان إلى أسمرا… ثم ماذا بعد؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سوداني نت و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم