- الاكثر زيارة- رياضة

رياضة يستعد لكسر القائمة الأحادية.. 90 دقيقة تفصل سكالوني عن «رقم الصمود»

رياضة
صحيفة الاتحاد قبل 4 ساعة و 14 دقيقة

اليكم الان يستعد لكسر القائمة الأحادية.. 90 دقيقة تفصل سكالوني عن «رقم الصمود» والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد:

معتز الشامي (أبوظبي)أصبح ليونيل سكالوني على بُعد خطوة من تحقيق إنجاز تاريخي في نهائي كأس العالم 2026، بعدما قاد الأرجنتين إلى النهائي للمرة الثانية توالياً، إثر الفوز على إنجلترا في نصف النهائي.وإذا تغلّب منتخب «التانجو» على إسبانيا الأحد، سيصبح أول مدرب منذ نحو 9 عقود ينجح في الاحتفاظ بلقب كأس العالم، مُعادلاً الإنجاز الفريد الذي حققه الإيطالي فيتوريو بوتزو.يُعد الفوز بكأس العالم أعظم إنجاز يمكن أن يحققه أي مدرب، لكن الاحتفاظ باللقب بعد 4 سنوات يبقى تحدياً أكبر. فعلى مستوى المنتخبات، نجحت دولتان فقط في التتويج بالبطولة مرتين متتاليتين، هما إيطاليا في نسختي 1934 و1938، والبرازيل في 1958 و1962.أما على مستوى المدرِّبين، فلا يزال فيتوريو بوتزو الاسم الوحيد الذي قاد منتخباً للفوز بكأس العالم في نُسختين متتاليتين، بعدما تُوِّج مع إيطاليا بلقبي 1934 و1938، بينما أخفق جميع المدربين الذين حملوا اللقب بعده في تكرار هذا الإنجاز.وبفضل انتصار الأرجنتين على إنجلترا في نصف النهائي، بلغ سكالوني النهائي للمرة الثانية على التوالي، لينضم إلى نخبة محدودة من المدربين الذين قادوا منتخباتهم إلى نهائيين متتاليين، ويصبح أمام فرصة لإنهاء سلسلة استمرت قرابة تسعة عقود.وتكشف سجلّات كأس العالم مدى صعوبة الحفاظ على اللقب. ففي مونديال 1986 بالمكسيك، قاد فرانز بيكنباور منتخب ألمانيا الغربية إلى النهائي، لكنه خسر أمام الأرجنتين بقيادة دييجو أرماندو مارادونا وتحت إشراف المدرب كارلوس بيلاردو.وبعد 4 سنوات، نجح بيكنباور في الثأر عندما قاد ألمانيا الغربية للفوز على الأرجنتين في نهائي إيطاليا 1990، بينما فشل بيلاردو في الاحتفاظ باللقب بعدما كان قد تُوِّج به عام 1986.وسار ديدييه ديشامب في الطريق ذاته، حيث قاد فرنسا إلى لقب 2018 في روسيا، ثم عاد إلى نهائي 2022 في قطر، لكنه خسر أمام الأرجنتين بقيادة سكالوني، في مباراة تُوصف بأنها من أعظم النهائيات في تاريخ البطولة.ورغم احتفاظ البرازيل باللقب بين نُسختي 1958 و1962، فإن أي مدرب برازيلي لم يحقق إنجاز التتويج المتتالي، لأن اللقبين جاءا تحت قيادة مدربين مختلفين، حيث قاد فيسنتي فيولا البرازيل إلى لقب 1958 في السويد، بينما أحرز إيموري موريرا اللقب الثاني في 1962 بتشيلي.وتكرّر الأمر عندما بلغت البرازيل نهائيي 1994 و1998، حيث تُوِّج كارلوس ألبرتو باريرا باللقب في الولايات المتحدة، بينما قاد ماريو زاجالو المنتخب إلى وصافة مونديال فرنسا.وسيحمل نهائي الأحد أهمية استثنائية لسكالوني، حيث إن الفوز على إسبانيا لن يمنح الأرجنتين لقبها العالمي الجديد فحسب، بل سيكون أيضاً على موعد مع فرصة لإنهاء واحدة من أطول السلاسل التاريخية في كرة القدم، ووضع اسمه إلى جانب فيتوريو بوتزو في سجلِّ المدربين الأكثر تميزاً في تاريخ كأس العالم.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل يستعد لكسر القائمة الأحادية.. 90 دقيقة تفصل سكالوني عن «رقم الصمود» نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في رياضة اليوم