- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية الصناك وحاجي ينتقدان واقع الساحة الفنية: أسماء وازنة تُقصى والفوضى تهيمن على القطاع

اخبار عربية
اليوم 24 قبل 10 ساعة و 14 دقيقة

اليكم الان الصناك وحاجي ينتقدان واقع الساحة الفنية: أسماء وازنة تُقصى والفوضى تهيمن على القطاع والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24:

أعاد الفنانان المغربيان عبد الغني الصناك وبوشعيب حاجي الجدل حول أوضاع الساحة الفنية، بعدما ظهرا في مقطع فيديو وجها من خلاله انتقادات لاذعة لما اعتبراه اختلالات متفاقمة في تدبير القطاع، متحدثين عن إقصاء فنانين راكموا سنوات من العطاء، مقابل تغييبهم عن مختلف الإنتاجات الفنية.

وأكد الفنانان أن عدداً من الأسماء التي أسهمت في صناعة المشهد الفني المغربي باتت تعيش التهميش، رغم رصيدها وتجربتها، معتبرين أن معايير الاستحقاق لم تعد تحكم الولوج إلى الأعمال الفنية، في ظل ما وصفاه بسيادة منطق العلاقات والمصالح على حساب الكفاءة والخبرة.

كما عبّر الصناك وحاجي عن استغرابهما من استمرار إبعاد وجوه فنية لها تاريخ طويل في المسرح والتلفزيون والسينما، مؤكدين أن هذا الوضع لا يسيء فقط إلى الفنانين، بل ينعكس أيضاً على جودة الإنتاجات الفنية، التي أصبحت، وفق تعبيرهما، تفتقد إلى الخبرة والتجربة التي راكمها جيل الرواد.

ودعا الفنانان إلى إعادة الاعتبار للفنان المغربي، واعتماد معايير شفافة في اختيار المشاركين في الأعمال الفنية، بما يضمن تكافؤ الفرص وإنصاف مختلف الأجيال، ويحافظ على مكانة الإبداع المغربي وجودته.

وتأتي هذه التصريحات في سياق نقاش متواصل داخل الأوساط الفنية حول واقع الإنتاج الدرامي والسينمائي بالمغرب، في ظل تكرار شكاوى عدد من الفنانين بشأن محدودية فرص الاشتغال وتغييب أسماء بارزة عن الأعمال الجديدة، وهو ما يثير، بين الفينة والأخرى، نقاشاً واسعاً حول آليات تدبير القطاع الفني ومعايير اختيار الفنانين.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الصناك وحاجي ينتقدان واقع الساحة الفنية: أسماء وازنة تُقصى والفوضى تهيمن على القطاع نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم