اليكم الان وقفة جماهيرية حاشدة في مديرية المسيلة تجدد التفويض للقيادة السياسية الجنوبية وتؤكد رفض الوصاية والان إلى التفاصيل من المصدر العاصفة نيوز
شهدت مديرية المسيلة بمحافظة المهرة، اليوم الأحد، وقفة جماهيرية حاشدة، تلبية لدعوة الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالمديرية، جدد خلالها المشاركون التفويض للقيادة السياسية الجنوبية، مؤكدين رفضهم لأي أشكال الوصاية والتدخلات الخارجية في الشأن الجنوبي.
وأكد المشاركون تمسكهم بخياراتهم السياسية، مجددين تفويضهم للقيادة السياسية ممثلة بالرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والمضي قدمًا نحو استكمال المشروع الوطني الجنوبي وتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وتأتي هذه الوقفة في إطار برنامج التصعيد الشعبي الذي دعت إليه قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، تأكيدًا على رفض الوصاية ومناهضة محاولات فرض الهيمنة على الجنوب، وتجديدًا للالتفاف الشعبي حول القيادة السياسية وتمسك أبناء الجنوب بحقهم في استعادة دولتهم وبناء مستقبلهم وفق إرادتهم الوطنية.
ورفع المشاركون خلال الوقفة اللافتات والشعارات التي عبّرت عن تأييدهم للقيادة السياسية، مؤكدين وقوفهم خلفها في مختلف المراحل، وتمسكهم بما وصفوه بحقهم في تحقيق أهدافهم الوطنية.
ووجه أبناء مديرية المسيلة نداءً إلى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، للتدخل العاجل ووضع حد لما وصفوه بالانتهاكات والجرائم التي يتعرض لها أبناء شعب الجنوب، مطالبين بحماية المدنيين ورصد تلك الانتهاكات واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.
وأكد المشاركون في ختام الوقفة رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الوصاية، مشددين على تمسكهم بإرادتهم وخياراتهم السياسية، ومواصلة نضالهم السلمي لتحقيق تطلعاتهم ومستقبلهم.
وقفة جماهيرية حاشدة في مديرية المسيلة تجدد التفويض للقيادة السياسية الجنوبية وتؤكد رفض الوصاية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
العاصفة نيوز وقفة جماهيرية حاشدة في مديرية المسيلة تجدد التفويض
كانت هذه تفاصيل وقفة جماهيرية حاشدة في مديرية المسيلة تجدد التفويض للقيادة السياسية الجنوبية وتؤكد رفض الوصاية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على العاصفة نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

