اخبار محلية عندما يصبح “الواتساب” بديلاً عن البلاغات الرسمية.. من يتحدث باسم ولاية الداخلة؟

عندما يصبح الواتساب بديلا عن البلاغات الرسمية من يتحدث باسم ولاية الداخلة


اليكم الان عندما يصبح “الواتساب” بديلاً عن البلاغات الرسمية.. من يتحدث باسم ولاية الداخلة؟ والان إلى التفاصيل من المصدر أحداث الداخلة

في خضم الجدل المتصاعد الذي أثاره مشروع التهيئة بمدينة الداخلة، وما رافقه من مخاوف واسعة لدى آلاف المواطنين بشأن مستقبل بقعهم الأرضية، برز تطور جديد زاد من حالة الارتباك، بعدما جرى تداول تسجيل صوتي عبر تطبيق “واتساب” لشخص يدعي أنه تلقى اتصالاً من مدير ديوان والي جهة الداخلة وادي الذهب، يؤكد له أن الأخبار المتداولة حول سحب البقع الأرضية “غير صحيحة” و”مجرد إشاعات”.

بعيدًا عن مضمون التسجيل، وبغض النظر عن مدى صحة ما ورد فيه، فإن السؤال الحقيقي الذي يفرض نفسه هو: متى أصبح ديوان الوالي يعتمد على أشخاص لا صفة رسمية لهم داخل إدارة الولاية لإيصال رسائل إلى الرأي العام؟

إذا كان الأمر صحيحًا، فإن ذلك يطرح أكثر من علامة استفهام حول آليات التواصل المؤسساتي. فالإدارات العمومية، وخاصة مؤسسة بحجم ولاية الجهة، تمتلك قنوات رسمية واضحة للتواصل مع المواطنين ووسائل الإعلام، من خلال البلاغات الرسمية أو البيانات أو الندوات الصحفية، وليس عبر اتصالات هاتفية خاصة يعقبها تسجيلات صوتية يتم تداولها في مجموعات “واتساب”.

أما إذا كان ما ورد في التسجيل غير صحيح، فإن الصمت الرسمي لا يخدم أحدًا، بل يفتح المجال أمام انتشار مزيد من الإشاعات والادعاءات، ويجعل المواطن عاجزًا عن التمييز بين الحقيقة والمعلومة غير الموثقة.

إن القضية المطروحة اليوم لا تتعلق فقط بمشروع التهيئة، بل أيضًا بحق المواطنين في الحصول على معلومة رسمية ودقيقة من مصدرها الأصلي. فحين يغيب البلاغ الرسمي، تظهر عشرات الروايات، ويتحول الفضاء الرقمي إلى ساحة مفتوحة للتأويلات، وهو ما يزيد من حالة الاحتقان بدل احتوائها.

كما أن حجم القلق الذي تعيشه الأسر المعنية يستوجب تعاملاً مؤسساتيًا يرقى إلى مستوى الحدث، لأن الأمر يتعلق بممتلكات اقتناها المواطنون بأموالهم الخاصة، وليس بموضوع هامشي يمكن الاكتفاء بالرد عليه عبر روايات متداولة في تطبيقات التراسل الفوري.

إن الرأي العام المحلي لا يحتاج إلى وسطاء ولا إلى رسائل غير موثقة، بل ينتظر موقفًا رسميًا واضحًا وصريحًا من ولاية جهة الداخلة وادي الذهب، يوضح حقيقة ما يجري، ويضع حدًا لكل ما يتم تداوله من أخبار أو ادعاءات.

وفي ظل هذا الوضع، يبقى السؤال مشروعًا: إذا كانت الأخبار المتداولة غير صحيحة فعلًا، فلماذا لا يصدر بلاغ رسمي يحمل ختم الولاية وينهي الجدل بشكل نهائي؟ ولماذا يُترك المجال لتسجيلات صوتية منسوبة لأشخاص لا يحملون أي صفة رسمية للتحدث باسم مؤسسة يفترض أن يكون تواصلها قائمًا على الوضوح والشفافية؟

إن الثقة في المؤسسات تُبنى عبر التواصل الرسمي والمسؤول، لا عبر الرسائل المتداولة في تطبيقات المراسلة، لأن القضايا التي تمس حقوق المواطنين تستحق إجابات رسمية، لا روايات شفوية.

ظهرت المقالة عندما يصبح “الواتساب” بديلاً عن البلاغات الرسمية.. من يتحدث باسم ولاية الداخلة؟ أولاً على أحداث الداخلة.

عندما يصبح الواتساب بديلا عن البلاغات الرسمية من يتحدث باسم ولاية الداخلة



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


أحداث الداخلة عندما يصبح الواتساب بديلا عن البلاغات الرسمية من

كانت هذه تفاصيل عندما يصبح “الواتساب” بديلاً عن البلاغات الرسمية.. من يتحدث باسم ولاية الداخلة؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أحداث الداخلة و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم