- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية خدمات مستشفى عمومي تتدخل لإنقاذ رضيع "مرفوض في مصحتين"

اخبار عربية
هسبريس 2026-7-20

اليكم الان خدمات مستشفى عمومي تتدخل لإنقاذ رضيع "مرفوض في مصحتين" والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

عاشت أسرة قادمة من مدينة الرباط في زيارة عائلية إلى مدينة العرائش، نهاية الأسبوع المنقضي، حالة من الرعب بسبب طارئ صحي ألم بطفلها البالغ حوالي 14 شهرا، وذلك بعدما رفضت مصحتان خاصتان استقباله في وقت متأخر بداعي غياب الطبيب المختص.

وفجر تعامل المصحتين الخاصتين مع والدي الطفل حالة من الغضب الشديد، خصوصاً أنهما كانا تحت الضغط والخوف من فقدان فلذة كبدهما، بسبب الارتفاع الشديد لدرجة الحرارة وسيلان اللعاب من الفم، مع إغماء شبه كلي.

وبعد إغلاق الأبواب في وجه الأسرة من طرف المصحتين الخاصتين بالمدينة الساحلية تم اللجوء إلى مستشفى لالة مريم العمومي، حيث تم التعامل مع الحالة بمهنية عالية لإنقاذ الطفل.

وأقدمت والدة الطفل على توجيه شكاية في الموضوع إلى كل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والأمانة العامة للحكومة، بخصوص “الامتناع عن تقديم الإسعافات الطبية لطفل في حالة استعجالية”.

واعتبرت “د.ش” أن الواقعة تستوجب “فتح تحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراءات”، وقالت في الشكاية التي اطلعت عليها هسبريس: “في البداية قصدت مصحة العرائش ثم مصحة ليكسوس، حيث تم إبلاغي في المؤسستين بأن الطبيب المداوم لا يمكنه فحص طفل صغير في غياب طبيب الأطفال”.

وأضافت المشتكية ذاتها: “أوضحت لهم أن طبيب الأطفال المتابع لحالة ابني كان على اتصال هاتفي معي، بل وأبدى استعداده للتواصل مباشرة مع الطبيب المداوم لشرح الحالة الطبية وتقديم التوجيهات اللازمة، خاصة أن الأمر كان يتعلق بحالة استعجالية تستوجب التدخل الفوري. إلا أن هذا الطلب قوبل بالرفض، وتم الامتناع عن تقديم أي رعاية طبية لابني”.

وسجلت الأم أن الأسرة توجهت أمام هذا الوضع إلى المستشفى الإقليمي بالعرائش، حيث استقبلها طبيب المستعجلات بـ”كل مهنية ومسؤولية، وباشر التكفل بالحالة فورا”، مردفة: “وهو ما ساهم، بفضل الله، في تجاوز ابني هذه الأزمة الصحية”.

وطالبت المشتكية ذاتها بـ”فتح تحقيق في هذه الواقعة للوقوف على مدى احترام المصحتين المذكورتين التزاماتهما القانونية والمهنية في استقبال الحالات الاستعجالية، والتحقق مما إذا كانت هذه الأفعال تشكل إخلالًا بالواجب المهني أو امتناعًا عن تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر، وفقا لما ينص عليه القانون”؛ كما دعت إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلا، وذلك حفاظًا على حق المواطنين، وخاصة الأطفال، في الولوج إلى العلاج والاستفادة من الرعاية الطبية المستعجلة.

جريدة هسبريس الإلكترونية اتصلت بمهدي بريشة، مدير مصحة العرائش، للاستفسار حول الموضوع، حيث اعترف برفض المصحة التي يديرها استقبال الحالة التي جاءت في وقت متأخر من الليل، معتبرا أن الأمر يخرج عن إرادة المصحة.

وأكد بريشة أن رفض المصحة استقبال الطفل الذي كان في وضعية صحية صعبة يرجع إلى “غياب طبيب متخصص في علاج الأطفال”، وزاد موضحا أن مدينة العرائش لا تتوفر إلا على طبيبين اختصاصيين في طب الأطفال، و”يرفضان الانتقال والعمل مع المصحات خارج أوقات العمل والفترات الليلية تحديدا”.

وتابع المتحدث ذاته: “هذا الأمر يشكل إحراجا لنا مع المواطنين، ولكن في الوقت نفسه من أجل حماية أنفسنا من مسؤولية أي خطأ في علاج الحالات التي تعرض علينا نخبر المرتفقين بأن الطبيب غير متوفر، ونحثهم على اللجوء إلى مكان آخر لطلب العلاج”.

وواصل مدير مصحة العرائش: “هامش الخطورة المرتفع يدفعنا إلى هذه القرارات، نظرا لغياب الإنعاش الخاص بالأطفال والوسائل الضرورية للعلاج، فضلا عن الطبيب المتخصص”، مبرزا أن هذا الوضع تعاني منه المصحات الخاصة في مختلف المدن الصغيرة.

من جهته اعتبر شوقي أميران، مندوب الصحة بإقليم العرائش، أنه لا ينبغي على المصحات الخاصة رفض استقبال أي مريض كيفما كانت حالته، مؤكدا أن الأمر يتطلب استقبال المريض ومعاينة حالته قبل إحالته على جهة أخرى في حال عدم القدرة على التعامل مع الحالة.

وأكد شوقي، في تصريح لهسبريس، أن مثل هذه الوقائع تبين الحاجة الملحة إلى تنسيق أكبر بين القطاعين العام والخاص في المجال الصحي، وفق رأيه.

خدمات مستشفى عمومي تتدخل لإنقاذ رضيع "مرفوض في مصحتين" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل خدمات مستشفى عمومي تتدخل لإنقاذ رضيع "مرفوض في مصحتين" نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم