ترفيه و منوعات الزاوية البودشيشية على صفيح ساخن ومقربان من منير القادري في الواجهة
اليكم الان الزاوية البودشيشية على صفيح ساخن ومقربان من منير القادري في الواجهة والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:
تعيش الزاوية القادرية البودشيشية، إحدى أعرق الزوايا الصوفية بالمغرب، على وقع قضية خطيرة أثارت نقاشا واسعا وسط عدد من المريدين والمتابعين للشأن الروحي، بعدما برزت اتهامات موجهة إلى بعض الأسماء المحسوبة على محيط منير القادري، والتي يقول منتقدوها إنها تتحرك في الخفاء وتدير ملفات حساسة بطريقة تضر باستقرار الطريقة ومسارها الروحي الصحيح.
وحسب ما صرح به عدد من المريدين لـ”آش نيوز“، فإن بعض الأطراف الموجودة في محيط منير القادري لا تحمل، وفق تعبيرهم، أي هم روحي أو ديني مرتبط بمصلحة الزاوية، بقدر ما تنشغل بحسابات شخصية ومصالح مالية ضيقة، معتبرين أن هذه التحركات ساهمت في تعميق حالة الارتباك داخل البيت البودشيشي بدل الدفع نحو تهدئة الأوضاع وحماية إرث الزاوية.
مريدون ينتقدون أدوارا خفية
وتفيد المعطيات التي توصلت بها “آش نيوز” بأن أحد المقربين من منير القادري، والمحسوبين على محيطه الضيق، بات يثير تساؤلات متزايدة بسبب الأدوار التي ينسبها إليه عدد من المريدين في تدبير بعض العمليات بعيدا عن الأضواء، وهي أدوار يعتبرها هؤلاء مدمرة للطريقة ومساهمة في إطالة أمد الخلافات بدل إنهائها.
وتضيف المصادر ذاتها أن هذا الشخص، وفق رواية عدد من المريدين، يتحرك في علاقة وثيقة بمنير القادري ويستعمل، على حد وصفهم، كأداة لتنفيذ بعض التوجهات التي لا تخدم استقرار الزاوية، بل تزيد من العراقيل أمام عودة المؤسسة إلى خطها الروحي والتنظيمي الطبيعي.
أسئلة حول المصالح المالية
وتقول مصادر من داخل محيط الزاوية إن الانتقادات الموجهة لهذا الطرف لا تقف عند حدود تدبير الخلافات الداخلية، بل تمتد إلى طبيعة المصالح التي تحكم تحركاته، إذ يرى بعض المريدين أن هدفه الأساسي، كما يصفون، هو حماية مصالحه المالية وحسابه البنكي، لا حماية الطريقة ولا خدمة شؤونها الدينية والروحية.
ويؤكد هؤلاء أن المريدين والمريدات يعرفون جيدا، حسب تعبيرهم، أن هذا المحيط لا تربطه علاقة حقيقية بتدبير الشأن الديني للطريقة، وأن حضوره يظل مرتبطا أكثر بالملفات ذات الطابع المالي والمصلحي، وهو ما يطرح علامات استفهام واسعة حول طبيعة الأدوار التي يقوم بها داخل هذه المرحلة الحساسة.
روايات مريدين حول طبيعة مراكز القرار داخل الزاوية
وفي سياق متصل، قال عدد من المريدين الذين تحدثوا لـ”آش نيوز” إن حالة الجدل القائمة داخل الزاوية لا ترتبط، بحسب روايتهم، بمنير القادري وحده، بل بما يصفونه بنفوذ شخصيات تعيش بفرنسا ومقربة منه، أصبحت، وفق تعبيرهم، تؤثر في عدد من القرارات التنظيمية والإدارية خلال السنوات الأخيرة، وخاصة منذ المرض الذي ألم بالشيخ الراحل جمال الدين القادري البودشيشي. ويعتبر هؤلاء أن هذه المعطيات تستحق، في نظرهم، توضيحات من الجهات المعنية، لاسيما في ظل ما يثار بشأن طبيعة العلاقات والاختصاصات داخل دوائر التسيير.
ملف إغلاق المسجد يعود إلى الواجهة
وأعاد عدد من المريدين، في تصريحات لـ”آش نيوز“، إثارة ملف إغلاق المسجد الكبير التابع للزاوية، والمسجل لدى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مؤكدين أنهم يتوفرون على تسجيلات مصورة يقولون إنها توثق وقائع مرتبطة بإغلاق المسجد ومنع إقامة الصلاة داخله خلال فترة معينة. وأضافوا أن لجنة مختلطة، بحسب روايتهم، عاينت وضعية المسجد واعتبرت أنه صالح لإقامة الصلاة، غير أنهم يؤكدون أن إعادة فتحه تأخرت، وهو ما يدفعهم إلى المطالبة بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وكشف ملابسات هذا الملف، مع الإشارة إلى أن “أش نيوز” لم تتوصل برد من الأطراف المعنية بشأن هذه التصريحات.
مشاريع زكزل تعود إلى الواجهة
وفي سياق متصل، كشفت معطيات حصلت عليها “آش نيوز” أن الجدل حول المقرب من منير القادري يمتد أيضا إلى ملفات تنموية بالجهة الشرقية، من بينها مشاريع كبرى مرتبطة بمنطقة زكزل، والتي لم تكتمل إلى حدود كتابة هذه الأسطر، رغم ما كانت تحمله من وعود لإحياء منطقة ذات قيمة سياحية وتاريخية كبيرة.
وتعد زكزل من المناطق التي كانت معروفة باستقطاب عدد مهم من الزوار، من المغاربة والأجانب، بالنظر إلى مكانتها الطبيعية والجمالية والتاريخية. غير أن واقع المنطقة اليوم، بحسب مصادر محلية، يطرح أكثر من سؤال حول مآل المشاريع التي كانت موجهة لتثمينها، وحول أسباب تحولها إلى فضاء يعيش وضعا سياحيا صعبا بدل أن يكون رافعة للتنمية المحلية.
تجار تضرروا ومطالب بالمحاسبة
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن مصير عشرات التجار الذين كانوا يزاولون أنشطتهم بجانب مغارة زكزل أصبح بدوره جزءا من هذا الملف، بعدما وجدوا أنفسهم أمام واقع اقتصادي صعب نتيجة تعثر المشاريع وغياب الأجوبة الواضحة حول المسؤوليات.
ويرى متابعون محليون أن ملف زكزل لم يعد مجرد مشروع متعثر، بل تحول إلى قضية مساءلة ومحاسبة، خصوصا أن المنطقة كانت تشكل موردا سياحيا مهما للجهة الشرقية، قبل أن تتراجع جاذبيتها في ظروف تستدعي فتح نقاش جدي حول الجهات التي استفادت من هذه المشاريع، والجهات التي تتحمل مسؤولية عدم اكتمالها.
الزاوية بين الإرث الروحي وحسابات المصالح
ويعتبر مريدون أن ما تعيشه الزاوية القادرية البودشيشية اليوم لا يمكن فصله عن محاولات بعض الأطراف فرض حساباتها الخاصة على مؤسسة روحية عريقة، مؤكدين أن الطريقة ليست ملكاً لأشخاص أو محيط ضيق، بل إرث ديني وروحي ووطني يجب الحفاظ عليه من أي عبث أو توظيف مصلحي.
وتؤكد “آش نيوز” أنها ستعود إلى هذا الملف في مواد لاحقة مدعومة بالوثائق والمعطيات المتوفرة لديها، للكشف عن خيوط أوسع مرتبطة بمشروع زكزل، وبالأسماء التي ساهمت، وفق المعطيات الأولية، في دفن واحدة من أهم الوجهات السياحية بالجهة الشرقية، مع فتح المجال أمام جميع الأطراف المعنية لتقديم توضيحاتها للرأي العام.
المقالة الزاوية البودشيشية على صفيح ساخن ومقربان من منير القادري في الواجهة نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل الزاوية البودشيشية على صفيح ساخن ومقربان من منير القادري في الواجهة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.