اخبار محلية 140 عازف كمان يفتتحون مهرجان المنستير الدولي من قصر الرباط الأثري بمشروع "100 كمان"
اليكم الان 140 عازف كمان يفتتحون مهرجان المنستير الدولي من قصر الرباط الأثري بمشروع "100 كمان" والان إلى التفاصيل من المصدر الصباح نيوز:
شهد فضاء قصر الرباط الأثري بالمنستير مساء الليلة الاثنين 20 جويلية، حدثاً فنياً استثنائياً شكّل سابقة في المشهد الموسيقي التونسي، حيث احتضن هذا المعلم العريق السهرة الافتتاحية للدورة الثالثة والخمسين (53) لمهرجان المنستير الدولي.
وتميزت هذه السهرة بإطلاق العرض الفني الضخم «100 كمان» تحت إشراف وقيادة الملحن والدكتور في الموسيقى، الفنان التونسي زياد الزواري.
وأكد الزواري لـ"الصباح نيوز " أن مشروع «100 كمان» ينطلق من رؤية وطنية لإنشاء شبكة موسيقية متكاملة تجمع عازفي الكمان من مختلف أنحاء الجمهورية.
وجاء هذا المشروع تتويجاً لخبرات وتجارب فنية عديدة خاضها الزواري في الخارج، محاولاً نقل روح العمل الجماعي المتكامل (Un collectif) إلى تونس، وتأسيس هيكل وطني مستدام يربط بين المواهب الموسيقية في شتى الجهات والأقاليم.
وحول الآلية التنظيمية لهذا الإنجاز الفريد، أوضح الزواري أن الإستراتيجية اعتمدت على تقسيم العمل بحسب الأقاليم والجهات التونسية، حيث تم تعيين «مؤطر محترف» (Un formateur) في كل إقليم، سواء كان عازفاً محترفاً أو أستاذاً للموسيقى، ليتولى مهمة تأهيل وتدريب مجموعات من الطلبة والشباب الشغوفين.
وأضاف قائلاً: «كان الهدف الأسمى والجامع هو أن نصل بالجميع إلى الركح (المسرح)، لنقف كجسد واحد ونعزف النوتة ذاتها في نفس اللحظة، لنبعث برسالة قوية تؤكد أن تونس لا تزال زاخرة بالطاقات والمواهب المبدعة المعطاءة من مختلف الأعمار والجهات».
ولم يكن العرض مجرد تجمع للموسيقيين، بل تجسيداً حياً لتعاقب الأجيال ولحمة القطاع الموسيقي؛ حيث اعتلى الركح الأثري بالمنستير 140 عازف كمان يمثلون أربعة أجيال متعاقبة، تراوحت أعمارهم بين 7 سنوات و60 سنة.
وضمت هذه المجموعة المتناغمة طيفاً واسعاً من العازفين بدءاً من التلميذ المبتدئ، مروراً بالطالب الأكاديمي والأستاذ، وصولاً إلى مرتبة «أستاذ الأساتذة»، مما خلق حالة من التلاقح الفني الفريد والعميق على المستويين الإنساني والموسيقي.
واختتم الدكتور زياد الزواري حديثه بالإشارة إلى أن الطموح لا يتوقف عند حدود المسرح والمهرجانات الصيفية، بل يمتد إلى تكوين هؤلاء الشباب الفاعلين وبناء مستقبل فني أفضل يعيد الأمل إلى جهاتهم ومناطقهم من خلال تدشين مراكز تعليمية متخصصة ومساحات للاحتراف الفني.
كما كشف الزواري عن ملامح شراكات دولية واعدة في الأفق، لعل أبرزها مع ألمانيا واليابان، تهدف إلى توجيه هؤلاء العازفين نحو آفاق الاحتراف الوطنية، ولم لا، العالمية، لرفع راية الموسيقى التونسية عالياً في المحافل الدولية.
مردداً دائماً أمنيته الكبرى للمشاركين في «100 كمان» بأن يصل كل واحد منهم إلى مرتبة العازف الأول وعازف السولو، وأن يقودوا فرقهم الموسيقية الخاصة ليحملوا مشعل الإبداع إلى بر الأمان الاحترافي.
ابن حسن
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل 140 عازف كمان يفتتحون مهرجان المنستير الدولي من قصر الرباط الأثري بمشروع "100 كمان" نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الصباح نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.