اخبار محلية رئيس الجمهورية مُحصّن في قمّة واشنطن بكل الأوراق الشرعية مع دعم داخلي وخارجي
اليكم الان رئيس الجمهورية مُحصّن في قمّة واشنطن بكل الأوراق الشرعية مع دعم داخلي وخارجي والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:
سيكون التركيز على طلب دعم أميركي أكبر للجيش اللبناني، باعتباره المؤسّسة التي يُعوَّل عليها في تنفيذ أي ترتيبات أمنية مستقبلية، تحفظ الاستقرار مع ربطه بإعادة إطلاق الاقتصاد اللبناني عبر تشجيع الاستثمارات والمساعدات الدولية ودعم الإصلاحات، ما يعطي الأمل بنجاح القمة في حال التأكيد الأميركي على دعم الدولة اللبنانية.
كتبت صونيا رزق لـ”هنا لبنان”:
تتجه أنظار اللبنانيين إلى قمة واشنطن التي تعقد اليوم الثلاثاء بين الرئيسين اللبناني جوزاف عون والأميركي دونالد ترامب، لتأمين مظلة دعم أميركية لتطبيق اتفاق الإطار مع إسرائيل، ودعم الجيش اللبناني وضمان الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب لتعزيز السيادة اللبنانية، وتوفير غطاء دولي لفرض سلطة الدولة على كامل أراضيها.
ويحظى المسار التفاوضي الذي يقوده الرئيس عون بدعم شعبي وسياسي، خصوصًا من الكتل النيابية السيادية، وتأييد واسع من الأحزاب والتيارات، كما يحظى بغطاء وتنسيق كامل مع رئيس الحكومة نواف سلام. فيما يرفضه حزب الله مع ما تبقّى من حلفاء وبيئة حاضنة له، إذ ينظرون إلى القمّة بحذر شديد مخافة زيادة الضغوط الأميركية في ملف السلاح ورفع المزيد من الشروط، ويتمسّك الحزب بمواقفه السابقة ويكرّرها يوميًا، مع أسطوانة “عدم تسليم السلاح والمواجهة المستمرّة ضدّ إسرائيل”، على الرغم من انقلاب المشهد العسكري كليًّا، الأمر الذي يطرح أسئلة حول ما الذي يُراهن عليه الحزب الأصفر بعد كل الذي جرى؟!
وعلى خط الرّهانات الخارجية، فالولايات المتحدة تسعى إلى منع انزلاق لبنان إلى مواجهة كبيرة مع إسرائيل، وإلى تعزيز دور المؤسسة العسكرية، أما فرنسا فتجهد لتثبيت الاستقرار الأمني في لبنان مع الشركاء الأوروبيين، كذلك الدول العربية وخصوصًا الخليجية التي تترقّب خلق مرحلة لبنانية جديدة، تُصبح ضمنها الدولة قادرة على السيطرة على كامل أراضيها.
انطلاقًا من هنا، يحمل الرئيس عون معه كل الأوراق الشرعية إلى واشنطن، أي أوراق القوة الدستورية التي يستند إليها ويمثّلها بتوافق داخلي واسع، كما يحمل تفويضًا باسم الجمهورية اللبنانية للتأكيد أنّ لبنان التزم إلى حدٍّ كبيرٍ بما تعهّد به، ولا سيما نشر وتعزيز حضور الجيش في الجنوب، وهي من أقوى الأوراق التي سيضعها أمام الرئيس ترامب، لكنّها تحتاج إلى دعم مالي وعسكري وتقني لمواصلة مهمّتها، كذلك حصر قرار الحرب والسلم بالدولة، وهو موقف يُعدّ من النقاط التي تحظى باهتمام الإدارة الأميركية. كما يستند رئيس الجمهورية إلى القانون الدولي من خلال مُطالبته بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية استنادًا إلى القرار 1701، مع الالتزام باستكمال الإصلاحات الاقتصادية والإدارية، وهو مطلب أميركي ودولي أساسي لتحريك المساعدات الموعودة.
ووفق مصادر متابعة لزيارة واشنطن، فإنّ الرئيس عون سيُطالب الرئيس الأميركي بممارسة الضغط المباشر على إسرائيل للانسحاب من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها في جنوب لبنان، مع إشارتها إلى أنّ الضغط الأميركي على إسرائيل سيكون تدريجيًّا ومرتبطًا بخطوات أمنية متزامنة، وليس انسحابًا فوريًّا، لأن تل أبيب تربط أي انسحاب كامل بضمانات أمنية وبالتقدم في ملف نزع السلاح وانتشار الجيش اللبناني، والتوافق على جدول زمني أو مراحل تنفيذية، تبدأ بانسحابات من مناطق محدّدة مع تنفيذ آليّة المراقبة الأميركية أو الدولية.
على أن يكون البحث في إعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى القرى الجنوبية مطلبًا رئيسيًّا وأساسيًّا من قبل الجانب اللبناني، مع ضرورة استشعار الثقة بأنّ المفاوضات التي تحصل ستنتج إيجابيّات تتحقّق من خلالها البنود المتفق عليها، وتؤكد سيادة لبنان أولًا.
كما يتمسّك الرئيس عون بسيادة القرار اللبناني ويرفض الوصاية والتدخّلات الخارجية، مع تشديده على فصل المسار التفاوضي اللبناني المباشر عن أي تفاهمات أميركية – إيرانية، لضمان استعادة الحكومة اللبنانية سيادتها بالدبلوماسية على كل لبنان.
في سياق متصل، ووفق المعطيات والقراءة السياسية، سيكون التركيز على طلب دعم أميركي أكبر للجيش اللبناني، باعتباره المؤسّسة التي يُعوَّل عليها في تنفيذ أي ترتيبات أمنية مستقبلية، تحفظ الاستقرار مع ربطه بإعادة إطلاق الاقتصاد اللبناني عبر تشجيع الاستثمارات والمساعدات الدولية ودعم الإصلاحات، ما يعطي الأمل بنجاح القمة في حال التأكيد الأميركي على دعم الدولة اللبنانية، والتعهّد بالعمل لتسريع تنفيذ التفاهمات الأمنية، أي ظهور إشارات إيجابيّة من القمّة، خصوصًا إذا أعقبتها خطوات ملموسة على أرض الواقع.
في المقابل، سيطلب ترامب خطوات هامّة في ملف حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية، وهو ملف سيكون في صلب النقاش بين الطرفَيْن. لكنّ المعادلة التي تضعها إسرائيل واضحة، وهي الأرض مقابل السّلاح. أي إنّ إسرائيل تشترط أن يعمل الجيش اللبناني على سحب السلاح وتفكيك البُنى العسكرية العائدة لحزب الله، واتخاذ إجراءات لمنعه من إعادة بناء قدراته، مع وجود آليّة تحقّق من ذلك، وعندها تنفذ إسرائيل عمليات الانسحاب.
باختصار سترسم القمة إطارًا جديدًا للعلاقة الأميركية – اللبنانية وللملف الأمني في الجنوب، ونتائجها ستُقاس بما سيتحقّق لاحقًا على أرض الواقع، وبأن تشكّل فرصةً لتثبيت الدعم الأميركي للدولة اللبنانية ومؤسّساتها، وخصوصًا الجيش.
رئيس الجمهورية مُحصّن في قمّة واشنطن بكل الأوراق الشرعية مع دعم داخلي وخارجي هنا لبنان.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل رئيس الجمهورية مُحصّن في قمّة واشنطن بكل الأوراق الشرعية مع دعم داخلي وخارجي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.