اخبار عربية بعد 77 عاما من الانتظار.. أمل تيزنيت يحقق حلم مدينة كاملة بالصعود إلى قسم الكبار

بعد 77 عاما من الانتظار أمل تيزنيت يحقق حلم مدينة كاملة بالصعود إلى قسم الكبار


اليكم الان بعد 77 عاما من الانتظار.. أمل تيزنيت يحقق حلم مدينة كاملة بالصعود إلى قسم الكبار والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب

لم تنتظر جماهير أمل تيزنيت كثيرا بعد إطلاق الحكم صافرة نهاية مباراة السد أمام أولمبيك الدشيرة، فما إن تأكد الصعود حتى تحولت شوارع المدينة وساحاتها إلى فضاءات للاحتفال، بعدما نجح الفريق لأول مرة في تاريخه في انتزاع بطاقة العبور إلى القسم الوطني الأول للبطولة الاحترافية، منهيا عقودا من الانتظار.

وخرج المئات من أنصار الفريق إلى شوارع مدينة تيزنيت حاملين الأعلام وقمصان النادي، مرددين الأهازيج التي رافقت مسيرة الفريق طوال الموسم، فيما جابت السيارات شوارع المدينة وسط إطلاق أبواقها، في مشهد وصفه كثيرون بأنه احتفال بحلم طال انتظاره أكثر من سبعة عقود.

وجاء هذا الإنجاز عقب تعادل أمل تيزنيت مع أولمبيك الدشيرة بهدف لمثله في إياب مباراة السد، بعدما انتهت مواجهة الذهاب دون أهداف، ليحسم ممثل تيزنيت بطاقة الصعود ويكتب أهم صفحة في تاريخه الرياضي منذ تأسيسه.

ولم يكن الوصول إلى القسم الأول وليد مباراة السد فقط، حيث جاء تتويجا لموسم قدم فيه الفريق مستويات مستقرة مكنته من إنهاء بطولة القسم الوطني الثاني في المركز الثالث برصيد 46 نقطة، ليضمن خوض الملحق المؤهل إلى البطولة الاحترافية.

ويعد أمل تيزنيت، الذي تأسس سنة 1948، أحد أعرق الأندية بمنطقة سوس، ورغم حضوره في القسم الثاني خلال سنوات السبعينيات والثمانينيات، فإن الفريق لم يسبق له أن بلغ القسم الوطني الأول، وظل اسمه مرتبطا ببطولات الهواة قبل أن يبدأ خلال السنوات الأخيرة رحلة استعادة مكانته.

وتدرج النادي بهدوء في مشروع رياضي راهن على الاستقرار التقني والإداري، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الذين شكلوا العمود الفقري للفريق، وهو ما مكنه من الحفاظ على نسق تنافسي طوال الموسم.

وكان المدرب عبد الرحيم شكيليط أحد أبرز وجوه هذا المشروع، بعدما قاد الفريق إلى تحقيق الإنجاز الذي انتظرته المدينة لعقود.

وصرح شكيليط لقناة “الرياضية” المغربية عقب نهاية المبارة أنه يهدي هذا الإنجاز لجميع ساكنة مدينة تيزنيت مضيفا أنه يظن أن هذا الانجاز كان ثمرة عمل منذ شهر يوليوز من السنة الماضية.

و أضاف شكيليط أن اللاعبين يستحقون هذه النتيجة و أن الوصول إلى القسم الوطني الأول جاء عن استحقاق.

و خلص اللاعب السابق لوداد فاس والمغرب الفاسي والرجاء البيضاوي، إلى القول إنه يتمنى أن يقول الفريق السوسي، أمل تزنيت، كلمته مستقبلا بين الكبار.

ويعكس تصريح المدرب حجم العمل الذي سبق لحظة الصعود، إذ اعتبر أن الإنجاز لم يكن نتيجة مباراة واحدة، وإنما ثمرة موسم كامل من التحضير والانضباط والعمل المتواصل داخل الفريق.

كما شكل اللاعبون أحد أبرز عناوين هذا النجاح، بعدما حافظوا على تنافسيتهم إلى غاية الجولة الأخيرة، ونجحوا في تجاوز ضغط مباريات السد أمام فريق يملك تجربة سابقة في القسم الاحترافي الأول.

و ينتظر أن يفرض هذا الإنجاز تحديات جديدة على النادي، سواء على مستوى البنية التحتية أو الموارد المالية أو تعزيز التركيبة البشرية، بما ينسجم مع متطلبات المنافسة في البطولة الاحترافية الأولى.

ويرى متابعون أن الحفاظ على مكانة الفريق بين أندية القسم الأول سيحتاج إلى استمرار المشروع الرياضي الذي قاد إلى الصعود، مع توفير الموارد المالية الكافية و دعم المجالس المنتخبة للفريق.

وبين لحظة إطلاق صافرة النهاية وخروج آلاف المشجعين إلى شوارع تيزنيت للاحتفال، اختزلت المدينة سنوات طويلة من الانتظار في ليلة واحدة، تحولت فيها الأهازيج والأعلام إلى عنوان لفرحة جماعية لم تعشها من قبل.

وبعد 77 عاما من تأسيس النادي، يفتح أمل تيزنيت صفحة جديدة في تاريخه لن يكون عنوانها فقط الوصول إلى قسم الكبار، و إنما القدرة على تثبيت أقدامه بين نخبة الكرة المغربية، وتحويل الإنجاز التاريخي إلى بداية مسار جديد، لا مجرد محطة عابرة.

بعد 77 عاما من الانتظار.. أمل تيزنيت يحقق حلم مدينة كاملة بالصعود إلى قسم الكبار صوت المغرب.

بعد 77 عاما من الانتظار أمل تيزنيت يحقق حلم مدينة كاملة بالصعود إلى قسم الكبار



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صوت المغرب بعد 77 عاما من الانتظار أمل تيزنيت يحقق حلم مدينة كاملة

كانت هذه تفاصيل بعد 77 عاما من الانتظار.. أمل تيزنيت يحقق حلم مدينة كاملة بالصعود إلى قسم الكبار نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم