- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية المناطق التجريبية: ماذا يُفترض أن ينجزه الجيش في جنوب لبنان؟

اخبار محلية
هنا لبنان قبل 2 ساعة و 50 دقيقة

اليكم الان المناطق التجريبية: ماذا يُفترض أن ينجزه الجيش في جنوب لبنان؟ والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:

كتبت Natasha Metni Torbey لـ”Ici Beyrouth“:

أُعطيَ الضوء الأخضر. ففي بلدة زوطر الغربية، في قضاء النبطية، بدأ الجيش اللبنانيّ صباح الثلاثاء انتشاره، عقب الإعلان الأميركيّ عن إطلاق العمليات في المناطق التجريبية في جنوب لبنان، في وقت كان رئيس الجمهورية، جوزاف عون، في واشنطن للقاء نظيره الأميركيّ دونالد ترامب.

وإذا كانت زوطر الغربية، وفرون (قضاء بنت جبيل)، وصريفا (قضاء صور)، هي البلدات الثلاث الّتي وقع عليها الاختيار لهذه المرحلة الأولى من المناطق التجريبية، فالصورة المقدَّمة بشأن هذه الخطوة تستدعي بعض التوضيح.

فرون وصريفا: حضور لبنانيّ قائم أصلًا

يوضح العميد الركن المتقاعد خليل الجميّل، القائد السابق لقطاع جنوب الليطاني، في حديث لموقع “Ici Beyrouth”، أنّ المستجد الحقيقيّ في هذه العملية يقتصر، في الأساس، على زوطر الغربية.

ويقول: “كان الجيش اللبنانيّ منتشرًا أصلًا في فرون وصريفا”. وبالتالي، لا يتعلق الأمر في هاتيْن البلدتيْن بانتشار جديد، بل بمواصلة المهام الّتي كانت القوات المسلحة اللبنانية تؤديها أصلًا، مع تعزيز حضورها الميدانيّ. ويضيف الخبير العسكريّ: “وعليه، يقتصر انتشار الجيش اللبنانيّ الفعليّ الأول، استجابةً للإعلان الأميركيّ، على زوطر الغربية”.

ويكتسب هذا التمييز أهميةً خاصةً لفهم أبعاد العملية الحقيقية. ويشير الجميّل إلى أنّ الجيش الإسرائيليّ لم يكن له أي وجود عسكريّ دائم في أي من البلدات الثلاث. ويقول: “في زوطر الغربية، دخلت القوات الإسرائيلية بصورةٍ متقطعة ثم انسحبت، ولم يسبق لها أن تمركزت فيها بشكل دائم”.

أمّا فرون وصريفا، فيؤكد الجميّل أنّهما لم تخضعا يومًا لاحتلال عسكريّ إسرائيليّ. ويوضح: “اعتبرت إسرائيل هاتيْن البلدتيْن منطقتيْن خاضعتيْن لهيمنة النيران، أي منطقتيْن تستطيع السيطرة عليهما بفضل قدراتها النارية وتفوقها العسكريّ، من دون الحاجة إلى الإبقاء على وجود بريّ دائم فيهما”.

ومن ثَمّ، لا يعكس الإعلان الأميركيّ بالضرورة، على الرغم من دلالاته السياسية الكبيرة، تحوّلًا جذريًّا في الواقع العسكريّ على الأرض، بل يشكل خطوةً أولى في مسار يهدف إلى إضفاء طابع رسميّ على دور الجيش اللبنانيّ في جنوب البلاد، وتوسيعه تدريجيًّا.

دور الجيش اللبنانيّ الفعليّ في المناطق التجريبية

إلى جانب البُعد الدبلوماسيّ الّذي تنطوي عليه المناطق التجريبية، يبرز هدف أمنيّ بالدرجة الأولى، يتمثّل في إثبات قدرة الدولة اللبنانية على استعادة السيطرة الفعلية على هذه المناطق، ومنع عودة أي نشاط عسكريّ من شأنه أن يُفضي إلى مواجهة جديدة بين إسرائيل وحزب الله.

ويشير الجميّل إلى أنّ مهمة الجيش اللبنانيّ ستُنفذ على مراحل. ففي المرحلة الأولى، وبعد دخوله إلى المنطقة وانتشاره فيها، سيتعيّن عليه تأمينها، وإجراء عمليات التفتيش اللازمة، وإزالة الأخطار المتبقية جرّاء المعارك، لا سيّما الذخائر غير المنفجرة. وفي المرحلة الثانية، سيُطالَب بتهيئة الظروف الكفيلة بعودة السكان في ظروفٍ آمنة.

قد تشمل هذه المرحلة أيضًا عمليات تفتيش وتدقيق. ويقول الجميّل: “صحيح أنّه يتعين أن يجريَ الجيش التحقّقات اللازمة قبل عودة المدنيين، لكن إذا دعت الحاجة في وقت لاحق إلى التدخل في أحد المنازل بعد عودة سكانها إليها، سيكون الجيش قادرًا، بل مضطرًّا، على القيام بذلك”. ويوضح، في الوقت عينه، أنّ هذا الإجراء يتطلّب الحصول على إذن قضائيّ.

من السيطرة الموضعيّة إلى تسوية أشمل

وإذا اعتُبرت المرحلة الأولى هذه ناجحة، فالمرحلة التالية تبدو أكثر تعقيدًا بكثير. ذلك أنّ قضية الانتشار العسكريّ لا تحجب جوهر الخلاف السياسيّ، المتمثّل في شروط الانسحاب الإسرائيليّ الكامل من جنوب لبنان.

ويقول الجميّل: “تربط إسرائيل اليوم انسحابها من لبنان بزوال سلاح حزب الله من كامل الأراضي اللبنانية. وهنا تكمن نقطة التعثّر الأساسية في الاتفاق”.

في المقابل، تتمسّك بيروت بمقاربة مختلفة، تقوم على انسحاب إسرائيليّ تدريجيّ من المناطق الّتي لا تزال مشمولةً به، بالتوازي مع تعزيز دور الجيش اللبنانيّ وآلية التنسيق الّتي تعمل تحت الإشراف الأميركيّ.

وفي هذا الإطار، يمكن فهم زيارة الجنرال الأميركيّ جوزيف كليرفيلد إلى لبنان، وهو المسؤول عن الشقّ العسكريّ في آلية التنسيق بين الأطراف. ومن المقرر أن يصل قائد قوات المارينز في القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) إلى بيروت، لمتابعة تنفيذ المرحلة الأولى من الانتشار، والإعداد للمراحل اللاحقة من الاتفاق الإطاريّ، بهدف تحويل تجربة المناطق التجريبية إلى نموذج يمكن تطبيقه في مناطق أخرى لا تزال خاضعةً للسيطرة الإسرائيلية.

اليوم، وعلى الرغم من تنفيذ المرحلة الأولى من الانتشار من دون أي حوادث، يبقى المسار عرضةً للخروقات. ويقترح الجميّل: “إذا ما دخلت إسرائيل مجددًا إلى منطقة ينتشر فيها الجيش اللبنانيّ، سيشكل ذلك انتهاكًا لسيادة الدولة. والأفضل، في حال امتلاك إسرائيل معلومات عن وجود محتمل لحزب الله، أن تمرّ هذه المعلومات عبر آلية التنسيق، بحيث يتولى الجيش اللبنانيّ بنفسه التدخل”.

وللموضوع تتمة…

المناطق التجريبية: ماذا يُفترض أن ينجزه الجيش في جنوب لبنان؟ هنا لبنان.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل المناطق التجريبية: ماذا يُفترض أن ينجزه الجيش في جنوب لبنان؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم