رياضة يُفضّل المُهاجم «الكلاسيكي».. «فلسفة مورينيو» تحت الاختبار في الريال
اليكم الان يُفضّل المُهاجم «الكلاسيكي».. «فلسفة مورينيو» تحت الاختبار في الريال والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد:
عمرو عبيد (القاهرة)على مدار أكثر من عشرين عاماً من التدريب، لم يُغيّر جوزيه مورينيو فلسفته التكتيكية، رغم تنقّله بين تسعة أندية وأربع بطولات أوروبية محلية مختلفة، بين كبار القارة، فالمدرب البرتغالي، المعروف بنظامه الدفاعي المنظم والاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المرتدة، ظل يبحث في كل محطة عن نوع واحد من المهاجمين، اللاعب القوي بدنياً، الصلب في المواجهات، القادر على الاحتفاظ بالكرة منفرداً وسط دفاعات المنافسين دون فقدها، والإجادة الكاملة داخل منطقة الجزاء، أي المهاجم الكلاسيكي الذي يُسجّل من أنصاف الفُرص.وتردد كثيراً في الأسابيع الماضية، أن مورينيو طلب من إدارة ريال مدريد التعاقد مع مهاجم يحمل تلك المواصفات، وظهرت إشاعات حول أسماء مثل فيكتور أوسيمين ونيكولاس جاكسون، وحتى جوليان ألفاريز، وغيرهم، قبل أن يضع «سبيشل ون» كامل تركيزه، على الأقل حتى الآن، في استقدام إضافات دفاعية قوية وكذلك في خط الوسط، وفاجأ البرتغالي الجميع بعرقلة الرحيل المُحتمل للمهاجم الشاب، جونزالو جارسيا، تحسّباً لصعوبة الحصول على مُهاجم، بعدما أبدى إعجابه خلال التدريبات بقوته البدنية ومواصفاته الهجومية.وقبل سنوات، بدأت الرواية مع بورتو (2002-2004)، حين اعتمد مورينيو على بينيدكت مكارثي وديرلي، ليقودا الفريق نحو لقبي الدوري البرتغالي و«الشامبيونزليج»، ثم توالت النجاحات والألقاب، ومع تشيلسي (2004-2007)، جاء الاختيار الأبرز، ديديه دروجبا، الذي جسّد تماماً مواصفات المهاجم التي يحلم بها «سبيشل ون»، بقوته وسيطرته الهوائية، إلى جانب هيرنان كريسبو لاحقاً، وفي عودته الثانية للبلوز (2014-2015)، كرر النمط ذاته مع دييجو كوستا، واستعادة دروجبا «العجوز».مع إنتر ميلان (2008-2010)، اعتمد على زلاتان إبراهيموفيتش ثم صامويل إيتو ودييجو ميليتو، وبينهم كانت محاولاته مُستمرة للاستفادة من «الشاب» بالوتيلي، قبل أن يحاول تكرار التجربة في ريال مدريد مع إيمانويل أديبايور، دون النجاح ذاته، مع الوضع في الاعتبار أن وجود بنزيمة وهيجواين ثم موراتا، منحه العُمق الهجومي المحُبّب له، وجاء تألق كريستيانو رونالدو ليغطي على كثير من الأمور الجانبية، وفي مانشستر يونايتد، عاد مورينيو إلى «إبرا» مجدداً رغم تقدمه في السن، مع الدفع بالناشئ ماركوس راشفورد، ثم لجأ إلى روميلو لوكاكو، الأفضل وقتها، وأنتوني مارسيال، وبنسبة أقل أليكسيس سانشيز.الفلسفة استمرت في المحطات الأحدث لمورينيو، ففي توتنهام (2019-2021)، شكّل هاري كين، بقوته البدنية وحسه التهديفي، امتداداً طبيعياً لفلسفته، رغم أن التجربة لم تُتوَّج بألقاب كبرى. وفي روما (2021-2024)، اعتمد أولاً على تامي أبراهام قبل أن يستقدم في موسمه الأخير روميلو لوكاكو، مرة أخرى، وبينهما أندريا بيلوتي.هذا الثبات على الفلسفة، عبر أجيال ومحطات متباينة، يؤكد أن «سبيشل ون» لا يبحث فقط عن هدّاف، بل عن نمط لاعب محدد بات بمثابة «توقيعه الخاص» في عالم التدريب.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل يُفضّل المُهاجم «الكلاسيكي».. «فلسفة مورينيو» تحت الاختبار في الريال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.