اخبار عربية عشرات المغاربة يقاتلون في صفوف الجيش الروسي وأحدهم أسير لدى أوكرانيا
اليكم الان عشرات المغاربة يقاتلون في صفوف الجيش الروسي وأحدهم أسير لدى أوكرانيا والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:
كشفت إحاطة صحافية نظمتها دائرة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي عن بعد، وحضرتها «صوت المغرب»، عن وجود عشرات المغاربة جرى تجنيدهم للقتال ضمن القوات الروسية المشاركة في الحرب على أوكرانيا.
وفيما وثقت السلطات الأوكرانية حالة أسير مغربي يدعى بدر الدين أمزال، تحدثت باحثة خلال اللقاء، بصورة منفصلة، عن حالة مغربي آخر ذهب إلى روسيا لدراسة الطب قبل أن يتعرض، وفق روايتها، للضغط من أجل الالتحاق بالجيش.
ولم تعد مشاركة الأجانب في الحرب الروسية على أوكرانيا تقتصر على متطوعين جاؤوا بدافع أيديولوجي أو بحثا عن المال، بل تحولت، بحسب منظمات حقوقية وسلطات أوكرانية، إلى شبكة واسعة تستهدف مهاجرين وطلبة وعمالا من دول بعيدة عن النزاع، باستعمال وعود بالعمل أو الإقامة والجنسية، وأحيانا تحت ضغط الوضع القانوني أو التهديد بالترحيل.
المغرب ليس خارج هذه الخريطة
شهدت الإحاطة الصحافية التي نظمتها إدارة الاتصالات الاستراتيجية في دائرة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي صباح الخميس 23 يوليوز 2026 عبر منصة “زوم”، وحضرتها «صوت المغرب»، عرض معطيات تشير إلى تجنيد مواطنين مغاربة في صفوف القوات المسلحة الروسية، وإلى وجود أسرى مغاربة لدى أوكرانيا.
وتحدثت الإحاطة، التي شارك فيها أوليغ غوشتشين، مستشار الشؤون القانونية والعلاقات الدولية بمقر التنسيق الأوكراني لشؤون معاملة أسرى الحرب، وكنزة الرحماوي، الباحثة في منظمة «Truth Hounds»، عن عشرات المغاربة المجندين، دون تقديم رقم دقيق خاص بالمغرب.
وضعت المعطيات المعروضة خلال الإحاطة، المغرب ضمن دول شمال إفريقيا التي ينحدر منها 565 شخصا جرى التعرف عليهم في صفوف القوات الروسية، إلى جانب مواطنين من الجزائر ومصر وليبيا وتونس.
وقال المتحدّثون خلال هذا اللقاء إن 67 شخصا من هذه المجموعة الإقليمية قُتلوا، دون توزيع العدد بحسب الجنسيات.
وبناء على التوضيحات المقدمة خلال اللقاء، يقدر عدد المغاربة بأقل من مئة، لكن هذا التقدير لم يرفق بلائحة أسماء أو وثائق تسمح بالتحقق المستقل من الرقم.
بدر الدين أمزال.. الاسم المغربي الموثق
من بين الحالات التي ظهرت في قواعد البيانات الأوكرانية، يوجد أسير يحمل اسم بدر الدين أمزال، وهو مغربي من مواليد فاتح نونبر 2001.
وتقدم بطاقة منشورة بتاريخ 13 يونيو 2026 على منصة «Stop Russian Recruiters» أمزال بصفته جنديا في صفوف الجيش الروسي، يحمل الاسم الحركي “أطلس”، وأُسر من طرف القوات المسلحة الأوكرانية في منطقة دونيتسك، ويوجد في معسكر لأسرى الحرب منذ يناير 2025.
ولا تشرح المعطيات المتوفرة كيف وصل بدر الدين إلى روسيا، أو متى وقع عقده، أو هل التحق بالجيش طواعية أم تعرض للخداع أو الإكراه.
كما لا تُعرف الوحدة الروسية التي خدم فيها، ولا مدة تدريبه، ولا تفاصيل العملية التي انتهت بأسره في دونيتسك، إحدى أكثر جبهات الحرب اشتعالا.
في المقابل، تحدثت إحدى المتدخلات خلال الإحاطة، عن حالة شاب مغربي توجه إلى روسيا من أجل دراسة الطب، قبل أن يجد نفسه، حسب روايتها، تحت ضغط وتهديد دفعاه إلى الالتحاق بالقوات الروسية.
من جانب آخر، كشفت الإحاطة وجود 2982 مواطنا إفريقيا جرى التعرف عليهم في صفوف القوات الروسية، وينحدرون من عشرات البلدان، من بينها المغرب والجزائر ومصر وتونس وليبيا وبلدان من إفريقيا جنوب الصحراء.
ولا تسمح البيانات المعروضة بتحديد نسبة المغاربة داخل هذا الرقم، أو معرفة ما إذا كانوا جميعهم قد جُندوا بعد الوصول إلى روسيا، أم أن بعضهم استُقطب مباشرة من المغرب أو عبر وسطاء في دول أخرى.
ظاهرة تضاعفت في أربع سنوات
تُظهر الأرقام التي عرضها مشروع «أريد أن أعيش» ارتفاعا كبيرا في تجنيد الأجانب في الجيش الروسي.
وبحسب العرض، انتقل عدد الأجانب الذين وقعوا عقودا جديدة من:
34 شخصا سنة 2022
إلى 3808 سنة 2023
ثم 8265 سنة 2024
و13997 سنة 2025
وتشير المعطيات التي عرضت خلال الإحاطة إلى استهداف روسيا تجنيد 18500 أجنبي خلال 2026.
أما العدد الإجمالي للأجانب الذين قالت السلطات الأوكرانية إنها تمكنت من التعرف عليهم في صفوف الجيش الروسي، فبلغ 28394 شخصا ينحدرون من 135 دولة وإقليما، دون احتساب الوجود العسكري الكوري الشمالي في الفئة نفسها.
وتتقاطع هذه الأرقام، مع اختلافات في التقدير، مع دراسة نشرتها «Truth Hounds» والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمكتب الكازاخستاني لحقوق الإنسان في أبريل 2026.
خلصت الدراسة إلى أن روسيا جندت، منذ 2022، ما لا يقل عن 27 ألف أجنبي من أكثر من 130 دولة، وأن العدد الفعلي قد يكون أعلى.
وتشير الدراسة نفسها إلى انتقال التجنيد من حالات فردية يغلب عليها التطوع، إلى نظام مؤسساتي يستهدف فئات تعاني الهشاشة الاقتصادية أو القانونية. كما تقول إن عدد المقاتلين الأجانب ارتفع بأكثر من 30 في المائة بين شتنبر 2025 وفبراير 2026.
كيف يجري التجنيد؟
قسّم العرض المقدم خلال الإحاطة الدوافع والوسائل إلى ثلاثة مسارات أساسية: المال، والإكراه، والدافع الأيديولوجي.
في المسار الأول، يجري استقطاب أشخاص يبحثون عن دخل أفضل، عبر وعود بأجور مرتفعة أو امتيازات أو إقامة وجنسية روسية.
وفي المسار الثاني، يواجه بعض الأجانب ضغطا مرتبطا بوضعهم القانوني، أو تهديدا بالترحيل أو السجن، أو يُخدعون بشأن طبيعة العقد والمهام التي سينفذونها.
أما المسار الثالث، فيشمل من يلتحقون بدافع سياسي أو أيديولوجي، ويظهر أساسا لدى بعض مواطني الجمهوريات السوفياتية السابقة أو الدول المرتبطة بموسكو.
ويصف العرض المقدّم خلال الإحاطة، المشكلات التي يواجهها الأجانب بعد توقيع العقود تحت ثلاثة عناوين: حاجز اللغة، والخداع، وما سماه العرض “العبودية الحديثة”.
وتشمل هذه المشكلات كلا من:
عدم فهم الوثائق المكتوبة بالروسية،
والعجز عن استيعاب التعليمات العسكرية،
والتضليل بشأن طبيعة المهام، وعدم صرف الأموال الموعودة،
وعدم الوفاء بوعود الجنسية،
ومصادرة الوثائق الشخصية،
وصعوبة إنهاء العقد أو الاتصال بالعائلة والقنصلية،
فضلا عن شكاوى تتعلق بسوء المعاملة والعنصرية والابتزاز.
وتقول دراسة «Truth Hounds» إن عقودا قدمت لأجانب باللغة الروسية دون ترجمة أو شرح، وإن 13 من أصل 16 أسير حرب استُجوبوا في إطار البحث قالوا إنهم تلقوا وعودا بعدم إرسالهم إلى القتال، قبل أن يجد معظمهم نفسه في مواقع أمامية خلال أسابيع.
لكن الدراسة نفسها لا تعتبر جميع الأجانب ضحايا للخداع. فهي تميز بين من التحقوا طوعا بحثا عن المال، ومن تعرضوا للتضليل أو الضغط أو الإكراه، وترى أن بعض الحالات قد تستوفي عناصر الاتجار بالبشر أو العمل القسري.
استقطاب الطلبة والمهاجرين
تندرج الرواية المتعلقة بطالب الطب المغربي ضمن نمط أوسع وثقته تقارير عن أجانب وصلوا إلى روسيا أساسا للدراسة أو العمل.
فالوضع القانوني الهش، أو انتهاء صلاحية الإقامة، أو الخوف من الترحيل، يمكن أن يتحول إلى أداة ضغط. وتقول الدراسة الحقوقية إن توقيع عقد عسكري يقدم أحيانا بديلا عن الاحتجاز أو الترحيل أو المتابعة، وإن بعض المجندين تعرضوا لمصادرة الوثائق أو لتهديدات وعنف.
كما تستعمل شبكات التجنيد منصات مثل «تلغرام» و«فيسبوك»، إلى جانب وسطاء خاصين، لعرض وظائف مدنية أو مهام غير قتالية، قبل توجيه المستقطبين إلى مراكز عسكرية.
وأشارت الدراسة إلى حالات جرى فيها الحديث عن العمل في الحراسة أو البناء أو السياقة، ثم انتهى أصحابها في وحدات قتالية.
أربعة أشهر هي “أمد الحياة”
تقول المعطيات المعروضة خلال هذه إن أعدادا كبيرة من المجندين الأجانب يموتون خلال الأشهر الأربعة الأولى التي تلي توقيع العقد.
وقدمت الإحاطة تقديرا لمتوسط المدة بين توقيع العقد والوفاة يتراوح بين 140 و150 يوما، مع الإشارة إلى حالات قتل أصحابها خلال أقل من شهر، وحالة موثقة لمواطن طاجيكي قُتل بعد سبعة أيام من التوقيع.
ويعزى ذلك إلى إرسال المجندين، بعد تدريب قصير، إلى مهام هجومية عالية الخطورة. وتقول دراسة «Truth Hounds» إن الأجانب يُنقلون عادة إلى الجبهة بعد أسابيع قليلة، فيما يُستخدم بعضهم في هجمات متقدّمة تتسم بارتفاع احتمال الموت أو الإصابة.
وبحسب الأرقام التي قدمها المشروع، جرى التعرف على 5149 حالة وفاة بين الأجانب الذين قاتلوا وهم يحاربون إلى جانب روسيا. غير أن هذه الحصيلة صادرة عن مؤسسات أوكرانية ولا تتوفر رواية مضادة لتدقيق تفاصيلها.
عشرات المغاربة يقاتلون في صفوف الجيش الروسي وأحدهم أسير لدى أوكرانيا صوت المغرب.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل عشرات المغاربة يقاتلون في صفوف الجيش الروسي وأحدهم أسير لدى أوكرانيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.