- الاكثر زيارة- أقتصاد

أقتصاد استقرارًا نسبيًا ..للدينار العراقي مقابل الدولار الخميس 23 يوليو

أقتصاد
اخبارنا برس بي قبل 2 ساعة و 27 دقيقة

اليكم الان استقرارًا نسبيًا ..للدينار العراقي مقابل الدولار الخميس 23 يوليو والان إلى التفاصيل من المصدر اخبارنا برس بي:

برس بي -اماني احمد : شهدت أسعار صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الأمريكي استقرارًا نسبيًا يميل إلى الارتفاع الطفيف عند الإغلاق. وتتحرك الأسواق بين السعر الرسمي المعتمد والسعر الموازي الحُر. 

أسعار الصرف الحالية في البورصات المحلية

تختلف أسعار البيع والشراء في الصرافات والبورصات المحلية في المحافظات العراقية بشكل طفيف: 

السعر الرسمي (البنك المركزي العراقي): يثبت عند 1,310 دينار لكل دولار واحد (131,000 دينار لكل 100 دولار).

بورصة بغداد (الكفاح والحارثية): سجلت 150,500 دينار لكل 100 دولار عند الإغلاق.

بورصة أربيل (إقليم كردستان): بلغت مستويات 150,850 دينار بيعاً، و150,650 دينار شراءً لكل 100 دولار.

محال الصيرفة في الأسواق المحلية: استقر متوسط سعر البيع عند 151,000 دينار، وسعر الشراء عند 150,000 دينار لكل 100 دولار

العوامل الأساسية المؤثرة على حركة الدينار

تتحكم عدة أبعاد مالية وسياسية في استمرار الفجوة بين السوقين الرسمي والموازي:

1. التدابير والسياسات النقدية للبنك المركزي

يواصل البنك المركزي العراقي فرض قيود صارمة لتنظيم حركة النقد الأجنبي. ومن أبرز هذه الإجراءات تقليص حصة المسافرين النقدية من الدولار من 3,000 دولار شهرياً إلى 2,000 دولار شهرياً. يهدف هذا القرار إلى الحد من تسريب العملة الصعبة، إلا أنه يرفع أحياناً مستويات الطلب داخل السوق الموازي من قبل غير المشمولين بالمنصة الرسمية. 

2. حجم السيولة النقدية والتضخم

تشير البيانات التاريخية الأخيرة إلى انخفاض تدريجي ملحوظ في السيولة النقدية المحلية داخل خزائن البنك المركزي. ترافق هذا الانخفاض مع ارتفاع طفيف في معدلات التضخم السنوية لتصل إلى 1.7%. هذا التوازن الدقيق يضغط باتجاه إبقاء أسعار السوق الموازية أعلى من مستوياتها المستهدفة حكومياً. 

3. الرقابة الدولية والامتثال المالي

يواجه القطاع المصرفي العراقي تدقيقاً مشدداً، خاصة مع وضع العراق تحت المراقبة للامتثال المالي (مثل تصنيفات مجموعة العمل المالي FATF). تفرض هذه المعايير تتبعاً دقيقاً للحوالات الخارجية عبر المنصة الإلكترونية، مما يدفع التجار الصغار أو غير النظاميين إلى الاعتماد على "السوق السوداء" لتأمين الدولار لتمويل تجاراتهم، وهو السبب الرئيسي وراء بقاء الصرف فوق حاجز 150 ألف دينار.

 

التوقعات المستقبلية ومسار سعر الصرف

تشير قراءات الخبراء الاقتصاديين وتصريحات المسؤولين إلى سيناريوهين محتملين للمرحلة المقبلة:

الاتجاه نحو الانخفاض (تعزيز قوة الدينار): يرتبط هذا المسار بمدى نجاح المفاوضات الحكومية لرفع الحظر الأمريكي والدولي عن المصارف العراقية الموقوفة. يُعتقد أن تفعيل دور عدد أكبر من المصارف التجارية في تمويل التجارة الخارجية سيؤدي مباشرة إلى تراجع سعر الدولار في السوق الموازي ليقترب من السعر الرسمي. 

الاستقرار العرضي المستمر: إذا استمرت قيود المنصة الإلكترونية الحالية دون مرونة إضافية للتجار، فإن السعر سيتذبذب في نطاق ضيق بين 149,000 إلى 152,000 دينار لكل 100 دولار دون قفزات مفاجئة.

 

خلاصة القول، يعيش المشهد النقدي في العراق حالة من التوازن القلق؛ حيث تنجح الحكومة والبنك المركزي في منع حدوث قفزات مفاجئة أو انهيارات في قيمة الدينار، لكنهما لم يتمكنا بعد من ردم الفجوة بين السعر الرسمي والسعر الموازي. ويبقى استقرار السوق رهناً بمدى قدرة الدولة على دمج كافة الفعاليات التجارية في المنصة الإلكترونية، وتخفيف قيود الامتثال الدولية على المصارف المحلية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل استقرارًا نسبيًا ..للدينار العراقي مقابل الدولار الخميس 23 يوليو نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اخبارنا برس بي و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في أقتصاد اليوم