اخبار عربية نصب واعتداء يطالان مغربيتين بالبرازيل
اليكم الان نصب واعتداء يطالان مغربيتين بالبرازيل والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
كشفت مصادر إعلامية برازيلية عن تعرُّض مهاجرتين مغربيتين في البرازيل (27 و29 عاماً) للنصب والاحتيال المقرون بالاعتداء الجسدي من طرف شخصين يحملان، هما الآخران، الجنسية المغربية، وذلك على خلفية وعود سابقة للمرأتين بتسوية الوضعية القانونية فوق الأراضي البرازيلية وتأمين تمدرس أطفالهما.
وحسب المصادر ذاتها عثرت عناصر الشرطة البرازيلية على عائلتين مغربيتين (امرأتين وثلاثة أطفال)، الأحد الماضي، في محطة للحافلات بمدينة “كورنيليو بروكوبيو”، شمال ولاية بارانا، حيث أبلغتا، بعد الاستعانة بتطبيق للترجمة الفورية، عن تعرُّضهما للاحتيال المالي والاعتداء من قبل رجلين مغربيين أيضاً.
وصرَّحت المرأتان، اللتان جرى نقلهما إلى مركز للإيواء لتلقي الرعاية الاجتماعية والنفسية، بأن المشتبه فيهما احتالا عليهما في مبلغ بقيمة سبعة آلاف ريال برازيلي مقابل وعود بإصدار وثائق إقامة قانونية في البرازيل، فيما أطلقت الشرطة تحقيقاً لكشف ملابسات الواقعة بعد الاستماع إلى أقوال المشتكيتين رغم الصعوبات الناتجة عن حاجز اللغة.
وفي تصريح صحفي قال أدريانو ديوغو، مفتش في الشرطة المدنية البرازيلية، إن “كلا المرأتين غادرتا المغرب باتجاه العاصمة ساو باولو، وتعرفتا على بعضهما في البرازيل؛ إحداهما تبلغ من العمر 27 عاماً ولديها طفلة في سن الثالثة، والأخرى تبلغ 29 عاماً برفقة طفلة بعمر سنة وطفل بعمر سبع سنوات”.
وحسب المصدر ذاته كانت المرأة المغربية ذات الـ27 عاماً انفصلت عن زوجها وهاجرت إلى البرازيل بحثاً عن ظروف معيشية أفضل قبل أربعة أشهر، قبل أن تقابل أحد المشتبه بهما في هذه القضية عبر تطبيق للمراسلة، حيث عرض عليها القدوم إلى مدينة “كورنيليو بروكوبيو” مع وعد بتسجيل ابنتها في مدرسة حكومية وتسوية كافة الوثائق الرسمية للأسرة.
وأشار مفتش الشرطة نفسه إلى أن “مواطنة مغربية أخرى وصلت إلى البرازيل قبل أسبوعين فقط، تلقت هي الأخرى الوعد نفسه من المشتبه فيه”، مبرزاً أن المعنيتين بالأمر سافرتا معاً على متن حافلة ووصلتا إلى المدينة يوم الجمعة الماضي، حيث قضتا عطلة نهاية الأسبوع في شقة المشتبه فيه وشريكه، قبل أن يطردهما بعد الاستيلاء على مبلغ 7 آلاف ريال منهما.
وأوضح أدريانو ديوغو، المفتش في الشرطة المدنية البرازيلية، أن “المال الذي دفعته المرأتان لقاء هذه التسوية المزعومة لم يُرَدَّ إليهما، وأثناء الشجار، ولطردهما من المنزل، تعرَّضت إحداهما للاعتداء الجسدي، حيث ظهرت بعض الخدوش على كتفها، وكان هاتفها المحمول مكسوراً أيضاً”.
إلى ذلك استجوبت الشرطة البرازيلية أحد المشتبه فيهما، الذي ادعى في البداية أنه استخدم المبلغ المذكور لاستئجار شقة باسم المرأتين، غير أن عقد الإيجار كان مسجلاً باسمه.
وأضاف المسؤول الأمني البرازيلي: “مازلنا نتحرى ما إذا كانا سلبا المال تحت التهديد بالعنف، لتحديد التكييف القانوني للجرائم، ولمعرفة ما إذا كان من الممكن طلب التوقيف الاحتياطي لمنع خطر فرارهما أو مغادرتهما البلاد. ومع ذلك هناك مؤشرات على شبهة تسهيل الهجرة غير الشرعية، لذا فمن المحتمل أن تفتح الشرطة الاتحادية أيضاً تحقيقاً في الموضوع”.
وحسب وسائل إعلام برازيلية حضر المتهم الرئيسي في هذه الواقعة إلى مركز للشرطة لتقديم روايته للأحداث، حيث ادعى أن إحدى الضحايا شقيقة صديق له، اتصل به طالباً المساعدة، وبسبب “شفقته عليهما” قام بدفع تذاكر الحافلة إلى “كورنيليو بروكوبيو” لتبقيا في شقته وشقة صديقه إلى حين استقرارهما وإيجاد مكان آخر، مشيراً إلى أن “مالك الشقة التي استأجرها ادعى وجود شكاوى كثيرة بشأن الضوضاء، وطلب منه إخراج المرأتين والأطفال من المسكن بسبب ذلك”، وهو ما نفته المشتكيتان.
ووفق المصادر ذاتها تدخلت بلدية “كورنيليو بروكوبيو” لتقديم الرعاية للمرأتين والأطفال، حيث تم إيداعهم دارا للرعاية، فيما تعمل السلطات المكلفة بالتنمية الاجتماعية والأسرة على توفير الغذاء والدعم النفسي والاجتماعي اللازم لهم.
نصب واعتداء يطالان مغربيتين بالبرازيل Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل نصب واعتداء يطالان مغربيتين بالبرازيل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.