اخبار عربية النقاش داخل إيران
اليكم الان النقاش داخل إيران والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:
صالح تونا - صباح - ترجمة وتحرير ترك برس
لا تظنوا أن كل شيء على ما يرام في إيران لمجرد أن رهان الولايات المتحدة وإسرائيل على إسقاط النظام عبر "المعارضين الإيرانيين" انتهى إلى فشل ذريع.
بل على العكس تمامًا، فهناك رؤيتان متعارضتان تخوضان صراعًا محتدمًا.
فمن جهة، هناك "المعارضون/الإصلاحيون" الذين يرون أن من الضروري التخلي عن الخطاب الحماسي والجلوس إلى طاولة المفاوضات كي تتمكن البلاد من التقاط أنفاسها، ومن جهة أخرى هناك من يعتبرون طاولة المفاوضات "فخًا" عقلانيًا.
وهؤلاء يُوصفون، وفقًا للمصطلح المتداول، بأنهم "أنصار التشدد".
لكن وصفهم بـ"أنصار التشدد" لا يجعلهم تلقائيًا على خطأ.
فقبل كل شيء، هناك تجربة "المفاوضات النووية". فقد تفاوضوا، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لمدة عشرين عامًا كاملة، ودفعوا أثمانًا باهظة.
والنتيجة؟ صفر كبير.
تخيلوا أن الولايات المتحدة، التي جلستم معها إلى طاولة المفاوضات، تقوم بقصفكم في قلب طاولة التفاوض نفسها!
فماذا ستفعلون؟
وكيف ستثقون بمن نهضوا من على الطاولة وقتلوا قادتكم، ومزقوا أشلاء 168 تلميذة في المرحلة الابتدائية، رغم أنهم قدموا لكم ضمانات بأنهم لن يهاجموا؟
ومع ذلك، تُقام طاولة المفاوضات مرة أخرى (في باكستان).
لكن النتيجة لا تتغير. فبنتيجة تحريض إسرائيل، تنهض الولايات المتحدة مرة أخرى من طاولة المفاوضات وتشن هجومًا.
وعندما يكون الحال كذلك، فإنهم يستاؤون من إشارة "المعارضين الإصلاحيين" إلى طاولة المفاوضات وقولهم: "نحن، بكل وجودنا، مع سلام مشرّف".
بل إنهم يردون عليهم قائلين: "أتحاولون أن تقنعونا بأن تسمية الاستسلام المذل بـ(السلام المشرّف) ستجعلنا نبتلعه؟"
وليس من الممكن أيضًا اعتبار كل من يؤيد المفاوضات معارضًا أو إصلاحيًا.
انظروا مثلًا ماذا يقول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان:
"بفضل صمود الشعب، اضطروا إلى المفاوضات، وهذه فرصة دبلوماسية. إن مكاسبنا تُهدر بسبب أولئك الذين لا يفهمون الدبلوماسية..."، كما يقول.
وبالمناسبة...
فإن المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية زينيوند قال إن تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة، إلى جانب جهود الوساطة، لا يزال مستمرًا، وهذا يعني أن طاولة المفاوضات باتت وشيكة.
أما المفاوضات فلا أدري، لكن المناظرة أمر حسن، لأن "بريق الحقيقة يولد من تصادم الأفكار."
ولكن من دون إفراط. أي من دون إثارة شهية الصهاينة والمخربين المتعاونين معهم.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل النقاش داخل إيران نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.