- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية العوفي يوقّع "قصائد أندلسية" بإسبانيا

اخبار عربية
هسبريس قبل 2 ساعة و 45 دقيقة

اليكم الان العوفي يوقّع "قصائد أندلسية" بإسبانيا والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

يوقّع الشاعر والناقد الفني المغربي بوجمعة العوفي ديوانه الشعري “مقامات وقصائد أندلسية” (Maqamāt y odas andalusíes)، يوم الثلاثاء 4 غشت 2026، عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالتوقيت المحلي، بفضاء متحف الفن المعاصر بمدينة أليكانتي الإسبانية، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة من الملتقى الدولي لفناني القصبة.

وصدر الديوان باللغتين العربية والإسبانية سنة 2022 عن منشورات مؤسسة باحثون للدراسات والأبحاث والنشر والاستراتيجيات الثقافية بالمغرب. وأنجز الترجمة إلى الإسبانية الكاتب والمترجم المغربي الدكتور أحمد الزاهر لكحل، فيما قدّمت له الشاعرة والرسامة والنحاتة الإسبانية إيفون سانشيث باريا (Ivonne Sánchez Barea).

ويستحضر الديوان الذاكرة الثقافية والحضارية للأندلس، محتفيًا بأمكنتها وأزمنتها وشخصياتها، وبما أنجزته من إبداع جمالي وفني وفكري، كما يتوقف عند امتداد هذا الإرث في التاريخ الإسباني. وعلى المستوى الفني، تتقاطع صياغة عناوين القصائد وبناؤها مع ديوان «قصائد أساسية» (Odas elementales) للشاعر التشيلي بابلو نيرودا.

وتكتب إيفون سانشيث باريا في تقديمها للديوان: «هناك أندلس تعشش في كل إنسان، بقوة تشبه قوة الأرض التي تحفظ عبور التاريخ والحياة. عبر هذا الديوان تحيطنا قصائد بوجمعة العوفي بغناء داخلي يعبر الجغرافيا والأمكنة، ويستدعي شعورًا عميقًا بالانتماء. إنها رحلة تجعل الشاعر والقارئ جزءًا من الوجود والقدر، حيث تمضي الروح عبر الفضاءات، وتلتقي في كل محطة بمترجمين ومؤلفين آخرين، كما تلتقي بنفسها».

وتضيف: «يحمل الشاعر في عروقه ذلك المقام الذي تسمو فيه الروح، فتغدو الكلمة والقصيدة سبيلًا إلى الارتقاء. ومن خلال هذه المقامات يقود القارئ في رحلة داخلية بين الذاكرة والحلم، لتظل القصائد مشرعة على الضوء، وقادرة على ملامسة الحنين الإنساني المشترك. وأتمنى أن يكون هذا الديوان سراجًا لكل من يسعى إلى الخروج من عتمة الظل».

ويتضمن الديوان قصائد مهداة إلى مدن وشخصيات شكلت علامات بارزة في الذاكرة الأندلسية والإسبانية. ففي قصيدة «قرطبة» يستعيد الشاعر حضور ابن زيدون وابن حزم وزرياب وولادة وابن الخطيب، ويكتب:

قرطبةُ

قصةٌ للحبّ وللشعر

ما زالتْ همساتُ

ابن زيدون، وابن حزم، وزرياب، وولادة، وابن الخطيب…

عالقةً بنوافذها

وبأبراج قلعة “كالاهورا”…

الشمسُ هنا لها رائحةُ الزنجبيل،

والقلبُ محاطٌ بوديعته…

ليس لدى الوقت هنا ما يفعله!

كما يخصّص قصيدة للشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا، يستحضر فيها تفاصيل منزله ومقتنياته، قبل أن يختم بمشهد يستعيد لحظة اغتياله:

في منزل لوركا،

نظرتُ إلى المرآة المثبتة على الجدار

وقلتُ:

إنني أرى المرآة التي نظرت إليها عيون الشاعر لوركا،

قبل أن تدركه أحذية الجنرال،

ورصاصات جنوده المصوبة نحو الجسد المرتعش،

بعناية تزيد عن اللزوم،

ذات صباح قائظ،

بين قريتي فيثنار وألفاكار.

العوفي يوقّع "قصائد أندلسية" بإسبانيا Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل العوفي يوقّع "قصائد أندلسية" بإسبانيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم