اخبار محلية أبو نوار: لا نهاية للحرب في اليمن إلا بحل يمني.. والتصعيد ضد إيران لن يوقف الصواريخ أو التخصيب
اليكم الان أبو نوار: لا نهاية للحرب في اليمن إلا بحل يمني.. والتصعيد ضد إيران لن يوقف الصواريخ أو التخصيب والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24:
مالك عبيدات - قال الخبير العسكري اللواء مأمون أبو نوار إن الأزمة اليمنية تبقى أحد أكثر الملفات تعقيداً في المنطقة، وترتبط بشكل مباشر بالتطورات الجارية في الخليج والبحر الأحمر، بما في ذلك التوتر في مضيق هرمز والمواجهة المستمرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن الحرب في اليمن "لا نهاية لها" ما لم يتم التوصل إلى حل يمني - يمني يعيد بناء الدولة بمشاركة جميع المكونات.
وأوضح أبو نوار ل الأردن ٢٤ أن اليمن تاريخياً بلد منقسم، وأن القبائل ما تزال تشكل قوة تتجاوز سلطة الدولة، وهو ما جعل أي حلول عسكرية غير قادرة على إنهاء الصراع، مشيراً إلى أن الحوثيين لن يتمكنوا من حكم اليمن منفردين، بل يحتاجون إلى توافق مع بقية القوى اليمنية لإعادة تشكيل الدولة.
وأضاف أن سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية بذلتا جهوداً كبيرة لرعاية الحوار بين الأطراف اليمنية، واصفاً الموقف السعودي بـ"الحكيم"، إذ يسعى إلى احتواء الأزمة مع المحافظة على أمن المنطقة، وفي الوقت نفسه تجنب توسيع العمليات العسكرية نظراً للظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب اليمني.
وأشار إلى أن إرسال طائرة إيرانية إلى صنعاء حمل رسائل سياسية واستفزازية، لكنه شدد على أن السعودية تدرك في الوقت ذاته أن الحوثيين ما يزالون يشكلون تهديداً عسكرياً حقيقياً، نظراً لما يمتلكونه من صواريخ بالستية وطائرات مسيرة وزوارق مفخخة وقدرات على استهداف الملاحة في البحر الأحمر ومنطقة الخليج، وهي قدرات مدعومة من إيران.
وأكد أبو نوار أنه لا ينبغي التقليل من الإمكانات العسكرية للحوثيين، إلا أن استمرار الحرب لن يحقق لهم مكاسب استراتيجية، لأن الحل النهائي سيبقى سياسياً ويمنياً بالدرجة الأولى، مشيراً إلى أن مصلحة اليمن ترتبط بعمقه العربي أكثر من ارتباطها بإيران.
وفي الشأن الإقليمي، قال أبو نوار إنه لا توجد حتى الآن "نهاية لعبة" واضحة للحرب الأمريكية - الإسرائيلية ضد إيران، موضحاً أن سياسة "الضربة مقابل الضربة" لم تحقق أهدافها حتى الآن، إذ لم تنجح في وقف الصواريخ الإيرانية أو إنهاء برنامج التخصيب النووي أو فرض السيطرة الكاملة على مضيق هرمز.
وتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تصعيداً في العمليات الجوية الأمريكية، مع زيادة استخدام القاذفات الإستراتيجية من طراز B-1 وB-52، بهدف رفع كلفة المواجهة على إيران وإلحاق مزيد من الأضرار بالبنية العسكرية.
ورغم ذلك، يرى أبو نوار أن تكثيف الضربات الجوية لن يدفع طهران إلى تقديم تنازلات جوهرية، حتى مع حجم الدمار الذي تتعرض له، مرجحاً وجود دعم استخباري روسي وصيني لإيران، خصوصاً عبر المعلومات التي توفرها الأقمار الصناعية.
وختم أبو نوار بالتأكيد أن المصلحة الأمريكية ومصلحة المنطقة تكمن في العودة إلى المسار الدبلوماسي، لأن الحلول العسكرية وحدها لن تنهي الصراع أو تحقق الاستقرار في المنطقة.
.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل أبو نوار: لا نهاية للحرب في اليمن إلا بحل يمني.. والتصعيد ضد إيران لن يوقف الصواريخ أو التخصيب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.