ترفيه و منوعات «علوم الأرض»: أشجار «القرم» ثروة وطنية وضرورة بيئية يجب تنميتها

علوم الأرض أشجار القرم ثروة وطنية وضرورة بيئية يجب تنميتها


اليكم الان «علوم الأرض»: أشجار «القرم» ثروة وطنية وضرورة بيئية يجب تنميتها والان إلى التفاصيل من المصدر شبكة سرمد الإعلامية

أكدت الجمعية الكويتية لعلوم الأرض، أن دولة الكويت تشهد جهوداً حثيثة لإعادة توطين أشجار المانغروف «القرم» كجزء من استراتيجيتها الوطنية الطموحة للتخفيف من آثار التغيّر المناخي وحماية سواحلها، وباعتبارها ثروة وطنية وضرورة بيئية يجب تنميتها والحفاظ عليها.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور مبارك الهاجري، بمناسبة اليوم الدولي لحماية أشجار المانغروف الذي يصادف اليوم الأحد (26 يوليو سنوياً)، إن الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» أقرت إحياء هذا اليوم كل عام بهدف رفع الوعي بأهمية النظم البيئية الفريدة وتعزيز حمايتها عالمياً.

وأضاف الهاجري أن أشجار المانغروف تؤدي دوراً مهماً في حماية البيئة والتنوع الحيوي ومواجهة التغيّر المناخي، لافتاً إلى أن دولة الكويت انضمت رسمياُ إلى «تحالف القرم من أجل المناخ» والتزمت برؤية بيئية تهدف إلى زراعة نحو آلاف الشتلات بحلول العام 2035.

وأوضح أن أشجار المانغروف اختفت من الشواطئ الكويتية في خمسينيات القرن الماضي نتيجة عوامل عدة منها التوسع العمراني والاحتطاب الجائر وإلقاء المخلفات ومياه الصرف الصحي غير المعالجة، إلا أن المبادرات البيئية الحالية نجحت في إعادة هذه الهوية الطبيعية إلى نصابها.

وذكر أن الجهود تمثلت في برامج استزراع مكثفة حيث جمعت بذور المانغروف من دول خليجية شقيقة وتم استزراعها داخل مختبرات محلية لتأهيلها قبل نقلها إلى الشواطئ الطينية.

وبين أن محمية الجهراء الطبيعية تعتبر شاهداً على نجاح هذه الجهود إضافة إلى شاطئ الصليبيخات حيث تمت زراعة آلاف شتلات المانغروف الساحلية مما انعكس إيجابا على البيئة المحلية.

وأفاد الهاجري بأنه تم رصد نمو ملحوظ في التنوع الأحيائي بالمحمية شمل مجتمعات القشريات البحرية وازداد جذب الطيور المهاجرة مثل طائر النحام (الفلامنجو) علاوة على تسجيل ظهور الفراشات والنحل بالتزامن مع مواسم إزهار نبات القرم.

من جانبه قال عضو مجلس إدارة الجمعية رئيس لجنة التنمية والاستدامة الدكتور عرفات الشعيبي، إن التحديات التي تواجه زراعة المانغروف تتمثل بارتفاع درجات الحرارة ومعدلات التبخر ما يزيد ملوحة المياه والتربة الساحلية علاوة على تعرض الشتلات الصغيرة للانجراف أو الدفن تحت الرمال نتيجة التيارات البحرية والأمواج القوية.

وعن الأهمية البيئية لزراعة أشجار المانغروف أوضح الشعيبي أنها تشمل مكافحة الاحتباس الحراري كونها تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون وتخزنه في تربتها الطينية كـ«كربون أزرق» وتنقية المياه والتربة حيث تعمل جذورها على حجز الرواسب والملوثات والمعادن الثقيلة ما يحسن جودة المياه الساحلية ونقاء جون الكويت.

وأكد أن أشجار المانغروف تؤدي دوراً مهماً في إثراء التنوع الأحيائي حيث توفر بيئة حاضنة مثالية لتكاثر الأسماك والروبيان والكائنات القاعية وتعتبر ملاذاً آمناً ومحطة استراحة للطيور المهاجرة وتسهم في تثبيت الخط الساحلي وتحمي الشواطئ من التآكل والانجراف وتعمل كمصدات طبيعية ضد العواصف الغبارية الساحلية.

علوم الأرض أشجار القرم ثروة وطنية وضرورة بيئية يجب تنميتها



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


شبكة سرمد الإعلامية علوم الأرض أشجار القرم ثروة وطنية وضرورة بيئية يجب

كانت هذه تفاصيل «علوم الأرض»: أشجار «القرم» ثروة وطنية وضرورة بيئية يجب تنميتها نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على شبكة سرمد الإعلامية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

ترفيه و منوعات اليوم