- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية قوة الدفاع لا تبدأ من قلبَي الدفاع.. درس إسبانيا الذي يحتاجه المنتخب المغربي

اخبار عربية
أنا الخبر قبل 2 ساعة و 56 دقيقة

اليكم الان قوة الدفاع لا تبدأ من قلبَي الدفاع.. درس إسبانيا الذي يحتاجه المنتخب المغربي والان إلى التفاصيل من المصدر أنا الخبر:

عندما سُئل لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، عن المستوى الذي يقدمه ثنائي قلب الدفاع باو كوبارسي وإيميريك لابورت، لم يُرجع قوة الخط الخلفي إلى اللاعبين وحدهما، بل اختار أن ينسب الفضل إلى المنظومة الدفاعية الجماعية.

وقال المدرب الإسباني إن ذلك يعود إلى «نظام دفاعي فعال للغاية ومنظم بشكل ممتاز»، مشدداً على أن المنتخب الإسباني يدافع بشكل جماعي، وأن جميع اللاعبين الـ11 يشاركون في العمل الدفاعي.

قد يبدو هذا الكلام، للوهلة الأولى، وكأنه تقليل من قيمة أداء قلبي الدفاع، لكنه في الحقيقة يعكس فهماً واقعياً لكرة القدم الحديثة.

الدفاع منظومة تبدأ من المهاجمين

في كرة القدم المعاصرة، لا تبدأ قوة الدفاع من قلبَي الدفاع فقط، بل من الفريق بأكمله.

فالضغط الذي يمارسه المهاجمون، والانضباط التكتيكي للاعبي الوسط، وتقارب الخطوط، وسرعة التحول بعد فقدان الكرة، كلها عناصر تحدد مدى صلابة الفريق دفاعياً.

وعندما يدافع الفريق كوحدة واحدة، تصبح مهمة المدافعين أسهل، كما تقل المساحات المتاحة أمام المنافس، وتصبح الأخطاء الفردية أقل تأثيراً.

أما عندما تكون المسافات كبيرة بين الخطوط وتغيب المساندة الجماعية، فإن حتى المدافعين أصحاب الجودة العالية قد يظهرون بمستوى أقل من إمكانياتهم الحقيقية.

تجربة المنتخب المغربي تؤكد الفكرة

ولعل تجربة المنتخب الوطني المغربي خلال فترة وليد الركراكي تقدم مثالاً واضحاً على ذلك.

فبغض النظر عن الأسماء التي كانت تشكل الخط الخلفي، سواء تعلق الأمر بسايس، أكرد، حركاس، ماسينا، اليميق، داري أو غيرهم، ظل اختراق المنتخب المغربي أمراً صعباً في فترات طويلة.

لم يكن ذلك بسبب جودة قلوب الدفاع وحدها، بل لأن المنظومة الدفاعية ككل كانت متماسكة، والمساحات بين الخطوط محدودة، واللاعبون يشتغلون بتنسيق واضح.

وهنا تكمن أهمية العمل الذي ينتظر محمد وهبي مع المنتخب الوطني.

لا ينبغي أن نخاف من غياب لاعب

المنتخب القوي ليس هو الذي يعتمد على لاعب واحد، بل الذي تكون منظومته قادرة على حماية اللاعبين وإبراز إمكانياتهم.

لذلك، لا ينبغي أن يكون غياب لاعب معين سبباً تلقائياً للشعور بالقلق، سواء تعلق الأمر بسعدان أو حلحال أو شادي أو عيسى أو غيرهم.

المطلوب هو بناء منظومة تجعل المدافع جزءاً من حل جماعي، وليس اللاعب الوحيد المسؤول عن حل كل المشاكل الدفاعية.

فحين تكون المنظومة قوية، يمكنها أن تحمي اللاعب وتقلل من تأثير بعض أخطائه، كما تساعده على إظهار نقاط قوته.

أما عندما تكون المنظومة مفككة، فإن الضغط يتضاعف على المدافعين، ويجد حارس المرمى نفسه مضطراً للتدخل بشكل متكرر.

ما ينقص المنتخب المغربي حالياً؟

المستوى الفردي يبقى مهماً بلا شك، وجودة المدافعين تصنع الفارق في المباريات الكبرى، لكن المشكلة لا يمكن اختزالها في اختيار هذا المدافع أو ذاك.

ما يحتاجه المنتخب المغربي اليوم بقيادة محمد وهبي هو تطوير منظومته الدفاعية الجماعية، من الضغط الأول في الخط الأمامي إلى تمركز لاعبي الوسط، وصولاً إلى تنظيم الخط الخلفي.

فالهدف في النهاية هو ألا نرى ياسين بونو كثيراً في المباراة، ليس لأن الحارس غير مهم، بل لأن أفضل مؤشر على قوة المنظومة الدفاعية هو أن تقل الحاجة إلى تدخلاته.

في كرة القدم، قد يمنحك المدافع الكبير حلولاً فردية، لكن المنظومة القوية هي التي تمنح الفريق الاستقرار.

قوة الدفاع لا تبدأ من قلبَي الدفاع.. درس إسبانيا الذي يحتاجه المنتخب المغربي أنا الخبر - Analkhabar.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل قوة الدفاع لا تبدأ من قلبَي الدفاع.. درس إسبانيا الذي يحتاجه المنتخب المغربي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنا الخبر و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم