اخبار محلية حتى الموت أصبح بلا حُرمة كيف صنعت شائعة رخيصة رواية اغتيال اللواء عبدالمحمود؟

حتى الموت أصبح بلا ح رمة كيف صنعت شائعة رخيصة رواية اغتيال اللواء عبدالمحمود


اليكم الان حتى الموت أصبح بلا حُرمة كيف صنعت شائعة رخيصة رواية اغتيال اللواء عبدالمحمود؟ والان إلى التفاصيل من المصدر سوداني نت

> الصحفية التونسية “انتصار الشلي” تروي اللحظات الأخيرة… وتكشف الحقيقة

> وهذه شهادتي ربي… فأشهد

▪️في زمن الحرب، لا تكتفي شائعات الحرب النفسية بتشويه الأحياء، بل تمتد لتنال من حُرمة الموت والموتى، وتحاول اغتيال الحقيقة بعد رحيل أصحابها. فقد ظهرت عبر منصات التواصل الاجتماعي رواية تزعم أن وفاة الفقيد اللواء شرطة عبدالمحمود العوض لم تكن طبيعية، وإنما جاءت نتيجة عملية اغتيال دُبرت عبر عناصر من القوات المشتركة، بدعوى وجود خلافات مرتبطة بملف التجنيس.

▪️بالأمس، ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بشهادة إنسانية ومؤثرة للصحفية التونسية انتصار الشلي، التي كانت تغطي أعمال المؤتمر، وكانت حاضرة لحظة الأزمة الصحية واللحظات الأخيرة للفقيد داخل القاعة. وقدمت شهادة مباشرة تستند إلى ما رأته بعينها، بعيداً عن الشائعات والتأويلات.

▪️تقول انتصار الشلي إن الفقيد كان في حالة طبيعية منذ بداية الجلسة الافتتاحية، يتابع الكلمات ويتفاعل مع مجريات المؤتمر، ثم خرج خلال فترة الاستراحة مع بقية المشاركين، وتناول الغداء والقهوة بصورة اعتيادية، قبل أن عود إلى القاعة.

▪️وتضيف الشلي أن الأمر تغير بصورة مفاجئة؛ إذ ظهرت عليه علامات التعب، ووضع يده على رأسه، ثم شعر بدوار وفقد القدرة على التماسك، لتتدخل فرق الحماية والإسعاف الموجودة داخل القاعة، حيث جرت محاولات إسعافه قبل نقله إلى المستشفى.

▪️وتؤكد انتصار أنها كانت شاهدة على اللحظات الأولى للحادثة، وأنها لم ترَ أي مشهد يشير إلى اعتداء أو عنف أو فعل جنائي، كما أنها اختارت عدم تصوير لحظات الإسعاف احتراماً لإنسان كان يمر بظرف صحي حرج، معتبرة أن الواجب الإنساني كان أسبق من السبق الصحفي.

▪️أما أكثر الوقائع دلالة، فقد عايشتها بنفسي. فمن بين الأسماء التي حاولت الشائعة الزج بها في رواية الاغتيال اسم (الدكتور جبريل إبراهيم) .لكن المفارقة أنني كنت أول من أبلغ اللواء (محمد التوم إبراهيم) قائد قوات حركة العدل و المساواة بالعاصمة القومية، وأحد قادة غرفة قيادة و سيطرة القوات المشتركة، بنبأ وفاة اللواء عبدالمحمود، بحكم الجيرة والعلاقة الإنسانية التي جمعتنا نحن الثلاثة.

▪️ومن هول الصدمة، لم يصدق اللواء محمد التوم الخبر في بادئ الأمر، ثم أخرج هاتفه ليطلعني على محادثة مطولة عبر تطبيق “واتساب” جمعته بالفقيد قبل ساعات قليلة من وفاته. وكانت محادثة ودية، يغلب عليها المطايبة ، وتبادل التحايا، والاطمئنان على الأحوال.

▪️أشير كذلك إلى أن اللواء محمد التوم ظل مرابطاً في سرادق العزاء، مؤازراً لأسرة الفقيد، إلى جانب رجالات الشرطة المكلومين، يتقدمهم الفريق عثمان دينكاوي، مدير الهيئة العامة للجوازات والسجل المدني، منذ لحظة تلقي نبأ الوفاة وحتى وصول الجثمان من تونس ومواراته الثرى بمدينة أبو حمد.

وفي اليوم الثالث للعزاء، أقام اللواء محمد التوم في داره كرامة، وذبح الذبائح صدقة على روح الفقيد، في موقف إنساني يعكس طبيعة العلاقة التي جمعتهما، ويؤكد أن ما بين الرجلين كان علاقة أخوة ومودة وحسن جوار.

▪️هذه وقائع حقيقية وشهادات حية، تكشف حجم الفجوة بين الشائعة والحقيقة. فالقضية هنا لا تتعلق بالفقيد، ولا بالدكتور جبريل إبراهيم، ولا بقوات المشتركة بقدر ما تتعلق بظاهرة انتهاك حُرمة الموت والموتى لصناعة شائعات الحرب النفسية، التي لا تحتاج إلى دليل بقدر حاجتها إلى جمهور مستعد للتصديق.

 خلاصة القول ومنتهاه 

▪️رحل اللواء عبدالمحمود العوض وهو يؤدي واجبه ممثلاً للسودان في مهمة رسمية، وهي خاتمة تستحق التقدير والاحترام. وبفقده فقد السودان رجلاً من رجال الدولة، وفقدت الشرطة أحد قياداتها، وفقدت أسرته عزيزاً ترك أثراً طيباً وعميقاً في نفوس كل من عرفه والتقاه.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

حتى الموت أصبح بلا حُرمة كيف صنعت شائعة رخيصة رواية اغتيال اللواء عبدالمحمود؟ سوداني نت.

حتى الموت أصبح بلا ح رمة كيف صنعت شائعة رخيصة رواية اغتيال اللواء عبدالمحمود



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


سوداني نت حتى الموت أصبح بلا ح رمة كيف صنعت شائعة رخيصة رواية

كانت هذه تفاصيل حتى الموت أصبح بلا حُرمة كيف صنعت شائعة رخيصة رواية اغتيال اللواء عبدالمحمود؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سوداني نت و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم