اليكم الان "دفاتر صور" .. سلسة تؤرشف التجارب الفوتوغرافية وتحفظ الذاكرة البصرية والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
تسعى سلسلة “دفاتر صور” إلى الإسهام في التأريخ لسيرة الفوتوغرافيا بالمغرب، وتبلغ مع أحدث منشوراتها الجزء الخامس المخصص لعطاء الفوتوغرافي جعفر عاقل، والصادر عن “الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي”.
كتب الجيب حول الصورة، التي تروم “الإسهام في كتابة التاريخ البصري المغربي، وتاريخ الفوتوغرافيا على وجه الخصوص”، تقف عند تجربة الفوتوغرافي جعفر عاقيل، أستاذ الفوتوغرافيا الصحافية وتحليل الصورة بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط.
وتقول دراسة الناقد عبد الكبير الشيكر، التي ضُمّنها الكتاب، أنه فوتوغرافي يعمل “من أجل إزالة الطابع العادي عن وسيط يعرف في الوقت نفسه بالشعبي والنخبوي”، وينتمي “إلى تلك الجماعة الصغيرة لأولئك، الذين واللاتي، يدعمون رغبة الفوتوغرافيين في النزوح عن مختلف القيود التي تمنعهم من التصرف والتفاعل على هامش، وفي هوامش، من يواصل ظهوره ككيانات عملاقة، تسمى من بين أشياء أخرى، مدينة، محلي، أفريقي، عربي، مسلم أو شرقي”.
ويفسح الإصدار الجديد المجال للصورة، التي تمتد طيلة 70 صفحة من أصل 90 صفحة، مع جعل “الفوتوغرافيا” مدخل الكتاب قبل أي مدخل نقدي أو سيري؛ ليتيح بذلك “الدفتر الفوتوغرافي” النظر في تجربة الفوتوغرافي قبل الاطلاع على قراءات منجزه، المعروف بـ”تجربة تتميز بالبحث المستمر عن فوتوغرافيا مستحيلة تنصهر فيها سجلات وتقاطعات متعددة كالانشغال بفكرة الهجين والاشتغال على مسألة (…) الحياة اليومية، وخاصة الاهتمام بقضية الذاكرة في مختلف مظاهرها (الشخصية/ العائلية، المتخيلة/ الحقيقية، الفردية/ الجماعية، الفضاء الحميمي/الفضاء العام). بتوظيف أسلوب يجمع ما بين التوثيقي والتعبيري، وباستعمال تأطيرات تتخذ شكل شذرات بصرية منجذبة نحو التجريد، وتحتفي بالتفاصيل، وأيضا تتخذ من فكرة الغياب تعبيرا عن أثر ذاكرة ما”.
ويأتي هذا الإصدار بعد العدد “رقم صفر” الذي اهتم بما التُقط داخل مخبَر تصوير محمد الشرادي، بوصف الأستوديو أحد الأمكنة الرائدة المسهمة في تعليم المغاربة كيفية الوقوف أمام الكاميرا والنظر فيها وعبرها؛ ثم كان الاهتمام بتجارب فوتوغرافيين من أجيال متعددة، هم: عبد الرزاق بنشعبان، يوسف بنسعود، محمد مالي، ثم حاليا جعفر عاقيل. ومن المرتقب، بعده، صدور “دفتر فوتوغرافيا” خاص بمُنجر عبد الكبير غزال.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال جعفر عاقيل إن مقصد هذه السلسلة هو “حفظ ذاكرة الفوتوغرافيا الغربية؛ من خلال حفظ ذاكرة الفوتوغرافيين، لأن هناك تجارب سابقة تبيّن أنه حينما يرحل الفوتوغرافي يموت معه أرشيفه، فنحاول قدر المستطاع أن نجمع جزءا من هذا المنجز، ونعطيه قيمة. وفي الوقت نفسه لا نجمع الصور فقط؛ بل نحاول تقديمها في شكلٍ يعطينا فكرة عن الأسلوب الفوتوغرافي للشخص المحتفى به في الكتاب؛ ومقاربته، ونظرته”.
وأضاف صاحب كتاب “الصورة الفوتوغرافية”: “في سلسلة دفاتر الفوتوغرافيا مستويات؛ فهناك مستوى نشر الأرشيف ليطلع عليه القارئ، فمن الفوتوغرافيين من بدأ قبل الثمانينيات وتظهر فوتوغرافياهُم، من بين ما تظهره، العلاقة بالمجتمع والعلاقات المجتمعية السائدة آنذاك. وهناك مستوى تقديم عمل منسجم محكوم بخيط ناظم ورؤية، والعمل كذلك على تربية فنيةٍ وجمالية، بالإضافة إلى أنه كان هناك نَفَسٌ مُواز للصور؛ هو فتح آفاق تأويلات ممكنة. وهذا دور النقد الفني المرتبط بالفوتوغرافيا، ويوجد نَفَسٌ تربوي فني، وتقريب للمادة الفوتوغرافية من جمهور القراء”.
هذه الكتيبات الناطقةِ صفحاتُها المكتوبة القليلة بلسان مزدوج، بالعربية والفرنسية، أردف رئيس الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي المصدرة للسلسلة: “إضافة إلى أرشفة الإسهام في كتابة تاريخ الفوتوغرافيا، هي دعوة للباحثين طلبة وأكاديميين متخصصين، لأنها توفر لهم متنا فوتوغرافيا ليشتغلوا عليه. فضلا عن حفظها ذاكرة للمستقبل والأجيال القادمة؛ من فوتوغرافيين باحثين، وجُمّاع، ومهتمين بتاريخ الأفكار في المغرب، ليجدوا مادة بصرية تساعدهم على بلورة أفكارهم، وإغناء أبحاثهم قدر المستطاع”.
كما تروم هذه السلسلة، وفق جعفر عاقيل، “إغناء الخصاص في مجال الكتاب الفني بالمغرب، وفي الكتاب الفوتوغرافي على وجه الخصوص، وتُنشَر في شكل كتاب للجيب، لدمقرطة هذا الفن؛ بتقديم كتاب ذي جودة، مطبوع على ورق يسمح بتأمل جمالية الصورة، وتوفيره بثمن مناسب”.
"دفاتر صور" .. سلسة تؤرشف التجارب الفوتوغرافية وتحفظ الذاكرة البصرية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
دفاتر صور سلسة تؤرشف التجارب الفوتوغرافية وتحفظ الذاكرة البصرية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس دفاتر صور سلسة تؤرشف التجارب الفوتوغرافية وتحفظ
كانت هذه تفاصيل "دفاتر صور" .. سلسة تؤرشف التجارب الفوتوغرافية وتحفظ الذاكرة البصرية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

