اخبار عربية أطروحة خطابي تفصل سرطان الرحم
اليكم الان أطروحة خطابي تفصل سرطان الرحم والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
خلصت أطروحة دكتوراه للطالبة الباحثة زينب خطابي إلى أن سرطان عنق الرحم، الذي يحتل المرتبة الرابعة بين السرطانات الأكثر شيوعا لدى النساء في المغرب، وسائل الوقاية منه متوفرة؛ “غير أن فعاليتها تبقى رهينة بالقدرة على التوعية والتعبئة والوصول إلى جميع النساء، دون أي تمييز اجتماعي أو جغرافي”.
جاء هذا في أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في الطب بجامعة الزهراوي الدولية لعلوم الصحة بعنوان “الكشف المبكر والوقاية من سرطان عنق الرحم.. الواقع الراهن بالمغرب”، وأنجزت تحت إشراف البروفيسور حسن الريحاني، وبمشاركة البروفسور سلمى جناتي، وترأست لجنة المناقشة البروفيسور هند المرابطي، وضمّت في عضويتها البروفيسور هشام الفزازي والبروفيسور إبراهيم الغساسي، وقد نالت ميزة “مشرف جدا”. كما أوصت لجنة المناقشة بنشرها لما توصلت إليه “من خلاصات علمية ومقترحات داعمة لمحاربة سرطان عنق الرحم”.
ومن بين استنتاجات الأطروحة أن “ضعف الإقبال على الكشف المبكر لا يعكس فقط نقصا في الاهتمام؛ بل يعود أساسا إلى ضعف الوعي، والخوف من التشخيص، والحرج المرتبط بالفحص النسائي، والإكراهات المالية، والتفاوت في الولوج إلى خدمات الرعاية الصحية”.
ومن بين النتائج المتوصل إليها أن “نسبة الملقحات ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، المسبب الرئيسي لهذا السرطان، لا تتجاوز 3.4 في المائة”. كما تبين من خلال مقارنة المعطيات الوطنية والإقليمية والدولية أن “العوامل ذات الصلة بالسن والمستوى التعليمي ومجال العيش والتغطية الصحية تظل عوامل مؤثرة بشكل مباشر في سلوكيات الوقاية”.
وأكدت الدكتورة زينب خطابي أن “مكافحة هذا السرطان لا تتوقف على المنظومة الصحية وحدها؛ بل تتطلب تعبئة تشاركية ومنسقة لمهنيي الصحة وجمعيات مكافحة السرطان ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والمنصات والشبكات الرقمية”.
ومن أبرز التوصيات التي تضمنتها الأطروحة إطلاق مبادرة “يناير الفيروزي” بالمغرب، على غرار “أكتوبر الوردي”، حيث “يُخصص شهر يناير من كل سنة للتوعية بسرطان عنق الرحم، اعتمادا على اللون الفيروزي باعتباره اللون العالمي المعتمد للتوعية بهذا المرض”.
كما اقترحت أن تشمل هذه الحملة “مشاركة القنوات الوطنية والجمعيات والشخصيات العامة وصناع المحتوى والمؤثرين، من خلال برامج تلفزيونية وشهادات حية ورسائل توعوية باللغتين العربية والأمازيغية”.
ودعت الأطروحة أيضا إلى “تعزيز الخطة الوطنية للوقاية وتنفيذها في أفضل الظروف الممكنة؛ من خلال إرساء برنامج وطني منظم للكشف المبكر، وتوجيه الدعوات الشخصية إلى النساء المستهدفات، وتحسين التكفل، وتوسيع التلقيح، واعتماد التذكير الرقمي، وتطوير آلية أخذ العينات الذاتية للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)”.
أطروحة خطابي تفصل سرطان الرحم Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل أطروحة خطابي تفصل سرطان الرحم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.