- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية الركراكي يستعيد كواليس "المونديال"

اخبار عربية
هسبريس قبل 2 ساعة و 47 دقيقة

اليكم الان الركراكي يستعيد كواليس "المونديال" والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

تطرق وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، إلى أبرز المحطات التي صنعت مسيرته التدريبية، مستحضرا تجربته التاريخية مع “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم قطر 2022، إلى جانب الفترة التي قاد فيها الوداد الرياضي، وذلك خلال ظهوره على منصة “The Coaches’ Voice”.

الركراكي أكد أن قبوله تدريب المنتخب الوطني لم يكن مرتبطا بمجرد المشاركة في نهائيات كأس العالم، بل برغبة حقيقية في المنافسة على أعلى المستويات، موضحا أنه اشترط منذ البداية أن يكون الهدف هو الذهاب بعيدا في البطولة، بعدما لمس جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهم المنتخب المغربي.

وأضاف أن أكبر الصعوبات التي واجهته تمثلت في ضيق الوقت؛ إذ لم يكن أمامه سوى نحو ثلاثة أشهر قبل انطلاق المونديال، وهي فترة اضطر خلالها إلى إعادة بعض اللاعبين، وتكوين الطاقم التقني، وبناء هوية المنتخب، وترسيخ أفكاره التكتيكية في وقت قياسي.

وأشار إلى أن التعادل أمام كرواتيا في المباراة الأولى كان نقطة تحول في مشوار “أسود الأطلس”، معتبرا أن الخروج بنتيجة إيجابية من اللقاء الافتتاحي منح اللاعبين جرعة كبيرة من الثقة، قبل أن يعزز الانتصار على بلجيكا إيمان المجموعة بقدرتها على تحقيق إنجاز استثنائي.

كما شدد على أن التأهل إلى الدور الثاني لم يكن يمثل سقف الطموح، موضحا أنه طالب اللاعبين بعد تجاوز دور المجموعات بكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية من خلال إقصاء المنتخب الإسباني، قبل أن يتحول الهدف إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق للقارة الإفريقية بالتأهل إلى نصف النهائي على حساب البرتغال.

وأبرز الركراكي أن المنتخب المغربي عاش لحظة تاريخية خلال البطولة، مشيرا إلى أنه حرص على تذكير اللاعبين بأنهم يمثلون جيلا سيبقى راسخا في ذاكرة المغاربة والأفارقة، وهو ما منحهم دافعا إضافيا لمواصلة التألق.

وعبر المدرب المغربي عن قناعته بأن المنتخب كان قادرا على الذهاب إلى أبعد من نصف النهائي، مؤكدا أن المجموعة دخلت مواجهة فرنسا وهي تؤمن بإمكانية بلوغ المباراة النهائية وحتى المنافسة على لقب كأس العالم، بعدما نجحت في إقصاء منتخبات من الطراز العالمي.

وأضاف أن الإنجاز الذي تحقق في قطر لم يكن مجرد بلوغ نصف النهائي، بل تمثل أيضا في تغيير العقلية السائدة؛ إذ أصبح اللاعبون والجماهير يؤمنون بإمكانية منافسة كبار المنتخبات العالمية، معتبرا أن هذا التحول الذهني هو المكسب الأكبر الذي خلفته المشاركة التاريخية.

وفي السياق ذاته، استحضر الركراكي تجربته مع الوداد الرياضي، واصفا إياها بالمحطة المفصلية في مسيرته التدريبية، مؤكدا أن النادي الأحمر يعد الأكبر في المغرب، ويتوفر على أفضل اللاعبين، إلى جانب قاعدة جماهيرية استثنائية اعتاد حضور نحو 50 ألف مشجع منها في المباريات، ما كان يشكل حافزا كبيرا للفريق.

وذكر الركراكي أن العمل داخل الوداد يختلف عن باقي التجارب، موضحا أن المدرب لا يحظى بوقت طويل لبناء مشروعه، بل يكون مطالبا بتحقيق النتائج منذ البداية، لأن ثقافة النادي تقوم على الفوز في كل مباراة، وهو ما ساهم في تطوير شخصيته كمدرب وتعليمه كيفية التعامل مع ضغط المنافسة.

كما أشاد بالأجواء التي تصنعها جماهير الوداد، واصفا إياها بأنها من بين الأفضل على المستوى العالمي، لما توفره من دعم متواصل وحماس كبير يدفع اللاعبين إلى تقديم أفضل مستوياتهم داخل أرضية الملعب.

وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على أن التجربة التي عاشها مع الوداد، والتي توج خلالها بلقبي البطولة الاحترافية ودوري أبطال إفريقيا في موسم 2021-2022، كانت بوابة عبوره إلى تدريب المنتخب الوطني، وأسهمت في ترسيخ فلسفة تقوم على عقلية الانتصار، وهي العقلية التي قادت المغرب إلى تحقيق أفضل إنجاز عربي وإفريقي في تاريخ كأس العالم ببلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022.

الركراكي يستعيد كواليس "المونديال" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الركراكي يستعيد كواليس "المونديال" نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم