ترفيه و منوعات مهرجان الناظور.. أسماء فنية من منصات “البارونات” إلى الفضاء العام
اليكم الان مهرجان الناظور.. أسماء فنية من منصات “البارونات” إلى الفضاء العام والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:
تثير التطورات المتسارعة التي يشهدها المشهد الثقافي والفني بمدينة الناظور موجة واسعة من التساؤلات حول المعايير المعتمدة في اختيار الأسماء التي تعتلي منصات المهرجانات المحلية. ففي الوقت الذي يفترض أن تشكل هذه التظاهرات واجهة حضارية تعكس عراقة منطقة الريف ورقي ذوقها الفني، يجد الرأي العام نفسه أمام استقدام أسماء مثيرة للجدل، ارتبطت في أذهان كثيرين بالحفلات الخاصة وشبهات “بارونات المخدرات”، بدل فتح المجال أمام رموز الفن الأصيل والمبدعين الحقيقيين الذين يمثلون الثقافة المغربية الراقية.
وأثار قرار استضافة إحدى المغنيات المثيرة للجدل ضمن فعاليات المهرجان المتوسطي بمدينة الناظور موجة استياء واسعة في الأوساط المدنية والثقافية بالمنطقة، وهو القرار الذي أعاد إلى الواجهة نقاشا حادا حول المعايير المؤطرة لتنظيم المهرجانات والجهة المسؤولة عن اختيار الأسماء التي تعتلي منصاتها الرسمية.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب استبعاد المعنية بالأمر من جدول أعمال أغلب المهرجانات المغربية المصنفة ضمن خانة الفعاليات الوطنية المحترمة، والتي تعتمد معايير دقيقة ترتكز على القيمة الفنية والمسار المهني. غير أن استدعاءها الأخير بالناظور أثار استغراب المتابعين، خاصة وأن اسمها ظل مقترنا في الذهنية الجماعية بسهرات خاصة وشبهات تحوم حول ارتباطها ببعض الأوساط النافذة في تجارة المخدرات بمنطقة الريف.
من منصات “الكاباري” إلى المهرجانات العمومية
وفي كواليس هذا الاستدعاء الذي جر موجة من الانتقادات، أفادت مصادر مطلعة ل”آش نيوز” بأن برمجة هذه المغنية ضمن فقرات المهرجان لم تأت بناء على استحقاق فني أو جماهيري، بل جاءت نزولا عند رغبة وطلب خاص من أحد المقربين من رئيس مؤسسة عمومية، بالنظر إلى الإعجاب والمتابعة التي يوليها مقربه لهذه الفنانة. وهو المعطى الذي يفتح الباب أمام تساؤلات حارقة حول مدى خضوع برامج الفعاليات التي تقام في الفضاء العام للأهواء الشخصية والعلاقات النافذة على حساب المعايير المهنية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن استقدام هذه الفنانة لتقديم ما يشبه “نمرات غنائية” التي كانت تقدم عادة في الكاباريهات والسهرات المغلقة، ونقلها مباشرة إلى منصة مهرجان عمومي يرتاده جمهور عريض وعائلات، يشكل تجاوزا للوظيفة التأطيرية والثقافية للمهرجانات الوطنية.
الناظور بين عراقة الثقافة وشبهة “المشهد الخاص”
وأعربت فعاليات من المجتمع المدني عن تخوفها من أن تتحول المدينة إلى ما يشبه “المشهد الخاص” الذي يدار وفق أهواء ورغبات أصحاب النفوذ، حيث يتم إغراق المنصات بأسماء لا تملك رصيدا إبداعيا، في مقابل تهميش القامات الفنية الملتزمة والمبدعين من أبناء المنطقة الذين يحملون المشروع الثقافي الأصيل للريف.
مسؤولية المنظمين وحرمة الفضاء العام
وأمام هذه التطورات، تعالت الأصوات المطالبة للجهات الوصية والسلطات المحلية بالتدخل لفرض مراقبة صارمة على دفاتر التحملات الخاصة بالجهات المنظمة للمهرجانات، وفتح تحقيق في ظروف ملابسات استغلال العلاقات الشخصية لفرض أسماء بعينها. وتطالب هذه الأوساط بضرورة وضع ضوابط أخلاقية وفنية تحدد طبيعة المشاركات، ضمانا لحماية الفضاء العام من الرداءة، وصونا لكرامة الساكنة التي تطالب ببدائل ثقافية ترتقي بالوعي والذوق العام بدلا من تلميع واجهات أثارت دوما الكثير من الشكوك.
المقالة مهرجان الناظور.. أسماء فنية من منصات “البارونات” إلى الفضاء العام نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل مهرجان الناظور.. أسماء فنية من منصات “البارونات” إلى الفضاء العام نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.