- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية موسم الهجرة إلى سبتة.. فرح رفعت علامة النصر بعد الوصول لكن البحر أخفى حكايات أخرى

اخبار عربية
صوت المغرب قبل 2 ساعة و 41 دقيقة

اليكم الان موسم الهجرة إلى سبتة.. فرح رفعت علامة النصر بعد الوصول لكن البحر أخفى حكايات أخرى والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:

كان الظلام لا يزال يلف البحر، فيما كانت أمواج المتوسط تتقاذف عشرات الأجساد التي اختارت أن تراهن على السباحة بدل انتظار فرصة قد لا تأتي. هناك، بين الفنيدق وسبتة المحتلة، لم يكن أحد يعرف من سيصل، ومن سيبتلعه البحر.

عند أولى ساعات الصباح من يوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، ظهرت شابة ببدلة سباحة بلون أرجواني على الرصيف بمدينة سبتة المحتلة. كانت تبتسم، وتتنفس بصعوبة، ثم رفعت يدها بعلامة النصر. صورة واحدة كانت كافية لتتحول إلى حديث المغاربة خلال ساعات.

بحسب مصادر متطابقة، تنحدر فرح من مدينة العرائش، وتمارس الرياضة منذ سنوات. لعبت كرة القدم والكرة الطائرة، وشاركت في تجمعات المنتخبات الجهوية والوطنية، قبل أن تقرر أن تخوض سباقًا من نوع آخر… سباقًا مع البحر.

خمسة كيلومترات.. بين الحياة والموت

المسافة التي تفصل الساحل المغربي عن سبتة المحتلة قد تبدو قصيرة على الخريطة، لكنها في الواقع واحدة من أخطر المعابر البحرية في البحر الأبيض المتوسط.

تيارات قوية، برودة مياه، سفن، وحواجز أمنية… كل ذلك كان في انتظار فرح وعشرات الشباب الذين نزلوا إلى البحر تلك الليلة.

حين وصلت إلى الشاطئ، كانت ابتسامتها توحي بالنصر، لكن على بعد أمتار فقط، كانت فرق الإنقاذ تبحث عن آخرين لم يصلوا.

الصحافة الإسبانية.. لغة الأرقام

بينما انشغل المغاربة بصورة فرح، كانت الصحافة الإسبانية تروي قصة مختلفة.

صحيفة “إلفارو دي سيوتا” (El Faro de Ceuta) لم تتحدث عن فرح بالإسم، لكنها رسمت صورة قاتمة لما جرى في تلك الأيام.

أكثر من 200 شخص حاولوا الوصول إلى سبتة المحتلة سباحة خلال أيام قليلة. وأكثر من 100 شخص تمكنوا من الوصول.

وعشرات آخرون أوقفتهم السلطات المغربية والإسبانية قبل بلوغ الشاطئ. لكن الأرقام الأكثر قسوة كانت تلك المتعلقة بالضحايا.

أربعة أشخاص فقدوا حياتهم خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة، فيما نشرت الصحيفة صورًا وأسماء عدد من الشباب المغاربة الذين اختفوا في البحر، بعد أن طلبت عائلاتهم المساعدة في العثور عليهم.

البحر لا يفرق بين رياضي وعاطل

ما جعل قصة فرح تثير كل هذا الجدل، هو أنها لا تنتمي إلى الصورة التقليدية للمهاجر السري. هي رياضية يافعة، شاركت في منافسات وتدريبات رسمية، وكانت تمتلك مسارًا رياضيا واعدا.

سبتة.. حلم أم محطة؟

في الجانب الآخر من الحدود، لم يكن المشهد احتفاليا. الصحافة الإسبانية تحدثت عن مراكز استقبال مكتظة، وضغط كبير على الخدمات، وإجراءات أمنية مشددة، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن مفقودين.

هناك، تتحول فرحة الوصول سريعًا إلى انتظار طويل لمعرفة المصير القانوني لكل وافد جديد.

صورة تختزل المفارقة

ابتسامة فرح وهي ترفع علامة النصر أثارت تعاطفًا واسعًا. لكن الصورة نفسها تحمل مفارقة مؤلمة.

ففي اللحظة التي كانت تعلن فيها انتصارها الشخصي، كانت عائلات أخرى تنتظر خبرًا عن أبنائها الذين لم يعودوا من البحر.

هكذا أصبح المشهد نفسه يحمل معنيين متناقضين: انتصار فردي… ومأساة جماعية.

موسم الهجرة إلى سبتة.. فرح رفعت علامة النصر بعد الوصول لكن البحر أخفى حكايات أخرى صوت المغرب.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل موسم الهجرة إلى سبتة.. فرح رفعت علامة النصر بعد الوصول لكن البحر أخفى حكايات أخرى نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم