اخبار عربية الملك محمد السادس رائد ثقة إفريقيا في إفريقيا.. حين يصبح التضامن قصة إنسان قبل أن يكون سياسة دولة
اليكم الان الملك محمد السادس رائد ثقة إفريقيا في إفريقيا.. حين يصبح التضامن قصة إنسان قبل أن يكون سياسة دولة والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24:
في قرية إفريقية بعيدة، قد لا يعرف الفلاح تفاصيل العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وعاصمة بلاده. وقد لا يتابع اجتماعات اللجان المشتركة، ولا الاتفاقيات التي توقع بين الوزراء، ولا يعرف شيئا عن مفهوم « التعاون جنوب–جنوب ».
لكنه يعرف جيدا ماذا يعني أن تصل الكهرباء إلى بيته.
يعرف ماذا يعني أن يجد ابنه مركزا للتكوين المهني يفتح أمامه باب العمل بدل البطالة. وأن تستطيع امرأة الوصول إلى مركز صحي أقرب إليها. وأن يحصل مزارع على أدوات و أسمدة ومعارف تساعده على تحسين محصول أرضه. وأن يعود شاب درس في المغرب إلى بلده طبيبا أو مهندسا أو تقنيا أو إطارا.
هناك، بعيدا عن لغة البيانات الرسمية، يمكن قراءة جانب أساسي من العلاقة التي أراد الملك محمد السادس بناءها مع إفريقيا. عندما ينوي مستثمر أوروبي أو أسيوي الاستثمار في بلد جنوب الساحل، يجد في الدار البيضاء الإدارة العامة لمؤسسة بنكية لها فروع في بلدان إفريقيا و شركة تأمينات تضمن استثمارات و خطوط جوية لتنقلاته و خبرات مغربية لمواكبت مشاريعه.
علاقة المغرب مع بلدان افريقيا لا تختزل القارة في سوق، ولا تنظر إليها باعتبارها مجالا للنفوذ، وإنما تنطلق من فكرة بسيطة وعميقة في الوقت نفسه و لخصها جلالة الملك محمد السادس في إحدى خطبه، عندما قال: على إفريقيا أن تثق في إفريقيا. فالمملكة تؤمن بأن مستقبل المغرب لا ينفصل عن مستقبل إفريقيا.
ملك جعل إفريقيا قضية قرب
منذ اعتلائه العرش سنة 1999، اختار جلالة الملك محمد السادس أن يجعل إفريقيا في قلب السياسة الخارجية للمملكة.
لكن اللافت لم يكن فقط عدد الزيارات الملكية إلى بلدان القارة، ولا الاتفاقيات التي رافقتها، وإنما طبيعة الحضور المغربي نفسه.
كان هناك اقتصاد واستثمار ودبلوماسية، نعم، لكن كان هناك أيضا طبيب وفلاح وإمام وطالب ومهندس وتقني ومقاول.
ومع مرور السنوات، بدأ يتشكل نموذج مغربي في التعاون الإفريقي يقوم على مبدأ واضح: ألا يأتي المغرب إلى إفريقيا ليعطي دروسا، وإنما ليعمل مع الأفارقة، ويتقاسم معهم ما راكمه من خبرات وتجارب.بنيت سياسة المغرب اتجاه إفريقيا على أساسيين اثنين: التعاون رابح رابح و التضامن المغربي من أجل إرساء أسس التنمية البشرية للشعب بمختلف جهات القارة، من غرب إفريقيا إلى بلدان القرن الإفريقي. إلى إثيوبيا و إلى جنوب السودان..و إلى رواندا. زرت ذات مهمة صحفية مشروعا لمطعم قرب كيغالي يعد يوميا 3000 وجبة طعام لمرضى المستشفيات حسب الحميات الغذائية المحددة من الأطباء.
لهذا أصبحت عبارة « التعاون و التضامن جنوب–جنوب » أكثر من مصطلح دبلوماسي في الخطاب المغربي. أصبحت سياسة لها وجوه وقصص ومشاريع على الأرض.
مدرسة هنا… مستشفى هناك
في السياسة الدولية، كثيرا ما تقاس العلاقات بالأرقام: حجم المبادلات، الاستثمارات، القروض، الاتفاقيات.
لكن العلاقات بين المغرب وإفريقيا في الرؤية الملكية يمكن أن تُقرأ أيضا بطريقة أخرى.
مركز للتكوين المهني في أبيدجان أو كوناكري.
مستشفى أو مؤسسة صحية في حواضر إفريقية.
برنامج للكهرباء أو الماء في ولاية سان لوي بالسينغال.
مشروع فلاحي بضواحي أديس أبابا.
مسجد أعيد بناؤه أو شُيّد ليكون فضاء للعبادة والتأطير الديني.
طلبة أفارقة يصلون كل عام إلى الجامعات والمعاهد المغربية،
ثم يعود بعضهم إلى أوطانهم حاملين معهم شهادة وتجربة وصداقات وذاكرة مغربية.
هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تمنح للسياسة معناها الإنساني.
فالطريق لا يعني شيئا إذا لم يسمح لطفل بالوصول إلى المدرسة، والكهرباء ليست مجرد شبكة وأسلاك عندما تغير حياة أسرة، والتكوين المهني ليس مجرد مؤسسة عندما يمنح شابا مهنة ومستقبلا.
هكذا أراد المغرب أن يقدم مفهومه للتضامن: مشروعا يترك أثرا بعد انتهاء الزيارة الرسمية ومغادرة الوفود.
حين أصبح الفلاح الإفريقي في قلب المعادلة
من أكبر مفارقات إفريقيا أنها قارة غنية بالأراضي والموارد والإمكانات الزراعية، ومع ذلك ما زالت أجزاء واسعة منها تواجه تحديات الأمن الغذائي.
هنا دخل المغرب بخبرة راكمها في مجال الفوسفاط والأسمدة والفلاحة.
لكن الرهان لم يعد أن تصل الأسمدة المغربية إلى الأسواق الإفريقية فحسب، بل أن تصل المعرفة أيضا إلى الأرض والفلاح.
من خلال OCP Africa وبرامج متعددة، أصبح العمل يشمل دراسة التربة، إعداد خرائط وتحسين استعمال الأسمدة، ومواكبة المزارعين، وتطوير الإنتاجية بما يتلاءم مع خصوصيات الزراعات المحلية.
خلف كل ذلك توجد مسألة أكبر من التجارة: كيف يستطيع الفلاح الإفريقي أن ينتج أكثر من أرضه؟ وكيف يمكن للقارة أن تقلص اعتمادها على غذاء يأتي من الخارج؟
الأمن الغذائي، في هذا المنظور، ليس ملفا فلاحيا فقط.
إنه سيادة.
واستقرار.
وكرامة.
لأن أسرة تستطيع تأمين غذائها، وفلاحا يستطيع العيش من أرضه، وبلدا يستطيع إنتاج جزء أكبر من حاجياته الغذائية، كلها حلقات في أمن المجتمع والدولة.
الاستثمار… ولكن ماذا يبقى بعده؟
في العقود الماضية، توسعت المقاولات المغربية في عدد من البلدان الإفريقية. البنوك، التأمين، الاتصالات، الأسمدة، العقار، الصناعة والخدمات أصبحت جزءا من الحضور المغربي في القارة.
وبطبيعة الحال، تبحث المقاولة عن الربح. فهذه طبيعتها.
لكن الرهان الذي رافق التوجه الإفريقي للمغرب كان أكبر: أن يصبح الاستثمار وسيلة لخلق مصالح مشتركة.
أن تمول البنوك المقاولات.
أن تخلق المشاريع فرص العمل.
أن تنتقل الخبرات.
وأن تنشأ، تدريجيا، شبكات اقتصادية إفريقية مترابطة.
فالاستثمار الأكثر استدامة ليس الذي يدخل بلدا ثم يغادره، وإنما الذي يترك وراءه وظائف وكفاءات وشركاء محليين وقيمة اقتصادية.
طالب إفريقي في الرباط… وسفير من نوع آخر
ربما تكون واحدة من أكثر صور التعاون المغربي الإفريقي هدوءا تلك التي نراها كل يوم في الجامعات والمدارس والمعاهد.
شباب قدموا من السنغال أو مالي أو الغابون أو كوت ديفوار أو غينيا أو بلدان إفريقية أخرى للدراسة في المغرب.
يقضون سنوات، هناك مثلا في الحي الجامعي الدولي بالرباط.
يدرسون، يسكنون بين المغاربة، يتعلمون الدارجة أحيانا، يبنون صداقات، ثم يعودون إلى بلدانهم.
بعد سنوات، قد يصبح ذلك الطالب طبيبا أو مهندسا أو مسؤولا أو أستاذا أو رجل أعمال.
وحينها تصبح العلاقة بين المغرب وبلده أكثر من اتفاقية بين حكومتين.
تصبح ذاكرة إنسانية.
وهذه ربما واحدة من أكثر أدوات القوة الناعمة المغربية عمقا: أن تكون للمغرب داخل المجتمعات الإفريقية أجيال عرفته من الداخل، لا من خلال نشرات الأخبار.
الإمام أيضا جزء من الأمن وفي إفريقيا التي عانت بعض مناطقها من التطرف والإرهاب، أدرك المغرب أن الأمن لا يصنع بالسلاح وحده.
هناك معركة أخرى تدور حول الأفكار.
من هنا جاء الاهتمام بتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات الأفارقة، وتعزيز التعاون بين العلماء، وإحداث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.
إنها محاولة لبناء الأمن من داخل المجتمع: من المسجد، ومن المدرسة، ومن خطاب ديني يعيد للشباب معنى الاعتدال والتعايش. دفعني الفضول الصحفي وأنا بكوناكري و كان اليوم جمعة للسؤال عن الإمام و الخطيب. استقبلني : شاب في الثلاثينات من عمره، خريج مؤسسة محمد السادس بالرباط.
هنا يقدم المغرب تجربة تستند إلى مرجعيته الدينية وإلى إمارة المؤمنين وإلى روابط روحية وتاريخية قديمة مع أجزاء واسعة من القارة.
فالوقاية من التطرف تبدأ أحيانا قبل وصول رجل الأمن.
تبدأ بكلمة.
وبإمام متعلم.
وبشاب يجد من يجيب عن أسئلته قبل أن يجد من يستغل غضبه. و قبل هذا و ذاك: كانت علاقات روحية تاريخية. دروب التيجاني من كاولاك إلى توازن و الأرض الحضاري بسان لؤي و تومبوكتو و موضوعات الكتب الدينية بتمارين إلى المسجد الكبير الذي يقف شامخا و شاهدا على المعمار المغربي منذ أكثر من 60 سنة بالعاصمة السينغالية دكار.
ثم كبرت الأحلام لسنوات، كان التعاون المغربي الإفريقي يتجسد أساسا في مشاريع ثنائية: المغرب والسنغال، المغرب وكوت ديفوار، المغرب والغابون، المغرب ومالي، وغيرها.
لكن أشياء و مفاهيم و أولويات تغيرت خلال السنوات الأخيرة.
بدأت الرؤية تنتقل من السؤال: ماذا يمكن أن ينجز المغرب مع هذا البلد؟
إلى سؤال أكبر:
ماذا يمكن أن نبني معا لإفريقيا؟
ومن هنا ظهرت المشاريع الكبرى.
أنبوب غاز… لكنه في الحقيقة أكثر من أنبوب
حين ننظر إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا–المغرب على الخريطة، نرى خطا طويلا يمتد عبر غرب القارة.
لكن خلف ذلك الخط توجد دول ومدن وقرى ومصانع وملايين البشر.
المشروع لا يتعلق فقط بإيصال الغاز من نيجيريا شمالا.
الفكرة أكبر.
أن تمر الطاقة عبر دول تحتاج إليها.
أن تدعم الصناعة.
أن تفتح فرصا للاستثمار.
وأن تربط اقتصادات ظلت، لعقود، تتعامل مع الخارج أكثر مما تتعامل مع بعضها البعض.
وإذا تحقق المشروع بكامل أبعاده، فلن يكون السؤال فقط عن كمية الغاز التي ستعبر الأنبوب، بل عن مقدار التنمية التي يمكن أن تنشأ حوله.
والساحل يبحث عن البحر أما دول الساحل، فلديها مشكلة لا تستطيع السياسة تغييرها: الجغرافيا.
دول بلا منافذ بحرية، في عالم تمر فيه نسبة هائلة من التجارة عبر البحار.
حينها تصبح المسافة إلى الميناء جزءا من ثمن القمح والدواء والآلة والسلعة.
من هنا جاءت المبادرة الملكية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.
وراء المصطلح الدبلوماسي توجد صورة إنسانية واقتصادية بسيطة: فتح طريق نحو البحر.
لكن الطريق المقصود ليس إسفلتا فقط.
إنه موانئ وسكك وطرق ولوجستيك وطاقة واستثمار وتجارة.
أي محاولة لتغيير أثر الجغرافيا على مستقبل ملايين البشر.
الأطلسي… البحر الذي يمكن أن يجمع
ولسنوات طويلة، نظرت الدول الإفريقية المطلة على الأطلسي إلى البحر باعتباره واجهة نحو أوروبا أو أمريكا.
أما المبادرة الأطلسية التي يقودها المغرب، فتحاول طرح سؤال مختلف:
لماذا لا يكون الأطلسي جسرا بين الأفارقة أنفسهم؟
من هنا جاء التفكير في فضاء للتعاون الأطلسي الإفريقي يشمل الأمن البحري والموانئ والطاقة والنقل والاقتصاد الأزرق وحماية البيئة.
وبذلك يصبح المحيط الذي يفصل القارات قادرا أيضا على جمع إفريقيا بنفسها.
من التضامن في الأزمات إلى بناء المستقبل
حين انتشر فيروس ايبولا بدول إفريقيا، أبانا المغرب و بتعليمات ملكية عن تضامن فعلي يرقى إلى درجة الأخوة. ذات لقاء صحفي مع رئيس دولة بغرب إفريقيا، قال لي رئيسها9 أنه لن ينسى أبدا للمغرب موقفه الداعم و استمرار الخطوط الملكية المغربي في رحلات لربط بلده بالعالم و نقل أطباء و خبراء منظمة الصحة العالميةو أطباء بلا حدود لمساعدة شعبه و حكومته في مكافحة زحف الفيروس.
و حين ضربت جائحة كورونا العالم، قدم المغرب مساعدات طبية لعدد من البلدان الإفريقية.
وكانت لتلك اللحظة دلالة خاصة.
ففي الوقت الذي كانت فيه كل دولة منشغلة بأزمتها الداخلية، حملت طائرات مغربية مساعدات إلى دول إفريقية شقيقة.
لكن التضامن الحقيقي لا ينبغي أن يظهر في الكوارث فقط.
وهنا تكمن أهمية التحول الذي عرفته السياسة الإفريقية للمملكة: الانتقال من المساعدة عند الحاجة إلى بناء القدرة على مواجهة الحاجة.
الفرق كبير بين أن تمنح بلدا معدات طبية وبين أن تساعده على تكوين أطبائه.
بين أن تقدم غذاء وبين أن تساعد الفلاح على زيادة إنتاجه.
بين أن تقدم دعما ظرفيا وبين أن تنشئ استثمارا يوفر وظائف لسنوات.
إنه الانتقال من التضامن الذي يعالج الأزمة إلى التضامن الذي يحاول منعها.
إفريقيا ليست بحاجة إلى وصاية
وراء كل هذه المبادرات توجد فكرة سياسية أساسية ميزت الخطاب الملكي تجاه القارة: إفريقيا قادرة على صناعة مستقبلها.
القارة ليست فقيرة بالمعنى الذي ترسخ طويلا في المخيال الدولي.
هي غنية بالمعادن والطاقة والشمس والماء والأراضي الزراعية، وقبل كل ذلك، بشبابها.
لكن المشكلة كانت، ولا تزال، في تحويل هذه الثروات إلى تنمية يستفيد منها الإنسان الإفريقي.
لهذا فإن التعاون جنوب–جنوب يحمل بعدا يتجاوز الاقتصاد.
إنه يقول إن بلدان الجنوب تستطيع أن تتبادل المعرفة والتكنولوجيا والخبرة والاستثمار، وأن تبني بينها علاقات لا تقوم دائما على المرور عبر عواصم الشمال.
وهذا ربما أحد أهم التحولات التي حاولت الدبلوماسية المغربية المساهمة فيها.
وتستمر الملحمة الإفريقية للسياسة الملكية؟
بعد أكثر من ربع قرن من اعتلاء الملك محمد السادس العرش، يمكن تعداد مئات الاتفاقيات والمشاريع والزيارات.
يمكن الحديث عن البنوك والأسمدة والطاقة والموانئ.
عن أنبوب الغاز والمبادرة الأطلسية.
عن المساجد والمستشفيات ومراكز التكوين.
عن آلاف الطلبة والأطر.
وعن المقاولات المغربية التي أصبحت حاضرة في أسواق إفريقية عديدة.
لكن وراء الأرقام والمشاريع، هناك شيء ربما يكون أكثر أهمية:
الثقة.
أن يشعر شريك إفريقي بأن المغرب لا ينظر إليه فقط باعتباره سوقا.
أن يجد الطالب الإفريقي مكانه في جامعة مغربية.
أن يعرف الإمام القادم من الساحل أن مكافحة التطرف تبدأ بالمعرفة.
أن يرى الفلاح أن التعاون الدولي يمكن أن يصل إلى حقله.
وأن تدرك دولة حبيسة في الساحل أن المحيط الأطلسي قد يصبح أقرب إليها مما تسمح به الجغرافيا.
هنا يصبح التعاون جنوب–جنوب قصة بشر، وليس مجرد مفهوم في كتب العلاقات الدولية.
لقد بنى جلالة لملك محمد السادس حفظه الله جزءا كبيرا من سياسته الإفريقية على قناعة بأن المغرب لا يستطيع أن يحقق نجاحه وحيدا في محيط يعاني الفقر والهشاشة وعدم الاستقرار.
فإما أن نتقدم معا، أو ندفع جميعا ثمن التأخر.
ولهذا، فإن أحد أهم الأسئلة في تقييم هذه التجربة ليس فقط: ماذا فعل المغرب في إفريقيا؟
بل أيضا:
ماذا بنى المغرب مع إفريقيا؟
والفرق بين السؤالين هو، في النهاية، جوهر الرؤية.
الأول يتحدث عن نفوذ دولة.
أما الثاني، فيتحدث عن مصير مشترك.
وفي عيد العرش، لن نقتصر على سرد الحصيلة فربما تكون إحدى أهم خلاصات ربع قرن من الحضور و المبادرات الملكية في القارة، أن التضامن والتعاون رابح رابح ارتقى ليصبح بين شركاء يعرفون أن البحر والصحراء والحدود ، كلها تحديات تجمعهم.
وأن إفريقيا، حين تبني إفريقيا، تصبح أقوى.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل الملك محمد السادس رائد ثقة إفريقيا في إفريقيا.. حين يصبح التضامن قصة إنسان قبل أن يكون سياسة دولة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.