- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية الحوري يتولى جمع الشتات الموسيقى

اخبار عربية
هسبريس قبل 2 ساعة و 16 دقيقة

اليكم الان الحوري يتولى جمع الشتات الموسيقى والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

سيرةُ أسماء بَنَت “الطرب المغربي” خلال 100 سنة، منها المعروف والمجهول، ينضاف إليها جزء ثان، يخصصه كاتبه الملحن والباحث في الموسيقى المغربية عزوز الحوري لـ”الأصوات العصرية المغربية”، بعد سابقه المهتم بـ”ميلاد المدرسة اللَّحنية المغربية”.

هذا المشروع، الذي من المرتقب أن يعززه جزآن آخران، يهتم جزؤُه الجديد بالأصوات الغنائية الرجالية والنسائية والشعراء والزجالين بين 1912 و2012، بأسلوب “التوثيق، بعيدا عن الكتابة الإنشائية. ثم التحري في المعلومة من مصادر موثوقة لكتابة هذه التراجم، مع تعزيزها بصور مجموعة من الشخصيات، والمراحل التي عرفتها الساحة الموسيقية المغربية العصرية”.

ويلي هذا الإصدار سابقه الذي عرّف بـ”جل الأسماء الفنية التي ساهمت في ميلاد المدرسة اللحنية المغربية، التي أصبحت مدرسة فنية قائمة بذاتها بغرب العالم العربي؛ وهي مدرسة تميزت بإبداعات محلية مستقلة عن التبعية للمدرسة الشرقية”.

والكاتب، الذي خصص لهذا المشروع التأريخي عقدا من الزمن، هو عزوز الحوري، الذي فضلا عن بحثه في الموسيقى المغربية، ملحن معتمد بالإذاعة والتلفزة المغربية، توّج بالرتبة الأولى وطنيا في العزف على آلة العود سنة 1991، ويقطن منذ ما يزيد عن ثلاثة عقود ببلجيكا حيث أسس مدرسة لتعليم الموسيقى العربية. وقال، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “الكتاب مدخل لإعادة التفكير في كتابة تاريخ موحد للموسيقى المغربية برمتها التي هي امتداد قرون عديدة”.

وأضاف المتحدث: “كان دافع المصنف الأول التوثيق وحصر مسار الأغنية المغربية طيلة قرن؛ نظرا لخصاص كبير في توثيق الموسيقى العصرية المغربية، فكان الاهتمام بالمدرسة اللحنية المغربية. والآن في المصنف الثاني تعريف بأصناف الغناء المغربي الرجالي والنسائي، وفي المصنف الثالث الذي سيصدر مستقبلا تأريخ لميلاد الأجواق المغربية منذ 1943 وحتى 2012”.

وحول مضمون الإصدار الجديد “صناع الطرب المغربي.. الأصوات العصرية المغربية”، قال الكاتب: “حصرت مجموعة كبيرة من الأسماء المعروفة وغير المعروفة، بعد جرد تاريخي لمجموعة من الأصوات، ثم تقديم سير ومعلومات تتعلق بالمدرسة الغنائية المغربية؛ أي من أتى بالفنان؟ ومع من تعامل؟ ومن أثر فيه؟ وكشف الخيوط المترابطة في المجال الفني المغربي”.

ووضح الموسيقيّ الباحث أن اختياره التركيز على قرن من الزمان بين 1912 و2012 مرده إلى رغبة في “الحصر”، وهو ما جاء “بعد استشارة مع أساتذة كبار، هم عباس الجراري، وأحمد عيدون، وعبد المجيد فنيش”.

ثم أردف قائلا: “لقد عانيت من قبل لطباعة هذه الكتب، فأنا قاطن خارج المغرب. ولذلك، أشكر مؤسسة الحسن الثاني المصدرة للعمل، بكل أطرها، لاهتمامها وعنايتها بالمشروع التوثيقي”.

وشدد الكاتب عزوز الحوري، في ختام تصريحه لهسبريس، على أن منبع هذا العمل إرادة توفير “كتاب توثيقي يجمع شتات الموسيقى المغربية وأعلامها”، ويهتم بـ”الجمالية والقيمة الأدبية والتاريخية للتوثيق؛ لأن من ليس عنده ماض لا حاضر ولا مستقبل له، ولأن عظمة الفنون تظهر قوة الأمم”.

الحوري يتولى جمع الشتات الموسيقى Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الحوري يتولى جمع الشتات الموسيقى نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم