اخبار عربية إشعارات تحرك الأبحاث حول "تبييض الأموال" بواسطة اللوحات التشكيلية
اليكم الان إشعارات تحرك الأبحاث حول "تبييض الأموال" بواسطة اللوحات التشكيلية والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
سرّعت إشعارات توصلت بها مصالح إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة وتيرة تحريات جارية من قبل مراقبي الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، بشأن شبهات غسل وتبييض أموال عبر عمليات اقتناء وتداول لوحات وأعمال فنية عن طريق تجار ودور عروض (Galeries).
وعلمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع أن الإشعارات الواردة دفعت إلى توسيع نطاق التدقيق في معاملات مالية ذات قيم مرتفعة، يشتبه في توظيفها لإضفاء المشروعية على أموال مجهولة المصدر عبر سوق الأعمال الفنية، موضحةً أن مؤشرات أولية رصدت عمليات بيع واقتناء تجاوز متوسط قيمتها 600 ألف درهم (60 مليون سنتيم).
وأكدت المصادر ذاتها إخضاع مراقبي هيئة المعلومات المالية هذه العمليات لافتحاص دقيق، بالنظر إلى خصوصية القطاع الذي يعتمد في كثير من معاملاته على تقديرات مالية ترتبط بندرة الأعمال الفنية وقيمتها السوقية، الأمر الذي فتح المجال أمام استعمالها كوسيلة لإخفاء المصدر الحقيقي لتدفقات مالية مهمة، وإعادة تدويرها ضمن معاملات تبدو مشروعة.
وأفادت مصادر الجريدة بتركّز أبحاث المراقبين حول مدى التزام الفاعلين المعنيين، من تجار ودور عروض، بإجراءات اليقظة القانونية، خاصة تلك المتعلقة بالتثبت من هوية الزبائن والمستفيدين الفعليين من الصفقات، والاحتفاظ بالوثائق والسجلات الخاصة بالمعاملات، فضلاً عن التصريح بالعمليات المشبوهة كلما توفرت المؤشرات، أو تجاوزت الصفقات الحدود المالية التي تستوجب ذلك.
وشمل التنسيق بين عناصر الهيئة الوطنية للمعلومات المالية وإدارة الجمارك، حسب المصادر نفسها، تدقيق بيانات التسجيل الخاصة بالمتدخلين في صفقات بيع وشراء لوحات فنية، ومراجعة مدى تحيينها، إلى جانب افتحاص أنظمة المراقبة الداخلية المعتمدة لديهم، والتحقق من فعالية الإجراءات الموضوعة لرصد العمليات غير الاعتيادية، التي لا تنسجم مع طبيعة النشاط المصرح به.
وأوضحت المصادر المطلعة في السياق ذاته أن الأبحاث الجارية امتدت إلى فحص وثائق تجارية وفواتير وعقود مرتبطة بعمليات بيع واقتناء، إذ جرت مطابقتها مع المعاملات المنجزة فعلياً، مع تتبع وسائل الأداء والتحويلات المالية المرتبطة بها، قصد التأكد من سلامة مسارات الأموال، والكشف عن أي تفاوت بين القيم المصرح بها والأسعار المتداولة، وكذا بين المعاملات المنجزة والوضعية المالية والضريبية للأطراف المعنية.
وباشر المراقبون مهام تحرٍّ دقيقة حول هويات مشترين وبائعين وسماسرة، مع التركيز على تحديد المستفيدين الفعليين من صفقات بيع وشراء، ورصد العلاقات التجارية التي جمعت بين مختلف المتدخلين، وذلك في سياق الكشف عن استعمال شركات ووسطاء لإخفاء هوية أصحاب الأموال الحقيقيين، وتعقيد مساراتها المالية قبل إعادة إدماجها في الدورة الاقتصادية.
يُشار إلى أن الأبحاث الجارية تندرج ضمن تشديد مراقبة القطاعات التي يمكن أن تستغل في غسل الأموال، من خلال تعزيز التنسيق بين الهيئة الوطنية للمعلومات المالية وإدارة الجمارك وباقي الجهات المعنية، قصد التحقق من احترام الالتزامات القانونية والتنظيمية، وترتيب الإجراءات اللازمة كلما كشفت التحريات عن مؤشرات جدية على استغلال سوق الأعمال الفنية لإضفاء المشروعية على أموال محصلة من مصادر غير مشروعة.
وانصب جانب من الأبحاث الجارية، وفق مصادر هسبريس، على تقييم مدى تناسب حجم المعاملات المنجزة مع النشاط التجاري المعتاد للمتعاملين، مع مقارنة قيمة الصفقات بالمداخيل والتصريحات الجبائية المقدمة، ورصد أي ارتفاع غير مبرر في وتيرة تداول أعمال فنية وانتقال ملكيتها خلال فترات زمنية قصيرة.
إشعارات تحرك الأبحاث حول "تبييض الأموال" بواسطة اللوحات التشكيلية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل إشعارات تحرك الأبحاث حول "تبييض الأموال" بواسطة اللوحات التشكيلية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.