اخبار عربية رئيس مجلس القيادة يتسلم أوراق اعتماد عدد من السفراء الجدد
اليكم الان رئيس مجلس القيادة يتسلم أوراق اعتماد عدد من السفراء الجدد والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث:
تسلم فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الخميس، اوراق اعتماد سفراء كل من جمهورية ايطاليا كارلو بالدوتشي، ومملكة النرويج كيرسي ترومسدال، وجمهورية اليونان كاترينا فارفيجو، ودولة الكويت فلاح المطيري.
وفي لقاءات منفصلة نقل السفراء المعتمدون لدى الجمهورية اليمنية تحيات قيادات بلدانهم الى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتمنياتها له بموفور الصحة والسعادة، وللشعب اليمني الامن والاستقرار، والسلام.
من جانبه رحب رئيس مجلس القيادة، بالسفراء الجدد، وحملهم نقل تحياته، واخوانه اعضاء المجلس الى قيادات بلدانهم، مؤكداً تقديم كافة التسهيلات والدعم للوفاء بمهامهم الدبلوماسية، وخدمة العلاقات الثنائية على أكمل وجه.
وأعرب فخامة الرئيس عن تقدير قيادة الدولة اليمنية للمجتمع الدولي في تعزيز حضوره في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الشعب اليمني، بما يعكس الثقة بمستقبل اليمن، والحرص على تطوير علاقات الصداقة والتعاون الثنائي.
واوضح الرئيس، ان هذه اللحظة المفصلية، لا تخص اليمن وحده، وإنما تتعلق بأمن المنطقة، وأمن الملاحة الدولية، ومستقبل النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول والقانون الدولي.
وتابع قائلا، ان التصعيد الحوثي الاخير ليس تطوراً مفاجئاً بل كان متوقعاً للجميع بأنه لا يصدر عن حسابات يمنية، وإنما يأتي ضمن أجندة إقليمية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، التي تستخدم المليشيات الحوثية كورقة ضغط ومساومة كلما واجهت طهران ضغوطاً سياسية أو عسكرية.
وذكر فخامة الرئيس بترحيب الحكومة بكافة المبادرات الجادة للسلام، في حين كانت المليشيات، في كل مرة يلوح فيها أفق للتهدئة، تعيد الأزمة إلى نقطة الصفر عبر خلق أزمة، أو فتح جبهة جديدة، أو استهداف الملاحة الدولية، أو التصعيد ضد دول الجوار.
وتطرق فخامة الرئيس الى المأساة الانسانية التي اشعلتها مليشيات الحوثي الارهابية، مشيرا الى ان هناك أكثر من عشرين مليون يمني يحتاجون إلى اي شكل من أشكال المساعدة الإنسانية.
واوضح بأن هذه المأساة لم تصنعها الجغرافيا، ولا العقوبات، ولا المجتمع الدولي، وإنما صنعتها سياسات الانقلاب، والحرب، ونهب الموارد، وتدمير الاقتصاد، وإطالة أمد الصراع، وتحويل مقدرات الدولة إلى أدوات لخدمة مشروع عسكري عابر للحدود.
وشدد فخامة الرئيس في هذا السياق على أن أي دعم إنساني يجب أن يسير بالتوازي مع دعم مؤسسات الدولة، حتى لا تتحول المساعدات إلى عامل لإطالة امد المعاناة.
واحاط فخامة الرئيس السفراء الجدد بجهود الحكومة في تنفيذ برنامج الإصلاحات المؤسسية والاقتصادية، والعمل على استعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز الشفافية، وتحسين البيئة الاستثمارية.
واعتبر ان الاستثمار في الحكومة الشرعية ومؤسساتها الوطنية هو الطريق الأقصر لاستقرار اليمن والمنطقة، والممرات المائية.
وتطرق فخامة الرئيس الى الدور التخريبي الايراني، في عسكرة المجتمعات المحلية، وتهديد الملاحة الدولية، وإضعاف فرص السلام، معربا في هذا السياق عن تقديره العميق للدور المسؤول الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الاقتصاد اليمني، ومؤسسات الدولة، وجهود السلام، وخطط الاستجابة الإنسانية.
وشدد فخامة الرئيس على اهمية انتهاز اللحظة التي تعيشها المنطقة لإعادة تشكيل معادلات الأمن والاستقرار، قائلا أن هذه اللحظة تمثل فرصة حقيقية لإنهاء نموذج المليشيات المسلحة العابرة للحدود، والذي تسبب خلال العقود الماضية، في زعزعة استقرار عدد من دول المنطقة، وإطالة أمد النزاعات، وتهديد الاقتصاد العالمي.
وجدد فخامة الرئيس التأكيد على ان اليمن لن يقبل بعد اليوم أن يبقى ساحة مفتوحة لهذا الابتزاز من قبل المليشيات، وسيسعى بكل الوسائل بالشراكة مع المجتمع الدولي الى تامين أحد أهم الممرات البحرية العالمية، والحد من الإرهاب والقرصنة والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة.
حضر اللقاء، وتسلم أوراق الاعتماد، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة افراح الزوبة، ورئيس المراسم والتشريفات الرئاسية محمد حاج محفوظ.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل رئيس مجلس القيادة يتسلم أوراق اعتماد عدد من السفراء الجدد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.