اخبار عربية الصين هي أصل فيروس كورونا.. فاوتشي مجرد كبش فداء
اليكم الان الصين هي أصل فيروس كورونا.. فاوتشي مجرد كبش فداء والان إلى التفاصيل من المصدر أمناي:
أعاد البيت الأبيض إشعال الجدل حول أصل فيروس كورونا، بعد نشره مادة تتبنى بوضوح فرضية التسرب المختبري، وتتهم الدكتور أنتوني فاوتشي ومسؤولين ومؤسسات أمريكية بتوجيه النقاش العام نحو فرضية الانتقال الطبيعي من الحيوانات، والتقليل من احتمال خروج الفيروس نتيجة حادث داخل مختبر ووهان.
المنشور الذي شاركه الحساب الرسمي للبيت الأبيض على منصة «إكس» في 29 يوليو 2026 بكلمة مقتضبة هي «الحقيقة»، أحال إلى صفحة أعدتها الإدارة تحت عنوان «التسرب المختبري: الأصل الحقيقي لكوفيد-19»، وجمعت فيها استنتاجات وتفسيرات مأخوذة أساسًا من تحقيقات لجنة فرعية بمجلس النواب الأمريكي حول الجائحة.
وتتهم الصفحة فاوتشي بالدفع نحو «رواية مفضلة» عن الأصل الطبيعي، كما تنتقد تمويل منظمة «إيكوهيلث ألاينس» لأبحاث أجريت في معهد ووهان لعلم الفيروسات بأموال أمريكية، وتهاجم سياسات التباعد والإغلاق والكمامات وطريقة تعامل منظمة الصحة العالمية مع الأزمة.
بعض هذه الملفات يستحق مراجعة أمريكية جادة. فمن المشروع التحقيق في كيفية إنفاق أموال دافعي الضرائب، وفي جودة الرقابة على الأبحاث البيولوجية عالية الخطورة، وفي المراسلات التي جرت بين المسؤولين والعلماء خلال الأسابيع الأولى من الجائحة.
ومن المشروع كذلك تقييم القرارات الصحية التي أغلقت المدارس والأعمال وفرضت قيودًا غير مسبوقة على مئات الملايين من البشر. لكن تحويل هذه المراجعة إلى قصة أمريكية داخلية تتمحور بالكامل حول فاوتشي يهدد بإبعاد النقاش عن الطرف الذي يمتلك معظم الإجابات ولا يزال يرفض تقديمها: الصين.
لا فاوتشي ولا البيت الأبيض يملكان سجلات ووهان
قد يكون فاوتشي أخطأ في التقدير، وقد تكون بعض المؤسسات الأمريكية أخفقت في الرقابة أو حاولت حماية سمعتها بعد ظهور الوباء. لكن فاوتشي لم يكن مديرًا لمعهد ووهان لعلم الفيروسات، ولم يكن مسؤولًا عن المختبرات الصينية، ولم تكن لديه سلطة على الحكومة الصينية أو على سجلاتها الصحية والأمنية.
والأمر نفسه ينطبق على منظمة «إيكوهيلث ألاينس». فحتى إذا ثبت أنها مولت أبحاثًا مثيرة للجدل أو لم تلتزم بجميع شروط المنح الأمريكية، فإن ذلك لا يجعلها صاحبة السيادة على المختبر الصيني، ولا يمنحها القدرة على فتح خزائنه وسجلاته أمام المحققين الدوليين.
المعلومات الحاسمة حول جائحة كورونا توجد في الصين، ونتحدث عن السجلات الصحية للعاملين في مختبرات ووهان، وقواعد بيانات الفيروسات التي دُرست وجُمعت قبل ظهور الوباء، وتقارير السلامة البيولوجية، وسجلات الحوادث المحتملة، ودفاتر العمل المختبري، والعينات الأصلية، والتسلسلات الجينية الكاملة، إلى جانب البيانات الدقيقة عن الحيوانات التي بيعت في أسواق ووهان وسلاسل توريدها والمزارع التي جاءت منها.
هذه البيانات ليست تفصيلًا هامشيًا في التحقيق، بل هي التحقيق نفسه.
منظمة الصحة العالمية تقول إن الصين لم تقدم البيانات المطلوبة
في يونيو 2025، أصدرت المجموعة الاستشارية العلمية لأصول مسببات الأمراض الجديدة التابعة لمنظمة الصحة العالمية أحدث تقييم مستقل لأصل فيروس «سارس-كوف-2».
وخلصت المجموعة إلى أن وزن الأدلة العلمية المتاحة يرجح انتقال الفيروس من الحيوانات إلى البشر، سواء مباشرة من الخفافيش أو عبر حيوان وسيط، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن الأصل النهائي للفيروس لا يزال غير محسوم.
السبب الأساسي لهذا العجز ليس غياب الأسئلة، بل غياب المعلومات التي ترفض الصين مشاركتها مع المجتمع الدولي٫
قالت المنظمة إن الصين لم تقدم مئات التسلسلات الجينية المرتبطة بالإصابات المبكرة، ولا معلومات أكثر تفصيلًا عن الحيوانات التي كانت تباع في أسواق ووهان، ولا الوثائق المطلوبة بشأن طبيعة العمل وظروف السلامة في مختبرات المدينة.
كما أكدت المجموعة أنها طلبت السجلات الصحية للعاملين ووثائق السلامة والأمن البيولوجي في معهد ووهان ومراكز مكافحة الأمراض الصينية، لكن هذه المواد لم تتوفر لها.
ولهذا أبقت منظمة الصحة العالمية جميع الفرضيات مفتوحة. فالأدلة المنشورة تميل حاليًا إلى الأصل الحيواني، لكن فرضية الحادث المختبري لا يمكن إثباتها أو استبعادها في غياب الوثائق التي تسمح بفحص ما كان يحدث داخل مختبرات ووهان قبل ظهور الحالات الأولى.
هذه النقطة وحدها تكشف موطن المسؤولية الحقيقي. فالمنظمة الدولية لا تستطيع اختراع سجلات ليست لديها، والعلماء الغربيون لا يستطيعون تحليل عينات تمنعهم الصين من الوصول إليها، وأجهزة الاستخبارات لا تستطيع أن تحل محل تحقيق وبائي مفتوح يستند إلى البيانات الأصلية.
غياب الشفافية هو الذي أبقى نظرية التسرب حية
لو قدمت الصين منذ البداية سجلات العاملين في معهد ووهان، وبيانات الفيروسات المحفوظة، ووثائق السلامة، والعينات الكاملة من الحيوانات والأسواق، لكان العالم أقرب كثيرًا إلى جواب حاسم.
فإذا أثبتت تلك البيانات أن المختبر لم يحتفظ بفيروس قريب بما يكفي من «سارس-كوف-2»، وأن العاملين لم يصابوا بأعراض مشبوهة قبل التفشي، وأن إجراءات السلامة كانت سليمة، لتراجعت فرضية التسرب المختبري بصورة كبيرة.
وفي المقابل، إذا ظهرت إصابات مبكرة بين العاملين أو تجارب على فيروسات قريبة أو حوادث سلامة لم يعلن عنها، فستصبح فرضية المختبر أقوى.
لكن الصين اختارت بدلًا من ذلك التحكم الصارم في المعلومات، وتأخير الوصول إلى المواقع والبيانات، وتقديم ما تقرر هي تقديمه فقط. والنتيجة أن كل فراغ في السجل تحول إلى مساحة مفتوحة للشك والنظريات السياسية والاستخباراتية.
بكين هي التي صنعت البيئة المثالية لاستمرار هذا الجدل؛ لأنها أرادت إغلاق الملف من دون فتح الأرشيف.
معاقبة أستراليا كشفت عقلية بكين
ظهر هذا النهج بوضوح عندما دعت أستراليا في أبريل 2020 إلى تحقيق دولي مستقل في منشأ الجائحة وطريقة انتشارها. حيث لم تتعامل الصين مع الدعوة باعتبارها مطلبًا صحيًا مشروعًا بعد كارثة عالمية، بل ردت بحملة ضغط اقتصادي واسعة استهدفت قطاعات أسترالية متعددة.
وشملت الإجراءات فرض رسوم بلغت 80.5 في المئة على الشعير الأسترالي، وقيودًا على النبيذ والفحم واللحوم والأخشاب والكركند ومنتجات أخرى.
لم تكن هذه طريقة دولة واثقة من قدرتها على تفنيد الاتهامات بالبيانات، بل طريقة قوة تستخدم حجم سوقها لمعاقبة من يطلب مساءلتها.
ولو كانت بكين حريصة حقًا على إنهاء فرضية التسرب المختبري، لكان أفضل رد على أستراليا هو فتح السجلات ودعوة خبراء مستقلين ومنحهم وصولًا كاملًا. لكنها اختارت الرسوم والعقوبات بدل الشفافية.
جائحة كورونا لم تكن مسرحية
مهما كان أصل الفيروس، فإن الجائحة كانت حقيقية, فقد انتشر المرض حول العالم، وامتلأت المستشفيات، ومات ملايين الأشخاص بصورة مباشرة أو غير مباشرة، واضطرت الحكومات إلى التعامل مع فيروس جديد لم تكن خصائصه واضحة في بداياته.
وكانت سياسات التباعد وتقليل الاختلاط وإغلاق بعض الأنشطة ردودًا على خطر وبائي حقيقي، لا دليلًا بحد ذاتها على مؤامرة سياسية.
ويمكن نقد مدة هذه السياسات وطريقة تطبيقها وتأثيرها في الأطفال والاقتصاد والصحة النفسية، لكن ذلك لا يحول الفيروس إلى خدعة ولا يجعل كل إجراء اتخذ عام 2020 عملًا عبثيًا.
حتى الصفحة التي نشرها البيت الأبيض لا تقدم دليلًا على أن الجائحة كانت مصطنعة سياسيًا. إنها تقدم تفسيرًا محتملًا لأصل الفيروس وانتقادات لطريقة إدارة الأزمة، وهذان أمران مختلفان تمامًا عن إنكار حدوث الوباء.
ومن الضروري التشديد على هذا التفريق لأن الجدل الأمريكي حول كورونا أصبح مستقطبًا إلى درجة تدفع كل معسكر إلى قبول حزمة كاملة من المواقف: إما الدفاع عن فاوتشي ومنظمة الصحة العالمية وكل سياسات الإغلاق، أو تبني التسرب المختبري ورفض كل ما اتخذ لمواجهة الجائحة.
فرضية الأصل الحيواني لم تسقط علميًا
تبنت الإدارة الأمريكية موقفًا سياسيًا واضحًا، لكن الأوساط العلمية لم تصل إلى إجماع يثبت أن الفيروس خرج من مختبر.
والتقييم المستقل لمنظمة الصحة العالمية الصادر عام 2025 ما زال يرى أن الأدلة المتاحة ترجح الانتقال الحيواني، مع تأكيده أن النتيجة غير نهائية بسبب نقص البيانات.
وفي الوقت نفسه، لا يوجد ما يبرر وصف التسرب المختبري بالخرافة أو نظرية المؤامرة. فوجود مختبر كبير لأبحاث فيروسات كورونا في المدينة نفسها التي ظهر فيها الوباء، إلى جانب نقص الشفافية والسجلات، يجعل الفرضية مشروعة وتستحق التحقيق.
الموقف العقلاني ليس اختيار إجابة سياسية مريحة، بل الاعتراف بأن الأدلة المتاحة غير كافية للحسم، وأن الصين هي الطرف الأقدر على تغيير ذلك.
اقرأ أيضا: الحيوانات المنوية في خطر خلال فصل الصيف
مساءلة فاوتشي لا تعفي الصين
من حق الكونغرس الأمريكي التحقيق مع فاوتشي ومع مسؤولي المعاهد الصحية ومنظمة «إيكوهيلث ألاينس»، ومن حق الأمريكيين أن يعرفوا كيف مُولت الأبحاث في ووهان، وما المعلومات التي وصلت إلى المسؤولين، وكيف صيغت الرسائل العامة في بداية الجائحة.
لكن حتى لو ثبت أن فاوتشي فضل فرضية الأصل الطبيعي، أو شجع علماء على نشر ورقة علمية تدعمها، أو قلل من أهمية احتمال التسرب، فإن ذلك لا يجيب عن السؤال الأساسي: ماذا حدث داخل الصين في الأسابيع والأشهر التي سبقت اكتشاف التفشي؟
كما أن التمويل الأمريكي لبعض الأبحاث لا ينقل السيادة على المختبر من بكين إلى واشنطن. الصين هي التي سمحت بالأبحاث، والصين هي التي نظمت المختبر، والصين هي التي تملك سجلاته، والصين هي التي قيدت الوصول إليه بعد ظهور الكارثة.
يمكن توزيع المسؤولية عن أخطاء التمويل والرقابة والتواصل على مؤسسات أمريكية متعددة، لكن مسؤولية فتح البيانات الصينية لا يمكن نقلها إلى فاوتشي.
اقرأ أيضا: براين جونسون مصاب بمرض عضال.. معدته تأكل نفسها
الصين هي أصل فيروس كورونا.. فاوتشي مجرد كبش فداء مجلة أمناي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل الصين هي أصل فيروس كورونا.. فاوتشي مجرد كبش فداء نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أمناي و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.