اخبار عربية حلم العبور يسبق مقاعد الدراسة.. « اليوم 24 » تروي قصة ثلاث قاصرات في طريقهن إلى سبتة عبر القطار (روبورتاج)
اليكم الان حلم العبور يسبق مقاعد الدراسة.. « اليوم 24 » تروي قصة ثلاث قاصرات في طريقهن إلى سبتة عبر القطار (روبورتاج) والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24:
الخميس 30 يوليوز 2026. الساعة تشير إلى 5 مساء. بين المسافرين على متن قطار متجه نحو القنيطرة، كانت ثلاث فتيات تتبادلن حديثا بدا في ظاهره عاديا، لكنه كشف عن رحلة تحمل أكثر من وجهة. لم تكن الوجهة النهائية هي القنيطرة بل تطوان ومنها إلى محيط سبتة، حيث تأمل الفتيات في خوض محاولة للوصول إلى سبتة المحتلة.
وخلال مواكبة « اليوم 24 » لتحركات المسافرين المتجهين نحو شمال المملكة، رصد الموقع ثلاث فتيات قاصرات تتراوح أعمارهن بين 16 و17 سنة، يقطن بالدار البيضاء. وثق الموقع تفاصيل هذا الحوار الذي كشف جانبا من تصوراتهن بشأن الرحلة وظروفهن الدراسية والعائلية، والدوافع التي تقف وراء قرار خوض هذه المغامرة.
في حديثهن حاولت الفتيات تقديم رواية مختلفة عن سبب السفر، مؤكدات أنهن يمارسن كرة القدم وأن أسماءهن مسجلة ضمن مجموعات رياضية، غير أنهن عبرن في الوقت نفسه عن شعور بالإحباط، معتبرات أن كل شيء أصبح يتم بالمصالح، في إشارة إلى غياب الفرص التي كن ينتظرنها.
وعندما بدأ الحديث عن الدراسة، أوضحت إحداهن أنها أنهت مرحلة البكالوريا، فيما لا تزال الأخريان تتابعان دراستهما بالسنة الأولى بكالوريا. ورغم صغر سنهن، بدت فكرة الهجرة بالنسبة إليهن خيارا مطروحا أكثر من استكمال المسار الدراسي.
المثير في شهادات الفتيات أن السفر لم يكن بحسب روايتهن بعيدا عن علم أسرهن. فعندما سئلن إن كانت العائلات على دراية بما يخططن له، أجابت إحداهن بأن الأسرة وافقت وشجعتهن على خوض هذه المغامرة، معتبرة أن الأمر يبقى أفضل من المجازفة عبر البحر، في إشارة إلى تفضيل محاولة الوصول برا إلى محيط سبتة بدل ركوب قوارب الهجرة.
وخلال النقاش، ظهرت الحيرة حول تفاصيل الرحلة، إذ كانت الفتيات يتبادلن الأسئلة بشأن القطار الذي سيقلهن لاحقا، وهل يتعين عليهن التوجه عبر القنيطرة ثم إلى طنجة أم البحث عن وسيلة أخرى نحو تطوان. كما دار حديث عن القطار العادي وقطار البراق، في محاولة لفهم المسار الأنسب.
عند حدود الساعة الخامسة والنصف مساء كانت الفتيات لا يزلن يراجعن تفاصيل الطريق، بينما يطغى على حديثهن مزيج من التردد والحماس دون أن تبدو لديهن صورة واضحة عما ينتظرهن بعد الوصول إلى شمال المملكة.
وتعكس هذه الشهادة جانبا من واقع يزداد حضورا خلال الأسابيع الأخيرة، حيث لم تعد محاولات الوصول إلى سبتة تقتصر على الشباب البالغين بل امتدت إلى قاصرين وقاصرات، بعضهم يسافر برفقة أصدقاء، وآخرون بعلم أسرهم، في ظل تنامي الرغبة في الهجرة رغم المخاطر وما يحيط بها من استغلال من قبل شبكات التهريب.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل حلم العبور يسبق مقاعد الدراسة.. « اليوم 24 » تروي قصة ثلاث قاصرات في طريقهن إلى سبتة عبر القطار (روبورتاج) نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.