اخبار عربية "إرث محمد باهي" يفلح في استقطاب مجهودات رعيل جديد من الباحثين
اليكم الان "إرث محمد باهي" يفلح في استقطاب مجهودات رعيل جديد من الباحثين والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
حياة مستمرةٌ لفكر أحد أبرز الأسماء الصحافية في تاريخ المغرب وإفريقيا والعالم العربي، محمد باهي أو محمد باه حرمه، فبعد إصدار عشرة أجزاء من أعماله الصحافية الكاملة، أحدثها السنة الجارية 2026، يصدر كتاب جماعي جديد عن منشورات باب الحكمة بعنوان “عودة الروح: التراث الفكري لمحمد باهي في مرآة الخلف”.
الكتاب الجماعي، الذي أشرف عليه ونسقه المؤرخ الطيب بياض، قدّمه امبارك بودرقة، الفاعل السياسي والحقوقي الذي صادق محمدا باهي عقودا قبل رحيل الأخير قبل ثلاثين سنة، وشارك فيه أزيد من عشرين باحثا وباحثة.
وعبر دراسات تمتد على طول 350 صفحة يهتم الكتاب الجديد بالصحراء المغربية في فكر محمد باهي، وما تقوله كتاباته حول تاريخ المغرب الراهن، والأمازيغية والإسلام السياسي، وتاريخ الجزائر، من الهواري بومدين إلى العشرية السوداء، وتونس، والزمن الضائع للسودان، ودول إفريقيا جنوب الصحراء من الاستقلال إلى البحث عن الديمقراطية.
كما تهتم دراساتٌ بفلسطين في وجدان وفكر باهي، ورؤيته الصحافية المكتوبة للعراق وإيران، والخليج العربي، ثم ذاكرة باريس، وأوروبا بين المركزية والتأثير والتراجع؛ وتقدم أخرى تشريح محمد باه حرمه لآفة الاستعمار، وبنية التخلف، وللسياسة الخارجية الأمريكية زمن الحرب الباردة، ورسائله النقدية والاستشرافية بين التاريخ والاقتصاد.
كما تدرس أبحاثٌ باهي بشكل تركيبي، بوصفه مناضلا ومؤرخا، وقارئا نقديا، وصحافيا استقصائيا، فضلا عن موازنة تجربة هذا الصحافي الاتحادي بين البعد والقرب من السلطة.
وحول الصحافي الذي خصه الروائي عبد الرحمن منيف بكتاب “عروة الزمن الباهي” يكتب في تقديم الإصدار الجديد امبارك بودرقة، أحد أبرز المبادرين في حفظ ذاكرته وعطائه: “الباهي رجل استثنائي (…) صحافي، كاتب، محلل، مؤرخ، شاعر، روائي، سياسي، أنثروبولوجي (…) كان كل ذلك وأكثر. وكل ذلك مجتمعا صنع هذه الشخصية المغربية الاستثنائية، فكان الباهي متفردا في كل شيء، حمل القلم بعد حمله البندقية، وانطلق من الصحراء ليجوب العالم”، وتابع: “هو العصامي الذي كان يتغذى على الكتب بتعبير عبد الجبار السحيمي، وتعلم لوحده حتى أصبح موسوعيا لا يضاهيه أحد معرفة وقراءة واطلاعا وفراسة، بشهادة الكبار الذين جايلوه وعرفوه عن كثب”.
وأكبر بودرقة اهتمام الطلاب، من الإجازة إلى الدكتوراه، والأساتذة الباحثين بالجامعات المغربية، بتراث صاحب “رسالة باريس”، مجملا بقوله: “إنهم يبعثون رسالة الأمل، الذي كان باهي حريصا على زرعه، في أن التراث الفكري الذي خلفه محفوظ، وبين أيد أمينة، وهناك خلف سيحافظ عليه ويستحضره ولو بعد حين”.
وشارك في إعداد هذا الكتاب الذي نسقه المؤرخ الطيب بياض كل من محمود الزهي، يوسف الزيات، مريم وردة، فرحان بنعمرو، ابتسام أكروح، هشام مرزوق، محمد مومن، عبد الهادي رازقو، محمد سنون، سليمان الزواق، نور السلام ابن رواح، أسماء مشبال، عبد الحكيم ابن زكدو، مروان الضاضعي، نجاة أخريف، توفيق أيت بوشكور، هشام الكثيري، عبد المجيد أيت القايد، هاجر الرحموني، وحسنا شهيد.
"إرث محمد باهي" يفلح في استقطاب مجهودات رعيل جديد من الباحثين Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل "إرث محمد باهي" يفلح في استقطاب مجهودات رعيل جديد من الباحثين نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.