- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية موجة هجرة غير مسبوقة إلى إسبانيا تشعل أزمة أوروبية.. تشديد أمني ودعوات لمراجعة اتفاقية شنغن

اخبار محلية
هنا لبنان قبل ساعة و 49 دقيقة

اليكم الان موجة هجرة غير مسبوقة إلى إسبانيا تشعل أزمة أوروبية.. تشديد أمني ودعوات لمراجعة اتفاقية شنغن والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:

تحولت أزمة الهجرة في مدينة سبتة الإسبانية إلى أزمة أوروبية متصاعدة، بعدما شهدت المنطقة موجة عبور جماعي دفعت مدريد إلى نشر الجيش وتعزيز إجراءاتها الأمنية، فيما امتدت التداعيات إلى دول أخرى داخل الاتحاد الأوروبي، مع تشديد فرنسا الرقابة على حدودها مع إسبانيا وتصعيد إيطاليا وفنلندا لهجتهما بشأن اتفاقية شنغن.

فقد قالت السلطات الإسبانية، أمس الخميس، إنّ آلاف المهاجرين دخلوا من المغرب إلى مدينة سبتة بطريقة غير قانونية، بعدما تمكنوا من اقتحام السياج الحدودي مع إسبانيا، وذلك في واحدة من أكبر محاولات العبور الجماعي.

وقد جاءت التطورات بعد تقديرات لوزارة الداخلية الإسبانية، أشارت إلى أن نحو 49 ألف مهاجر دخلوا إلى سبتة خلال 24 ساعة، في موجة وصفت بأنها استثنائية، وضعت المدينة الواقعة شمال المغرب تحت ضغط كبير.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعات كبيرة من المهاجرين، بينهم رجال ونساء وأطفال، وهم يعبرون نحو سبتة سباحة أو سيراً على الأقدام، بعد تخطي الطوق الأمني والسياج الحدودي، كما وثقت مقاطع أخرى توافد أعداد من الشباب والقاصرين إلى مدينة الفنيدق، للمشاركة في عمليات الهجرة الجماعية غير النظامية نحو الأراضي الإسبانية.

وبحسب وسائل إعلام محلية، بدأت موجة العبور الجماعي، صباح الخميس، مع تجمّع أعداد كبيرة من الأشخاص في المنطقة الساحلية المحاذية للمعبر الحدودي، قبل أن يحاول عدد منهم الوصول إلى سبتة سباحة عبر البحر، في حين تمكن آخرون من العبور سيراً على الأقدام انطلاقاً من الشاطئ.

ولم تخل موجة العبور الجماعي إلى سبتة من خسائر بشرية، إذ أعلنت تقارير دولية مقتل ما لا يقل عن 18 مهاجرًا خلال محاولات اجتياز الحدود من المغرب إلى الجيب الإسباني، بينهم حالات غرق وتدافع أثناء عمليات العبور الجماعي. ووفق وكالة “أسوشيتد برس”، جاءت الوفيات خلال محاولات آلاف المهاجرين اختراق الحدود، في وقت واجهت فيه السلطات المحلية ضغطًا كبيرًا بسبب الأعداد الوافدة.

في الأثناء، أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، في بيان، أنّ مدريد والرباط توصلتا إلى اتفاق يقضي بإعادة جميع المهاجرين الذين تمكنوا من الوصول إلى مدينة سبتة خلال الأيام الأخيرة، مع الالتزام بتعزيز التنسيق وتكثيف الجهود لمواجهة تدفقات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة، مع الالتزام بمراجعة وتفعيل التدابير الكفيلة بإعادة جميع الأشخاص الذين دخلوا المدينة بطريقة غير قانونية، في أقرب وقت ممكن.

وأعلنت إسبانيا نشر وحدات من الجيش في سبتة لدعم قوات الأمن والحرس المدني، بعدما تجاوز حجم التدفق قدرة السلطات المحلية على التعامل مع الأعداد الكبيرة من الوافدين.

وأوضحت السلطات الإسبانية أن نشر الجيش يأتي في إطار دعم قوات الأمن وتعزيز السيطرة على الحدود، فيما تظل مهام إنفاذ القانون من اختصاص الشرطة والحرس المدني، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.

ولم تقتصر الأزمة على الجانب الأمني، إذ رافقت موجة العبور مخاطر إنسانية، إذ أشارت تقارير دولية إلى أن الضغط الكبير على المدينة تسبب في أزمة استقبال، مع وصول أعداد كبيرة من المهاجرين خلال فترة زمنية قصيرة.

وامتدت تداعيات الأزمة إلى فرنسا، التي بدأت تشديد الإجراءات الأمنية على حدودها مع إسبانيا، خشية انتقال آثار موجة الهجرة إلى أراضيها عبر منطقة شنغن.

ويأتي التحرك الفرنسي في ظل مخاوف أوروبية من أن تؤدي أزمة سبتة إلى ضغوط إضافية على الحدود الداخلية للاتحاد الأوروبي، في وقت تسمح فيه اتفاقية شنغن بحرية التنقل بين الدول الأعضاء.

وفي تطور سياسي لافت، دخلت إيطاليا وفلندا على خط الأزمة، بعد ما دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الخميس، إلى تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن بسبب دخول مئات المهاجرين غير النظاميين، ليتبعها فنلندا التى أيدت الطلب الإيطالي باستبعاد إسبانيا من منطقة شنغن بسبب أزمة سبتة، وفق ما نقلته صحيفة AS الإسبانية.

وقالت ميلوني عبر صفحتها الرسمية على منصة إكس “نحن بصدد جمع الجهات المختصة، وبمجرد انتهاء الاجتماعات، سنكون مستعدين للتحرك، بما في ذلك اتخاذ تدابير استثنائية… مثل تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا”.

كما تابعت رئيسة الوزراء الإيطالية، أن صور المهاجرين الواردة من سبتة كانت “صادمة”. واضطر معظمهم، ومن بينهم أطفال، إلى السباحة للوصول إلى هناك.

وأضافت ميلوني أن قرار حكومة مدريد منح الجنسية الإسبانية، وبالتالي الأوروبية، لأكثر من 500 ألف مهاجر غير نظامي، هو خطأ فادح وشجع على الاتجار بالبشر.

من جانبه، دعا ماتيو سالفيني، نائب رئيسة الوزراء الإيطالية وزعيم حزب الرابطة اليميني المتطرف، إلى تعليق العمل باتفاقية شنغن والدفاع عن حدود أوروبا.

موجة هجرة غير مسبوقة إلى إسبانيا تشعل أزمة أوروبية.. تشديد أمني ودعوات لمراجعة اتفاقية شنغن هنا لبنان.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل موجة هجرة غير مسبوقة إلى إسبانيا تشعل أزمة أوروبية.. تشديد أمني ودعوات لمراجعة اتفاقية شنغن نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم