- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية من حلم الهجرة إلى معبر العودة.. آلاف المغاربة يغادرون سبتة طوعاً

اخبار عربية
صوت المغرب قبل 2 ساعة و 10 دقيقة

اليكم الان من حلم الهجرة إلى معبر العودة.. آلاف المغاربة يغادرون سبتة طوعاً والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:

لم تدم فرحة الوصول إلى سبتة طويلاً. فبعد أقل من يوم على أكبر موجة عبور جماعي نحو المدينة المحتلة، بدأ عشرات آلاف المهاجرين المغاربة يطرقون باب العودة، مدفوعين بالإرهاق، والعطش، والاكتظاظ، وحالة الغموض التي وجدوا أنفسهم فيها بمجرد وصولهم.

ففي الوقت الذي ما تزال فيه سبتة تعيش تداعيات هذه الموجة من الهجرة الجماعية، أكدت السلطات الإسبانية أن عشرات الآلاف من المغاربة غادروا المدينة طوعاً، بعدما اصطدموا بواقع مختلف عما كانوا يتوقعونه، وسط حالة من الإرهاق الجسدي، والغموض بشأن مستقبلهم، والانفصال عن أسرهم.

وتحدثت صحيفة إلفارو دي سبتة عن تزايد أعداد المهاجرين، من بالغين وقاصرين، الذين يتوجهون بأنفسهم إلى معبر تراخال طلباً للعودة إلى المغرب، بعدما أدركوا أن البقاء في سبتة لا يعني بالضرورة الوصول إلى البر الإسباني أو استكمال الرحلة نحو أوروبا.

وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، الجمعة 31 يوليوز 2026، أن أكثر من 37,500 مهاجر غادروا سبتة في اتجاه المغرب، مشيرة إلى أن قسماً كبيراً منهم عادوا طوعاً، بعدما أبدوا رغبتهم في الرجوع، في حين استمرت السلطات في تنظيم عمليات المغادرة عبر معبر تراخال.

وتمثل المغادرات حتى الآن نحو نصف عدد الوافدين، فيما تتم عمليات العودة بوتيرة تصل إلى 150 شخصاً في الدقيقة إلى حدود الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال من يوم الجمعة، في محاولة لتخفيف الضغط الذي شهدته المدينة عقب دخول أكثر من 50 ألف مهاجر خلال 24 ساعة.

من الحلم إلى خيبة الواقع

واتسمت الساعات الأولى من الوصول إلى سبتة بحالة من الفرح بين كثير من المهاجرين، غير أن هذه المشاعر سرعان ما تحولت إلى تعب وقلق وحيرة، مع اكتشافهم أن المدينة تعيش ضغطاً غير مسبوق، وأن مستقبلهم لا يزال مجهولاً.

وأرجع عدد من المهاجرين قرار العودة إلى أسباب مختلفة، من بينها الإنهاك الذي أصابهم بعد رحلة السباحة الطويلة، والخوف من المجهول، والحنين إلى أسرهم التي بقيت في المغرب، فضلاً عن إدراكهم أن البقاء في سبتة لا يضمن الانتقال إلى الأراضي الإسبانية.

وتداولت وسائل إعلام شهادات لمهاجرين قرروا العودة بعد ساعات أو أيام قليلة من وصولهم. وقال أحدهم إنه “لم يعد يحتمل البقاء هناك”، مؤكداً أن الظروف التي وجدها كانت مختلفة تماماً عما كان يتوقعه.

فيما تحدث مهاجر آخر عن ملاحظته لمواقف عنصرية خلال وجوده في المدينة، معتبراً أن ذلك كان من بين الأسباب التي دفعته إلى طلب العودة.

أما شهادة أخرى، فكانت أكثر تعبيراً عن حجم الصدمة، إذ قال أحد المهاجرين إنه شعر بسعادة أكبر وهو يعبر من جديد نحو المغرب، مقارنة باللحظة التي وصل فيها إلى سبتة، موضحاً أنه “لم يجد هناك حتى قنينة ماء”، وظل يعاني العطش طوال فترة بقائه داخل المدينة.

ورغم استمرار تسجيل محاولات دخول جديدة خلال الساعات الأولى من صباح الجمعة، بدأت منذ منتصف النهار عمليات عودة أعداد كبيرة من المغاربة، بينهم أطفال أرادوا الرجوع رفقة أمهاتهم، وآخرون كانوا برفقة أولياء أمورهم.

كما توجه عدد كبير من الأطفال بمفردهم إلى المعبر الحدودي طالبين العودة إلى المغرب، بعدما اكتشفوا أن الواقع الذي دفعهم إلى عبور الحدود كان مختلفاً تماماً عما كانوا يتصورونه.

وام يجد عدد كبير من المغاربة الذين دخلوا سبتة أي فرص أو مقومات للبقاء، فقرروا العودة بعد أن أمضوا ساعات يتجولون في شوارع المدينة دون أي أفق اقتصادي أو اجتماعي.

وأظهرت المشاهد طوابير بشرية كبيرة تعود إلى الحدود، بعد أقل من 24 ساعة على دخولها الجماعي إلى سبتة

استمرار محاولات العبور

وبينما كانت أعداد كبيرة تغادر المدينة المحتلة، واصل آخرون محاولاتهم للدخول إلى سبتة عبر المنطقة الجبلية، من خلال تسلق السياج الحدودي.

وشهدت تلك المنطقة تدخلات من القوات المغربية لتفريق المتسللين، في حين دفعت السلطات الإسبانية بوحدات GRS لاحتواء محاولات الاقتحام.

وجاء ذلك بعد ساعات من الاضطرابات التي شهدها الجانب المغربي من السياج، حيث استمرت مجموعات من المهاجرين في محاولة الوصول إلى المدينة بعد اشتباك مع عناصر مغربية.

ومن المرتقب أن يتم تحديث أعداد العائدين خلال الأيام المقبلة، غير أن السلطات الإسبانية تعتبر أن التحدي الأكبر يتمثل في وجود أكثر من 7 آلاف قاصر داخل سبتة، وهو الملف الأكثر تعقيداً في المرحلة الحالية.

مدينة عاجزة عن الاستيعاب

وتزامنت هذه المشاهد مع استمرار حالة الضغط داخل سبتة، حيث تؤكد السلطات المحلية أن المدينة تجاوزت قدرتها على الاستقبال، في ظل وصول عشرات الآلاف من المهاجرين خلال أيام قليلة.

وبحسب وسائل إعلام محلية، لم تعد الأزمة تقتصر على عمليات الإنقاذ أو ضبط الحدود، بل أصبحت مرتبطة أيضاً بإدارة الأعداد الكبيرة من الوافدين، وتوفير الحد الأدنى من الخدمات الإنسانية لهم، في وقت يواصل فيه كثير منهم البحث عن سبيل للعودة بعد أن تبددت آمالهم في استكمال الرحلة نحو أوروبا.

ويكشف تزايد طلبات العودة الطوعية جانباً آخر من أزمة الهجرة، يتمثل في الفجوة بين الصورة التي تُتداول عبر شبكات التواصل الاجتماعي عن إمكانية الوصول إلى أوروبا، وبين الواقع الذي يواجهه المهاجرون فور وصولهم إلى سبتة، حيث يجد كثير منهم أنفسهم عالقين في مدينة صغيرة تعيش حالة استنفار، دون أفق واضح لمستقبلهم.

من حلم الهجرة إلى معبر العودة.. آلاف المغاربة يغادرون سبتة طوعاً صوت المغرب.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل من حلم الهجرة إلى معبر العودة.. آلاف المغاربة يغادرون سبتة طوعاً نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم