اخبار محلية تشكيك وسخرية وانقسام.. كيف استقبلت "إسرائيل" إعلان "حماس" تسليم السلاح؟
اليكم الان تشكيك وسخرية وانقسام.. كيف استقبلت "إسرائيل" إعلان "حماس" تسليم السلاح؟ والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24:
أثار إعلان حركة المقازمة الإسلامية "حماس" استعدادها لتسليم سلاحها إلى جهة فلسطينية ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، ردود فعل إسرائيلية متباينة، عكست حجم الانقسام داخل الأوساط السياسية والأمنية والإعلامية بشأن مستقبل الحرب، وإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهيها.
وبينما تعامل مسؤولون أمنيون سابقون بحذر مع الإعلان، معتبرين أنه لا يمكن الوثوق بتعهدات الحركة دون اختبارها عمليًا، ذهبت شخصيات سياسية وإعلامية إلى السخرية من الطرح برمته، معتبرة أن الحديث عن نزع سلاح "حماس" لا يعدو كونه "وهماً سياسياً".
ويرى مراقبون أن ردود الفعل الإسرائيلية كشفت أن الجدل لم يعد يقتصر على ملف تبادل الأسرى أو وقف إطلاق النار، وإنما انتقل إلى سؤال أكبر يتعلق بما إذا كانت إسرائيل حققت بالفعل أهداف الحرب التي أعلنتها منذ بدايتها.
تشكيك أمني
الرئيس السابق لشعبة مكافحة المقاومة الفلسطينية في جهاز الأمن الخارجي الإسرائيلي "الموساد"، عوديد عيلام، شكك في جدية إعلان "حماس"، معتبرًا أن الحركة "لا تنوي فعليًا تفكيك جميع قدراتها العسكرية"، مضيفًا أن تنظيمًا أمضى نحو 36 عامًا في بناء قوته العسكرية "لا يمكن الوثوق بتعهداته بمجرد إعلان سياسي".
وفي السياق ذاته، دعا العقيد احتياط دافيد حاخام، المستشار السابق لعدد من وزراء الحرب، إلى التعامل بحذر مع أي إعلان يصدر عن "حماس" بشأن السلاح، مؤكدًا أن أي التزام يجب أن يخضع لاختبار عملي وميداني قبل اعتباره تحولًا حقيقيًا.
اليمين: المشكلة ليست حماس وحدها
أما عضو الكنيست (برلمان الاحتلال) أريئيل كلنر، فاعتبر أن المشكلة لا تكمن في حركة "حماس" وحدها، بل في البيئة التي أفرزتها داخل قطاع غزة، على حد تعبيره، داعيًا إلى تشجيع وتمكين سكان القطاع من الهجرة إلى دول أخرى، باعتبار ذلك جزءًا من الحل.
وتنسجم هذه المواقف مع توجهات اليمين الإسرائيلي، الذي يرفض الاكتفاء بأي ترتيبات تتعلق بالسلاح، ويتمسك بتفكيك البنية العسكرية للحركة وإنهاء وجودها في قطاع غزة.
أيزنكوت: أهداف الحرب لم تتحقق
في المقابل، جاءت الانتقادات الأشد من داخل المؤسسة العسكرية والسياسية الإسرائيلية السابقة، حيث اعتبر رئيس الأركان الأسبق غادي أيزنكوت أن أي اتفاق يجب أن يُقاس بمدى تحقيق أهداف الحرب، وفي مقدمتها القضاء على القوة العسكرية والحكومية لحركة "حماس"، مؤكدًا أن أي نتيجة أقل من ذلك تمثل "فشلًا مطلقًا".
وانتقد أيزنكوت عدم عرض الاتفاق على الجمهور الإسرائيلي، متسائلًا عما إذا كانت "إسرائيل" شريكًا في صياغته أم أنه فُرض عليها.
وأضاف أن "حماس" استعادت قوة عسكرية تقترب من مستواها قبل السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023، معتبرًا أن أهداف الحرب لم تتحقق باستثناء استعادة عدد من الأسرى، رغم الإنجازات العسكرية والأثمان الباهظة التي دفعتها "إسرائيل".
كما حمّل الحكومة مسؤولية الإخفاق في هجوم السابع من أكتوبر، مؤكدًا أنها لن تتمكن من الإفلات من المسؤولية السياسية والأمنية عن ذلك.
إعلام عبري: سخرية واستهزاء
ولم تقتصر ردود الفعل على المستوى السياسي، إذ سادت حالة من السخرية في بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وخلال نقاش على إذاعة /103 FM/، افتتح الإعلامي أرييه إلداد الحوار ساخرًا بالقول: "مبارك، لقد حل السلام الجديد في ربوعنا... ربما أذهب اليوم إلى مأدبة احتفالًا بهذه المناسبة"، قبل أن يتساءل: "هل يصدق أحد في الولايات المتحدة ذلك؟".
أما الإعلامي رون كوفمان، فقال ساخرًا إنه سارع إلى إنزال الغسيل "حتى لا يلوثه براز حمامة السلام"، في تعبير تهكمي عن رفضه لما وصفه بـ"أوهام السلام"، مضيفًا أن حتى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب رأيه، لا يصدق ما يعلنه بشأن الاتفاق.
واستمر النقاش بالسخرية من آلية تنفيذ أي اتفاق لنزع السلاح، إذ تساءل كوفمان: "هل ستأتي حماس مع مرشدين سياحيين وتأخذ الممثلين في جولة داخل جميع الأنفاق؟".
بدوره، قال إلداد إن السيناريو الأقرب، بحسب تقديره، هو أن تعرض الحركة عددًا محدودًا من البنادق أمام وسائل الإعلام، ثم تسلمها إلى جهة رقابية مع الاحتفاظ بقدراتها العسكرية الحقيقية، في إشارة إلى اعتقاده بأن أي عملية تسليم ستكون شكلية.
انتقادات للحكومة
وفي الاتجاه المقابل، انتقد الكاتب والصحفي الإسرائيلي ران أدليست أداء حكومة بنيامين نتنياهو، واصفًا الحروب التي تخوضها إسرائيل بأنها "عبثية" وتفتقر إلى هدف سياسي واضح.
وقال إن الحكومة حولت هجوم السابع من أكتوبر من "حادثة محلية مروعة" إلى "تهديد وجودي"، الأمر الذي أدى إلى توسيع الحرب لتشمل عدة جبهات دون رؤية سياسية واضحة لإنهائها.
انقسام يتجاوز ملف السلاح
وتعكس مجمل ردود الفعل الإسرائيلية أن الجدل الداخلي لم يعد يدور فقط حول إعلان "حماس" استعدادها لتسليم السلاح إلى جهة فلسطينية، بل بات يمتد إلى تقييم نتائج الحرب نفسها، ومستقبل قطاع غزة، وحدود ما يمكن أن تقبله إسرائيل في أي تسوية سياسية.
وبينما ترى شخصيات أمنية أن الإعلان يستوجب الحذر وعدم الثقة، يسخر إعلاميون من إمكانية تطبيقه، في حين يعتبر معارضون للحكومة أن الأزمة الحقيقية تكمن في فشل القيادة السياسية في تحقيق أهداف الحرب، وهو ما يجعل المرحلة الثانية من المفاوضات مرشحة لمزيد من الجدل والانقسام داخل إسرائيل."قدس برس”
.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل تشكيك وسخرية وانقسام.. كيف استقبلت "إسرائيل" إعلان "حماس" تسليم السلاح؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.