- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية بين التفاوض والتصعيد.. ترامب يلوّح بتصعيد واسع ضد إيران وطهران تتوعد بالرد

اخبار محلية
هنا لبنان قبل 2 ساعة و 18 دقيقة

اليكم الان بين التفاوض والتصعيد.. ترامب يلوّح بتصعيد واسع ضد إيران وطهران تتوعد بالرد والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:

تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران نحو مزيد من التصعيد، في ظل تلويح واشنطن بتوسيع عملياتها العسكرية ضد طهران، بالتوازي مع استمرار المسار التفاوضي.

وفي آخر المستجدات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنّ الولايات المتحدة تضرب إيران “بقوة”، مؤكداً أنّ الحرب مع طهران “تسير بشكل جيد”، لافتاً إلى أنّ التوصل إلى اتفاق مع طهران أمر ممكن.

كما أضاف في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز”، “شيء ما سيحدث بشأن إيران” دون أن يوضح التفاصيل.

ولاحقاً، قال ترامب للصحافيين خلال اجتماع حكومي في كامب ديفيد، إنّ التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال أمراً ممكناً، لكنه انتقد أسلوب طهران في المفاوضات، معتبراً أنّ طريقة تعاملها مع المحادثات تثير غضبه.

وأضاف ترامب أنّ الإيرانيين يقضون ساعات طويلة في التفاوض بشأن أمور يمكن إنجازها خلال دقائق، قائلاً إنهم “يقضون 7 ساعات على أمر يمكن حسمه في 10 دقائق”.

كما قال إنّ إيران باتت في “وضع سيئ للغاية”، مؤكداً أن الولايات المتحدة ألحقت “دماراً هائلاً” بالقدرات العسكرية الإيرانية.

وأوضح ترامب أن العمليات التي تنفذها واشنطن ضد طهران تُعد “عملية عسكرية وليست حرباً”.

وعلى الصعيد، تستعد الولايات المتحدة وإسرائيل لاحتمال شن واحدة من أوسع حملات القصف حتى الآن ضد منشآت مرتبطة بالطاقة في إيران، مع إمكان بدء الضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل، وفق تقرير نشرته شبكة سي.بي.إس نيوز نقلاً عن مصادر متعددة.

وبحسب التقرير، تشمل قائمة الأهداف المحتملة محطات كهرباء ومصافٍ ومنشآت أخرى في البنية التحتية للطاقة، في تصعيد قد ينقل المواجهة من التركيز على المواقع العسكرية إلى مرافق تؤثر مباشرة في الاقتصاد الإيراني وقدرة مؤسسات الدولة على العمل. إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يصدر حتى الآن الأوامر النهائية ببدء العملية.

وأوضحت المصادر أن إسرائيل أُبلغت بالخطط وتنسق مع واشنطن، بينما لم يرد متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية على طلب الشبكة للتعليق. وإذا نُفذت العملية بصورة مشتركة، فستشكل عودة إسرائيل إلى القتال بعد توقف عملياتها خلال الهدنة التي رعتها الولايات المتحدة.

وناقش مسؤولون إمكان إنهاء الحملة قبل فتح الأسواق المالية صباح الاثنين، خشية انعكاس استهداف منشآت الطاقة على الاقتصاد الأميركي والأسواق العالمية، لكن لم يُحدد حتى الآن موعد نهائي للعملية أو مدة تنفيذها.

وطرحت الخطة خلال اجتماع للحكومة الأميركية برئاسة ترامب في منتجع كامب ديفيد، الجمعة، وفق مصادر أُطلعت لاحقاً على المناقشات.

وخلال الاجتماع، توعد ترامب بضرب إيران “بقوة شديدة”، وقال إن هدف إدارته هو تحقيق النصر، بينما أعلنت وزارة الدفاع أنها مستعدة لتنفيذ توجيهات الرئيس فور صدورها، من دون التعليق مسبقاً على الأهداف المحتملة.

كما بحث مسؤولون أميركيون كبار احتمال قطع الكهرباء عن طهران، لكن لم يُتخذ قرار بشأن هذا الخيار حتى عصر الجمعة. ونقلت الشبكة عن مسؤول عسكري أميركي سابق أن ضرب البنية التحتية للطاقة قد يهدف إلى تقليص قدرة المؤسسة العسكرية الإيرانية على تقديم الخدمات وإدارة العمليات.

كما تدرس إدارة الرئيس الأميركي توسيع عملياتها العسكرية ضد إيران عبر حملة جوية مكثفة قد تمتد بين عشرة أيام وأسبوعين، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

فقد أفادت مصادر مطلعة بأن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، أعد خطة لشن حملة جوية واسعة تستهدف مراكز القيادة ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للحرس الثوري، انطلاقاً من قناعته بأن الضربات المحدودة لم تنجح في وقف الهجمات الإيرانية أو ردع طهران عن تهديد الملاحة في مضيق هرمز واستهداف القوات الأميركية في المنطقة، وفق ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

لكن ترامب لم يحسم موقفه بعد، إذ يدرس خيارين متوازيين: المضي في حملة جوية تستمر من 10 إلى 14 يوماً، أو الاكتفاء برد عسكري محدود يتيح استمرار المسار الدبلوماسي.

أتى ذلك، فيما كشفت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان فرض حصار بري على إيران وذلك بعد استنفاد واشنطن جميع الخيارات المتاحة في الاستراتيجية العسكرية الحالية لفتح مضيق هرمز، بحسب صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية.

ويُعد الحصار البري أحد الخيارات المطروحة لممارسة ضغط اقتصادي على إيران، لكن الخطة ستتطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل الضغط على جيران إيران لإغلاق المعابر الحدودية أو تقييد العبور، ما يُقيد التجارة مع الجمهورية الإيرانية بحسب الصحيفة.

وفي أول رد إيراني على التقارير، نقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية عن مسؤول إيراني وصفه الأنباء المتداولة بشأن احتمال شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على أهداف مرتبطة بالطاقة في إيران بأنها “متهورة”.

وأوضح المسؤول أنّ إيران أعدت خطة شاملة للرد على أي “تهور أميركي محتمل”، مشيرًا إلى أن خطة الرد الإيرانية تتضمن البنية التحتية الحيوية لإسرائيل وأميركا في المنطقة.

وفي هذا الإطار، أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة ستواصل فرض الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران، مشدداً على أن واشنطن لن توقف جهودها لملاحقة الأموال والأصول الإيرانية في مختلف أنحاء العالم.

وقال بيسنت، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، إن الإدارة الأميركية تعمل على تعقب الأموال الإيرانية الموجودة خارج البلاد، مؤكداً أنّ الحصار المفروض على طهران سيستمر بالتوازي مع الإجراءات العسكرية والاقتصادية التي تستهدف الحد من قدراتها.

كما أوضح وزير الخزانة الأميركي أن هناك “الكثير من الأموال الإيرانية” المنتشرة في أنحاء العالم، مؤكدًا أن وزارة الخزانة تواصل تعقبها بالتعاون مع الجهات المختصة.

وأضاف أنّ واشنطن تسعى إلى استعادة تلك الأموال، مشيرًا إلى أن الهدف هو توجيهها إلى الشعب الإيراني، إلى جانب استخدامها في تعويض أصحاب المطالبات القانونية في الولايات المتحدة والمتضررين من إيران، على حد قوله.

بين التفاوض والتصعيد.. ترامب يلوّح بتصعيد واسع ضد إيران وطهران تتوعد بالرد هنا لبنان.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل بين التفاوض والتصعيد.. ترامب يلوّح بتصعيد واسع ضد إيران وطهران تتوعد بالرد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم