اليكم الان وجهة نظر بخصوص ما حدث في سبتة المحتلة والان إلى التفاصيل من المصدر اطلس سكوب
بقلم عبدالمالك اهلال
في الحقيقة، ما حدث في سبتة المحتلة يطرح أكثر من علامة استفهام. فمن الطبيعي أن نتحدث عن الشباب الحاصلين على الشهادات أو الحرفيين الذين لا يجدون فرص عمل، أو يجدونها لكنها لا ترقى إلى مستوى تطلعاتهم.
ومن حق هؤلاء أن تكون طموحاتهم مرتفعة، لأننا نعيش في عصر التكنولوجيا والانفتاح، حيث يقارن الشاب المغربي نفسه يوميا بأقرانه في الولايات المتحدة وأوروبا والصين ومختلف دول العالم عبر وسائل التواصل. لذلك، لم يعد من المنطقي مطالبة هذا الجيل بخفض سقف طموحاته أو القبول بظروف عيش كانت مقبولة لدى الأجيال السابقة، بل أصبح لزاما على السياسات العمومية أن تواكب هذه التحولات وتوفر تعليما جيدا وفرص شغل تحفظ الكرامة وتستجيب لتطلعات الشباب.
لكن، في المقابل، يصعب تقبل مشاهد أطفال يخاطرون بحياتهم في محاولات الهجرة غير النظامية. فالأطفال مكانهم الطبيعي هو مقاعد الدراسة والمخيمات الصيفية، وليس إيهامهم بما يسمى “جنة أوروبا”.
ومن هنا، أرى أن الحكومة المقبلة مطالبة بإعادة النظر في منظومة الحماية الاجتماعية، وتحسين استهداف الدعم الاجتماعي، وربطه بالنسبة للفئات القادرة على العمل بالتكوين والتأهيل المهني والبحث الجاد عن الشغل، مع تقديم تحفيزات للمقاولات لتشغيل الشباب بشروط تضمن لهم العيش الكريم.
كما ينبغي إحداث قاعدة بيانات وطنية للباحثين عن العمل والتواصل معهم كلما توفرت فرص مناسبة، على أن يكون استمرار الاستفادة من الدعم مشروطا بالتجاوب مع هذه الفرص، حتى لا يتحول إلى آلية تشجع على الاتكالية بدل الاندماج في سوق الشغل. وفي المقابل، ينبغي أيضا تحسين ظروف العمل والأجور في عدد من القطاعات التي يعزف عنها الشباب، حتى تصبح أكثر جاذبية وتستجيب لتطلعاتهم المشروعة.
وجهة نظر بخصوص ما حدث في سبتة المحتلة أطلس سكوب | Atlasscoop.
وجهة نظر بخصوص ما حدث في سبتة المحتلة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
اطلس سكوب وجهة نظر بخصوص ما حدث في سبتة المحتلة
كانت هذه تفاصيل وجهة نظر بخصوص ما حدث في سبتة المحتلة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اطلس سكوب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

