اخبار محلية التعليم الخاص ••جدلية التوازن المعرفي والتكريس الطبقي..!؟؟
اليكم الان التعليم الخاص ••جدلية التوازن المعرفي والتكريس الطبقي..!؟؟ والان إلى التفاصيل من المصدر سوداني نت:
▪️هل ذهب أهل المال والغني بحظوة الحياة والخدمات والفرص أم أن هنالك رؤية إسترانيجية للدولة في توزيع فرص النماء والتقدم وإيجاد حياة كريمة لمواطنيها وفق معايير عادلة تنهض بالكل وتفتح أفاق للأجيال المستقبلية للسودان خاصة في قطاع التربية و التعليم فنتناول اليوم قضية محورية هامة ولها تداعيات ومجتمعية وإقتصادية وسياسية وثقافية كبيرة علي مستقبل أجيالنا القادمة من خلال قراءات في تحليل مسار التعليم الخاص في السودان بالنظر للمؤشرات الإستراتيجية للتعليم العام حيث يعتبر التعليم أحد الحقوق الإنسانية في القانون الدولي التي تستوجب علي الدولة تقديمها وتوفيرها لمواطنيها ولكن هناك إشكاليات معقدة وسلبيات متباينة في التعليم الخاص مؤخرٱ في السودان وقد يؤثر سلبٱ من منظور التحليل الإجتماعي والإقتصادي والنفسي علي المجتمعات السودانية حيث ألقي التعليم الخاص بمأخذه العديد من مميزات مسار جودة التعليم التربوي في السلوك الطلابي والبيئة المعرفية في المدارس الخاصة وقد فقد السودان التوازن المعرفي التنافسي بين الخرطوم والولايات وتمركزت كل الإمكانيات معينات ووسائل العملية التعليمية والمزكرية المعرفية في تمظهر إحتكارية الواقع للتعليم من المعلمين أصحاب الكفاءة العالية والتربويين وأدوات ومعينات تعليمية كبيرة في الخرطوم كولاية مركزية ومن مباني ووسائل الحداثة مما زاد من هوة المستويات المعرفية في تلك المدارس الولائية والطرفية حيث وضح إختلال في التوازن المعرفي والتنافس بين المركز والولايات وكما أحدث التعليم الخاص شرخٱ طبيقيٱ في المجتمع وتشكلت قيم الرأسمالية المتوحشة التي تحوذ علي الخدمات المميزة الخاصة بالإضافة لعجز الأسر ذات الدخل المتوسط والمحدود من تمكن أبناءهم للدخول لتلك المدارس الخاصة ذات الكلفة الباهظة والخيالية بالمقارنة لحالة مداخيلهم الإقتصادية إن تجربة المدارس الخاصة هي أحد أزمات الخصخصة الليبرالية التعليمية كتحارة ربحية في دول التحرر الإقتصادي خيث تضرب المجتمعات التكافلية والتعاونية وتخرق ممسكات الإندماج بين المكونات المجتمعية في السودان بتكريس طبقي وفوارق واسعة بالإضافة لعدم سيطرة الجهات الحكومية علي القطاع الخاص في التعليم من ضبط المعايير والجودة والرقابة للعملية التعليمية والتربوية وفق الألليات المتبعة إن قطاع المدارس الخاصة يعيش فوضي واسعة وعارمة عجزت حياله الحكومة من السيطرة عليه كسوق تجاري لايلتزم بالمحددات والقوانين التي تنظم التعليم في البلاد وفق متطلبات القانون الدولي والإنساني حيث يقع على الدول تنظيم المدارس الخاصة ورصدها
فالدولة هي ميزان ترسيخ مسار الخدمات الإستراتيجية والتي من خلالها تضمن تشكيل أجيال مؤهلة لتولي إدارة السأن العام خاصة بعد تجويد العملية التعليمية ليكون أحد مخرجاتها قيادة النهضة الشاملة من قبل عقول إسترانيجية عملت وفق خطتها لتطويرها وتغذية قدراتها المعرفية بمناهج مواكبة وحداثية متطورة من خلال أهم إسترانيجية في الدولة وهي إسترانيجية التعليم التي من خلالها نهضة دول مثل سنغافورة واليابان وماليزيا ونحن كذلك يمكننا النهوض عبر بوابة التعليم ولكن بالنظر العميق لإعادة بناء منظومة تعليمية متطورة تشكل لنا أجيال قادرة علي مجابهة كل التحديات لرسم مستقبل البلاد ونهصتها المرجوة..
التعليم الخاص ••جدلية التوازن المعرفي والتكريس الطبقي..!؟؟ سوداني نت.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل التعليم الخاص ••جدلية التوازن المعرفي والتكريس الطبقي..!؟؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سوداني نت و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.