اخبار عربية الاحترام للملك يبدأ بفهم الدستور.. لا بتعليق أخطاء الجميع على المؤسسة الملكية

الاحترام للملك يبدأ بفهم الدستور لا بتعليق أخطاء الجميع على المؤسسة الملكية


اليكم الان الاحترام للملك يبدأ بفهم الدستور.. لا بتعليق أخطاء الجميع على المؤسسة الملكية والان إلى التفاصيل من المصدر أنا الخبر

من أكثر الأخطاء التي ساهمت في تراجع مستوى النقاش العمومي أن البعض أصبح يحمّل جلالة الملك مسؤولية كل صغيرة وكبيرة، وكأن المؤسسة الملكية هي التي تدبر تفاصيل الشأن المحلي وتنفذ السياسات اليومية. وهذا فهم يجانب مقتضيات الدستور وطبيعة المؤسسات.

جلالة الملك يرسم التوجهات الاستراتيجية الكبرى للدولة، ويحدد الخيارات الوطنية في القضايا السيادية، ويؤمن استمرارية الدولة ووحدة الأمة، أما تدبير الشأن العام اليومي، وتنفيذ البرامج، واتخاذ القرارات الحكومية، وتحمل مسؤولية النجاح أو الإخفاق، فهي اختصاصات الحكومة والإدارات والمؤسسات المنتخبة، كل في حدود مسؤولياته الدستورية.

إن تحويل كل أزمة أو اختلال أو تأخر في تنفيذ مشروع إلى هجوم على المؤسسة الملكية لا يخدم الوطن، بل يعكس جهلاً بتوزيع الاختصاصات، ويمنح المقصرين فرصة للهروب من المساءلة وتحميل غيرهم مسؤولية إخفاقاتهم.

احترام جلالة الملك لا يكون بالشعارات فقط، بل أيضا بعدم الزج بالمؤسسة الملكية في كل نقاش يتعلق بتدبير الشأن العام، وبمحاسبة كل مسؤول وفق اختصاصه، لأن ربط كل شيء بالملك يفرغ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة من مضمونه.

الوطن يبنى بالمؤسسات، والمؤسسات لا تؤدي أدوارها إلا عندما يعرف كل طرف حدود مسؤوليته، ويحاسب على ما يدخل ضمن اختصاصه، بعيدا عن المزايدات والانفعالات.

الاحترام للملك يبدأ بفهم الدستور.. لا بتعليق أخطاء الجميع على المؤسسة الملكية أنا الخبر - Analkhabar.

الاحترام للملك يبدأ بفهم الدستور لا بتعليق أخطاء الجميع على المؤسسة الملكية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


أنا الخبر الاحترام للملك يبدأ بفهم الدستور لا بتعليق أخطاء الجميع

كانت هذه تفاصيل الاحترام للملك يبدأ بفهم الدستور.. لا بتعليق أخطاء الجميع على المؤسسة الملكية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنا الخبر و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم