- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية الحرب تضيق هامش المناورة أمام ترامب

اخبار عربية
هسبريس قبل ساعة و 46 دقيقة

اليكم الان الحرب تضيق هامش المناورة أمام ترامب والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

بعد خمسة أشهر من اندلاع الحرب مع إيران، يجد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه أمام خيارات أكثر تعقيدا، في ظل استمرار المواجهات العسكرية واتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، من دون أن تلوح في الأفق تسوية قريبة أو مخرج سياسي واضح، رغم تحقيق إدارته اختراقا دبلوماسيا بإعلان التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة.

ويواجه ترامب ضغوطا متزايدة مع تعثر رهانه على دفع إيران إلى التراجع عبر الضغوط العسكرية. وقال الرئيس الأميركي، الأربعاء، عقب تنفيذ ضربات على أهداف إيرانية ردا على هجمات استهدفت قواعد أميركية في الأردن: “سنضربهم بقوة لأن دورنا قد حان”، في تأكيد على تمسكه بالخيار العسكري رغم محدودية نتائجه حتى الآن.

ومع امتداد المواجهات إلى العراق والسعودية ومصر، باتت الإدارة الأميركية أمام أزمة إقليمية متشعبة، فيما لم يسفر الاجتماع الذي عقده ترامب مع أعضاء حكومته في منتجع كامب ديفيد، الجمعة، عن أي مؤشرات توحي بتغيير في الاستراتيجية المعتمدة.

ونقلت شبكة “إن بي سي نيوز” عن مسؤولين أميركيين، لم تسمهم، أن الرئيس الأميركي أبدى خلال اجتماع في البيت الأبيض استياء كبيرا من ضيق الخيارات المتاحة لإنهاء الحرب، معتبرا أن فرص التوصل إلى تسوية أصبحت مرتبطة إلى حد بعيد بقرارات طهران.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا في 28 فبراير الماضي ضربات مشتركة على إيران أسفرت، بحسب الرواية الواردة في التقرير، عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، في بداية حرب توقع ترامب آنذاك أن تنتهي خلال أربعة إلى ستة أسابيع، بهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ورغم تأكيد مسؤولين أميركيين تحقيق أهداف عسكرية شملت إلحاق أضرار كبيرة بالبحرية الإيرانية وإضعاف قدراتها الصاروخية الباليستية، فإن الحرب دخلت مرحلة جديدة تمحورت حول السيطرة على مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى اضطراب التجارة العالمية ووضع الإدارة الأميركية أمام تحديات إضافية.

كما انهار الاتفاق الإطاري الذي توصلت إليه واشنطن وطهران في 17 يونيو، بعدما تعرض لانتقادات داخل الولايات المتحدة، قبل أن تتجدد المواجهات منذ السابع من يوليو، مع استئناف الضربات الأميركية على مواقع عسكرية إيرانية، ورد الحرس الثوري باستهداف قواعد أميركية ودول حليفة لواشنطن في المنطقة.

ورأى الرئيس السابق لمجلس العلاقات الخارجية الأميركي، ريتشارد هاس، أن النهج الحالي لم يحقق النتائج المرجوة، متسائلا عن فرص نجاحه بعد أشهر من المواجهات المستمرة.

من جهتها، اعتبرت الباحثة في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، كارين يونغ، أن الصراع لا يزال في بدايته، محذرة من اضطرابات طويلة الأمد قد تؤثر في أسواق الطاقة العالمية واستقرار المنطقة. وأضافت أن أي انتقال سياسي داخل إيران قد يقود إلى مزيد من عدم الاستقرار بدلا من تهدئة الأوضاع.

كما ألقت الحرب بظلالها على دول الخليج، بعد تعرض السعودية ودول مجاورة لهجمات متكررة، وهو ما انعكس على أسواق النفط ورفع أسعار المحروقات عالميا، الأمر الذي أثر أيضا على القدرة الشرائية للمستهلكين الأميركيين.

وتشير استطلاعات رأي نشرها الخبير السياسي نيت سيلفر إلى تراجع التأييد الشعبي للحرب داخل الولايات المتحدة، إذ يعارضها 58.3 في المئة من الأميركيين، مقابل تأييد 37.4 في المئة، وهي أرقام تتزايد منذ مارس الماضي.

ويكتسب هذا الملف حساسية سياسية متزايدة مع اقتراب انتخابات منتصف الولاية المقررة في نوفمبر، التي قد يفقد خلالها الحزب الجمهوري أغلبيته في الكونغرس إذا استمرت الحرب من دون تحقيق نتائج واضحة.

ويخلص خبراء إلى أن استمرار المواجهة يضع واشنطن وطهران أمام معادلة تستنزف الطرفين، من دون أن تحقق لأي منهما مكاسب استراتيجية حاسمة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتداعياته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.

الحرب تضيق هامش المناورة أمام ترامب Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الحرب تضيق هامش المناورة أمام ترامب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم