رياضة البرتغال: كيف صنعت 10 ملايين نسمة نجوم العالم في كرة القدم؟
اليكم الان البرتغال: كيف صنعت 10 ملايين نسمة نجوم العالم في كرة القدم؟ والان إلى التفاصيل من المصدر وكالة خبر:
نجحت البرتغال، رغم قلة مواردها الاقتصادية مقارنة بالدول الكبرى، في تغيير قواعد اللعبة في عالم كرة القدم، لتصبح واحدة من أبرز مصانع المواهب عالميًا. تعتمد أنديتها، وخاصة بنفيكا وبورتو وسبورتينج لشبونة، على نموذج استثماري فريد يركز على اكتشاف وتطوير اللاعبين ثم بيعهم بمبالغ ضخمة، مما يجعلها سوقًا ربحيًا للغاية في عالم الساحرة المستديرة.
بدلًا من التنافس في سوق الإنفاق، اختارت الأندية البرتغالية مسارًا مختلفًا: بناء وتصدير النجوم. تعمل هذه الأندية كمصانع كروية متطورة، تكتشف المواهب بأسعار زهيدة، تصقل قدراتها، وتبيعها لدوريات أغنى مقابل أرباح هائلة. هذا النموذج المتكامل يجمع بين قوة الأكاديميات، ذكاء سوق الانتقالات، والاستفادة من الموقع الثقافي والقانوني للبرتغال في جذب المواهب من كل أنحاء العالم.
على عكس الدوريات الكبرى التي تعتمد بشكل أساسي على حقوق البث والرعاية، يركز الدوري البرتغالي على سوق الانتقالات كمصدر دخل رئيسي. بإيرادات سنوية محدودة نسبيًا (حوالي 407 ملايين يورو)، اضطرت الأندية البرتغالية إلى الابتكار للبقاء في المنافسة، متحولة من مشترين للنجوم إلى صانعين لهم.
الأرقام تتحدث عن نفسها: حققت الأندية البرتغالية فائضًا من صفقات البيع بلغ 2.34 مليار يورو خلال العقد الماضي، متفوقة على أسواق تقليدية مثل البرازيل والأرجنتين. في المقابل، أنفقت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من 25 مليار يورو مع عجز ضخم في ميزان الانتقالات. هذا يجعل الأندية البرتغالية المورد الأساسي للمواهب الجاهزة للأندية الأكثر ثراءً.
يُعد بنفيكا نموذجًا بارزًا، حيث حقق أرباحًا صافية من سوق الانتقالات بلغت 816 مليون يورو في عقد واحد. صفقات مثل جواو فيليكس (127 مليون يورو)، روبن دياز (80 مليون يورو)، وجونزالو راموس (65 مليون يورو) تبرز قدرة النادي على تطوير المواهب وتحقيق أرباح ضخمة.
تستفيد البرتغال أيضًا من علاقتها القوية مع البرازيل، حيث يمثل اللاعبون البرازيليون 18% من لاعبي الدوري. وجد القادمون من أمريكا الجنوبية بيئة مثالية للتأقلم، وحققت الأندية البرتغالية أرباحًا كبيرة من استقدام وبيع اللاعبين البرازيليين.
تتحمل الأندية البرتغالية المخاطرة التي تتجنبها الأندية الكبرى، بشراء لاعبين شباب بسعر منخفض، تطويرهم في بيئة أوروبية قوية، ثم بيعهم بعد إثبات جاهزيتهم. أكاديميات الأندية، مثل أكاديمية بنفيكا التي حققت 589 مليون يورو من بيع اللاعبين المحليين، تلعب دورًا حيويًا في هذه الصناعة، مع استثمار كبير في التكنولوجيا والعلوم الحديثة.
يساهم النظام القانوني المرن في البرتغال، الذي يمنح الأندية تسهيلات في التعاقد مع لاعبين من خارج الاتحاد الأوروبي، في نجاح هذا النموذج. يسمح هذا باستقدام المواهب بتكاليف أقل وتجربتها داخل المنظومة البرتغالية.
لم يكن بنفيكا وحده، فقد نجح بورتو في اكتشاف المواهب الكولومبية مثل فالكاو وخاميس رودريجيز ولويس دياز، بينما خرج من أكاديمية سبورتينج لشبونة نجوم عالميون مثل كريستيانو رونالدو. ورغم التحديات الجديدة، مثل دخول مجموعات استثمارية عالمية، تسعى الأندية البرتغالية لمواجهة ذلك بالتوسع عالميًا وإنشاء أكاديميات خاصة بها.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل البرتغال: كيف صنعت 10 ملايين نسمة نجوم العالم في كرة القدم؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وكالة خبر و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.